.

تحتضن قاعة سينما ريتز بالدار البيضاء، في السابعة من مساء الثلاثاء 9 أبريل الجاري، العرض ما قبل الأول للفيلم الوثائقي "حياة مجاورة للموت" (95 دقيقة) من إخراج لحسن مجيد وتأليف عبد الواحد المهتاني وإنتاج شركة رحاب برود.

يتناول هذا الفيلم المغربي الجديد، الذي توج بثلاث جوائز (الكبرى، الإخراج، المونطاج) في الدورة الرابعة لمهرجان العيون للفيلم الوثائقي، تجربة الأسر والاختطاف الذي مورس من طرف المخابرات الجزائرية وجبهة البوليساريو في حق أبناء الأقاليم الجنوبية، مع ما رافق ذلك من عمليات قتل وأشغال شاقة.

يذكر أن المخرج البيضاوي لحسن مجيد (69 سنة) راكم تجربة فنية معتبرة كمخرج وممثل ومساعد مخرج ومهام تقنية أخرى، حيث اشتغل على امتداد عقود في مجموعة من الأفلام السينمائية المغربية والأجنبية وبعض الأعمال المسرحية والتلفزيونية وغيرها.

أصدر النادي السينمائي لسيدي عثمان بالدار البيضاء، بمناسبة تنظيمه للدورة السابعة لمهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية، الكتيب الثاني من سلسلة "وجوه من المغرب السينمائي" في 68 صفحة من الحجم المتوسط تتخللها صور وملصقات بلغ عددها 53.

وقد جاء في تقديم هذا الكتيب، الصادر بقلم الناقد والصحافي السينمائي أحمد سيحلماسي عن دار النشر المغربية بالدار البيضاء في مارس 2019، ما يلي:

استمرارا في سعي إدارة مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية بالدار البيضاء إلى لمّ شتات جانب من ذاكرتنا السينمائية المبعثرة، نصدر الكتيب الثاني من سلسلة "وجوه من المغرب السينمائي" بمناسبة تنظيم الدورة السابعة لمهرجاننا من 20 إلى 23 مارس 2019.

يتضمن هذا الكتيب الثاني توثيقا لجوانب من حياة وأعمال عشرة وجوه فنية كان لكل منها من موقعه إسهام معين في حياتنا السينمائية: الممثلون والممثلات حسن الصقلي (1931 – 2008)، عبد الجبار الوزير (87 سنة)، خديجة جمال (1935 – 2018)، أمينة رشيد (83 سنة)، محمد الخلفي (82 سنة)، فاطمة الركراكي (78 سنة)، نعيمة المشرقي (76 سنة) والمخرج محمد عبازي (81 سنة) والناقد السينمائي محمد الدهان (1953 – 2013) وأحد مدراء المركز السينمائي المغربي السابقين قويدر بناني (74 سنة).

لماذا قويدر بناني؟

لأنه المدير الذي تم في عهده (من 1976 إلى 1986) إحداث صندوق لدعم الإنتاج السينمائي الوطني سنة 1980، ولولا هذا الصندوق وما طرأ على قانونه المنظم من تعديلات لاحقا لما حقق المغرب ما حققه من تراكم فيلموغرافي، علما بأن هذا التراكم كان سببا سنة 1982 في إحداث المهرجان الوطني للفيلم، الذي يتزامن تنظيم دورته العشرون من فاتح إلى تاسع مارس 2019 مع صدور كتيب " وجوه من المغرب السينمائي " في جزئه الثاني.

لماذا محمد الدهان؟

لأنه أول ناقد ورئيس نادي سينمائي (نادي الرباط آنذاك) تم اختياره عضوا في لجنة تحكيم مسابقة الدورة الأولى لمهرجاننا السينمائي الوطني، المنظمة بالرباط من 9 إلى 16 أكتوبر 1982، وهي الدورة التي تحدث عنها الراحل الدهان في ورقة تعتبر حاليا بمثابة وثيقة تاريخية (نعيد نشرها في هذا الكتيب). هذا بالإضافة إلى كونه أحد المؤسسين البارزين لأقدم مهرجان سينمائي لازال ينظم ببلادنا: مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة (1977 – 2019)، عندما كان وقتذاك عضوا في المكتب المسير للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب.

باقي الوجوه الفنية المختارة في هذا الكتيب يجر كل منها وراءه نصف قرن على الأقل من العطاء الفني، السينمائي على وجه الخصوص، في التشخيص بالنسبة لعبد الجبار الوزير وأمينة رشيد ومحمد الخلفي وفاطمة الركراكي ونعيمة المشرقي والراحلين حسن الصقلي وخديجة جمال، وفي الإخراج والإنتاج وما يرتبط بهما بالنسبة للقيدوم محمد عبازي.

يحتضن فضاء "لوزان" (LOUZIN) الثقافي والفني بحي المحيط بالرباط، مساء غد الجمعة 22 مارس الجاري في الساعة الثامنة، العرض الافتتاحي للفيلم السينمائي القصير "الصراع الكبير" من إخراج الممثلة سلوى الركراكي.

ومعلوم أن مخرجة العمل تخرجت من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي في التسعينات، وسبق لها تشخيص أدوار مختلفة في مجموعة من الأفلام السينمائية المغربية والأجنبية ("ضفائر" للجيلالي فرحاتي و"نامبر وان" لزكية الطاهري و"عودة الملك لير" لهشام الوالي، و"صعقة" لهشام إبراهيمي، و"أنا هو الآخر" للمخرجة الألمانية مارغريت فون تروتا...)، وبعض الأعمال التلفزيونية (فيلم "التوأم" لحكيم نوري نموذجا)، كما أخرجت أعمالا للمسرح آخرها مسرحية " قنديشة".

ويعتبر "الصراع الكبير" (2019) أول فيلم سينمائي روائي قصير من إخراج سلوى الركراكي، أستاذة المسرح الارتجالي بمركز الفن الدرامي التابع للمديرية الجهوية للثقافة بالرباط، التي سبق لها أن مثلت المغرب سنة 2006 في المسابقة الدولية للارتجال المسرحي بألمانيا.

(دة.لطيفة لزرق- د.محمد صبري- د.عبد الكريم برشيد)

عقد مختبر علوم اللغة والخطاب والدراسات الثقافية، أمس الأربعاء 20 مارس 2019، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة يوما للنقاش الفكري والنقدي حول الخطاب المسرحي بالمغرب بمساهمة مجموعة من الباحثين والمبدعين في المجال المسرحي، وبحضور شرفي للكاتـب المسرحي الدكتـور عبد الكريم برشيد، والذي تم الاحتفاء به وبمنجزه الإبداعي من طرف المختبـر؛ أساتـذة وطلـبة باحثيـن.

وتوزع اليوم بين فقرتيـن رئيسيتيـن وهـما، ندوة وطنيـة في الصباح بعنوان: "الخطاب المسرحي المغربي"، وشـارك فـيها بمداخلات علمية كل من الأساتذة: د.محـمـد صبـري (التواصـل في المسـرح)، ود. كـريـم بـابـا (الفرجة الوسائطية في المسرح المغربي)، ود.محمد زيطان (بلاغة الجسد المسرحي)، ود.نور الدين الخادري (فلسفة الاحتفالية والاحتفالية المتجددة في كتابات عبد الكريم برشيد)، وذ.لبنى تازوطي (المنطق الحجاجي في الخطاب المسرحي عبد الكريم برشيد). وقد أدار اللقاء الأستاذ بالمؤسسة المحتضنة للنشاط الدكتور عبد الرزاق جعنيد.

أما في المساء، فقد كان اللقاء مفتوحا مع الدكتور عبد الكريم برشيد، إذ ألقى محاضرة حول الاحتفالية وتاريخها، وبسط تصوره الخاص للعمل المسرحي، وكشف عن روافده الفكرية والفلسفية التي تغذي إنتاجه الدرامي. ولم يخل اللقاء، الذي أداره الدكتور محمد صبري، من فترات سردية للأحداث التاريخية التي عرفها المسرح بالوطن العربي وعلاقته بالمسرح الغربي. وقد دام اللقاء حوالي ثلاث ساعات وعرف تفاعلا بين المُحاضِر وطلبة الكلية.

وفي الأخير، ألقت الدكتورة لطيفة لزرق، رئيسة المختبر، كلمة شكرت فيها ضيف الكلية على حضوره ومشاركته القيمة في إغناء النقاش والمساهمة الفعالة في إنجاح هذا اليوم،  والذي كرس، حسب قولها، "التداخل المثمر بين الأجناس والأشكال الأدبية من جهة، والإبداعية من جهة ثانية، وساح بالدرس الأدبي في الدراسات العربية في الفضاءات  الفسيحة للفرجات".  

تقوم فرقة مسرح العرائس للتربية والتسلية بمراكش بجولة جديدة لعرضيها المسرحيين "فرحة" و"رحلة الأصدقاء" خلا شهر مارس الجاري، بدءا بالمركب الثقافي بالفقيه بنصالح، الأحد 3 مارس، على أن تكون الانطلاقة الفعلية لسلسلة العروض في النصف الثاني من شهر الربيع مارس احتفاء باليوم العالمي للمسرح.

ويلتقي جمهور الأطفال، مع عرضي "رحلة الأصدقاء" و"فرحة"، حسب البرنامج التالي: يوم الجمعة 22 مارس، بالمركب الثقافي محمد خير الدين بتزنيت. يوم السبت 23 مارس، بالمركب الثقافي أيت ملول. ويوم الاثنين 25 مارس بالقاعة الصغرى (المركز الثقافي الدواديات بمراكش) بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة وبمناسبة اليوم العالمي للمسرح.

وفي إطار دعم الجولات المسرحية، تقدم مسرحية "فرحة" بقاعة العروض بالمركز الثقافي سيدي رحال يوم الأربعاء 27 مارس الجاري على الساعة الرابعة. وتحط الرحال بعده بالمركز الثقافي بني ملال لتقدم عملها يوم الجمعة 29 مارس 2019.

وتعد مسرحية "رحلة الأصدقاء"، والتي أعدها وأخرجها مولاي عبدالعزيز ماهير، من الأعمال التي حظيت بدعم الإنتاج والترويج لموسم 2018-2019 لوزارة الثقافة والاتصال. وهو عرض من عروض فنون العرائس الموجه للطفل. أما مسرحية "فرحة"، وهي فرجة مسرحية موجهة للطفل كذلك، فهي من تأليف عبد المولى محتريم، وسينوغرافيا وإخراج الفنان الحسين الهوفي. وهو عرض مسرحي يزاوج في رؤيته الإخراجية، ما بين البعدين التربوي والفرجوي، من خلال توظيف الكراكيز بقامة إنسان متحركة تعطي انطباعا واقعيا يخلف أثره المباشر عند الطفل.

وتجدر الإشارة أن فرقة مسرح العرائس للتربية والتسلية في مدينة مراكش، يرأسها الفنان عبد السلام بوخيمة، مدير الفرقة ومؤسسها، ويرافقه كل من (حليمة الزروالي، وليد مزوار، عبدالسلام بوخيمة، م. الشريف ويكلاندور، عبدالمجيد بنعلي).

 

 

في إطار اللقاء الثاني عشر (12) من لقاءات فاس السينمائية، تحتضن دار البطحاء مساء السبت 16 مارس 2019، ابتداء من الثامنة، سهرة سينمائية يتضمن برنامجها عرضا ومناقشة للفيلم الروائي المغربي الطويل "نور في الظلام" (من إنتاج 2017) بحضور مخرجته الشابة خولة أسباب بنعمر.

ينشط هذه السهرة السينمائية المخرج والباحث بوشتى المشروح، وتفتتح بكلمات المعهد الفرنسي، والجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، باعتبارهما الجهتان المنظمتان لهذه اللقاءات السينمائية، التي نجحت إلى حد كبير في إحياء تقليد ثقافي تميزت به الساحة السينمائية والفنية بفاس منذ عقد الستينيات من القرن العشرين مع "نادي الشاشة" وما تلاه من أندية سينمائية أخرى: نادي الفن السابع، نادي إيزنشتاين، نادي 72، نادي الركاب للسينما والثقافة...

يحكي فيلم "نور في الظلام" (81 دقيقة)، الحاصل على جائزة أول عمل سنة 2017 بكل من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (الدورة 18)، ومهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط (الدورة 33)، قصة حب بين شاب كفيف (منير) وطالبة في معهد للسينما (نور)، واللذان ينتميان إلى عالمين متناقضين لكنهما متكاملين. فـ"نور" مندفع وأناني، يعشق بطريقته الخاصة ويحلم بأن يصبح مقدما لنشرة الأخبار، أما "نور" فتتميز بقوة شخصيتها وبإخلاصها في حبها بدون قيد أو شرط...

الفيلم من تشخيص أميمة الشباك وحسين أغبالو ولطيفة أحرار وصلاح بن صالح وامحمد البحيري (المنشط الإذاعي والتلفزيوني المعروف) ورشيد الصباحي (المنشط الإذاعي المعروف ووالد رؤوف الصباحي) وغيثة بنحيون وجلال كاريوا وحميد المرجاني...

تجدر الإشارة إلى أن المخرجة خولة بنعمر شاركت في كاتبة سيناريو هذا الفيلم إلى جانب زوجها المخرج رؤوف الصباحي، الذي استضافته لقاءات فاس السينمائية مساء السبت 23 فبراير 2019 في سهرة فنية ناجحة عرض فيها ونوقش فيلمه الروائي الطويل " حياة " بحضور جمهور نوعي من الفنانين والمثقفين والجمعويين والسينفيليين وغيرهم.

تنظم جمعية يس في الفترة الممتدة بين 27 و31 مارس الجاري النسخة الثانية من مهرجان المسرح الإفريقي  بمدينة مشرع بلقصيري، والتي تعرف مشاركة فرق مسرحية من الجزائر، وتونس، وليبيا (ضيف شرف هاته الدورة)، إضافة إلى المغرب البلد المضيف.

وأعرب الفنان زكرياء الأخضر، مدير المهرجان، أن هذه النسخة تأتي بعد نجاح الدورة الأولى التي كانت ناجحة، باعتبار أن المهرجان يحتفي المسرحيين الأفارقة، ويتيح للساكنة والمهتمين بالمسرح في بلادنا فرصة التعرف على  تجارب مسرحية  متنوعة.

وبخصوص العروض المبرمجة في التظاهرة هناك مسرحية "الخادمتان" لفرقة الوفاء المسرحي بتونس، و"المرهوج"  لمسرح سطيف بالجزائر. أما بالنسبة للمسرح المغربي فهناك خمسة عروض وهي: مسرحية "المناجل" للمسرحي محمد المنور، ومسرحية "طاو طاو"   لزكي بوكرين، ومسرحية "منا رزيزة"  لفرقة الفضاء المسرحي، وومسرحية "عرس الفضيحة" للمسرحي  أحمد بورقاب، وعرضا لفرقة أمل يعقوب المنصور بالرباط بعنوان "جينا نكولو".

ويتضمن البرنامج العام، إضافة إلى العروض المسرحية المذكورة، ورشات تكوينية في مجال المسرح، وحفلات توقيع الإصدارات المسرحية والأدبية. كما سيتم تنظم ندوة فكرية تساهم فيها سفارة دولة ليبيا بالمغرب تحت عنوان "المسرح الليبي تاريخ وامتدادات".

انسجاما مع التوجه الجديد الذي يعرفه المغرب في دعم وتحريك الفعل السينمائي بمختلف مكوناته، الفنية واللوجستيكية والبشرية، ونظرا لكون كاتب السيناريو بالمغرب هو العنصر السينمائي الأشد تعرضا للحيف والإجحاف ماديا ومعنويا إلى جانب عدم الاعتراف الرسمي به كمبدع... ارتأى عدد من كتاب السيناريو المغاربة تأسيس إطار قانوني ونقابي يحمل اسم "الجمعية المغربية لكتاب السيناريو"، وذلك  إسهاما منهم في الرفع من مستوى كتابة السيناريو السينمائي المغربي وحماية مبدعيه مع تأمين حقوقهم المادية والمعنوية.. وذلك من أجل تشجيعهم على عطاء إبداعي أفضل، كمحرك أساسي للرفع من مستوى الأفلام السينمائية المغربية وترسيخ عنصر الاختصاص كرافد أساسي من روافد الإبداع في السينما.

   هكذا وعلى هامش الدورة 20 للمهرجان الوطني للفيلم، المنظمة بمدينة طنجة من فاتح إلى تاسع مارس 2019، تكونت لجنة تحضيرية لهذا الغرض وعقدت اجتماعا سطرت فيه عددا من النقط على رأسها الأهداف المتوخاة من هذه الجمعية، داخل مشروع قانون أساسي، سيتم إرساله لسائر كتاب السيناريو من أجل الاطلاع عليه ومناقشته والمساهمة في بلورة بنوده وفصوله في الجمع العام التأسيسي، الذي سيحدد لاحقا تاريخ ومكان انعقاده.

 وعليه، فالمطلوب من سائر كتاب السيناريو (السينمائي والتلفزيوني) الاتصال إلكترونيا بمنسق اللجنة ومقررها خالد الخضري للتوصل منه بنسخة من مشروع القانون الأساسي.

تجدر الإشارة إلى أن هذه اللجنة التحضيرية تكونت من عثمان أشقرا وعبد الإله الحمدوشي والحبيب ناصري وخالد الخضري.

اختتم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة فعاليات دورته الثالثة التي أقيمت خلال الفترة من 20 إلي 26 فبراير 2019 بتوزيع جوائز المهرجان وتكريم 5 من الشخصيات النسائية، اللاتي كانت لهن إسهامات عديدة فى عالم الفن السابع، وهن المصممة «نوال»، والمونتيرة الكبيرة «ليلى فهمى»، وخبيرات الترجمة: «عايدة»، و«عزة»، و«عبلة» أنيس عبيد.

وشهدت دورة المهرجان هذا العام تطورا ملموسا وإقبال جماهيري واسع في عروض أفلامها وورشها وفعالياتها ونجحت في خلق حالة كبيرة من التفاعل مع جمهور أسوان المتعطش للسينما والفعاليات الفنية، كما شهد حفل الختام حضور حشد كبير من نجوم الفن في مصر والوطن العربي، وكلمة لوزير الثقافة ومحافظ أسوان ورئيس المهرجان والحفل من إخراج هشام عطوة، وقام بتقديمه الإعلامية جاسمين طه.

وحصد الفيلم الجورجي الفرنسي الألماني "قبل أن يعود أبي" إخراج ماري جولبياني جائزة أفضل فيلم بمسابقة الفيلم الطويل في ليلة التتويج ليلة أول أمس الثلاثاء 26 فبراير، وتم منحه تمثال إيزيس وشهادة تقدير باسم آسيا داغر، وفاز بجائزة أفضل مخرج لازالو نيميس عن الفيلم المجري الفرنسي "غروب الشمس" ومنح شهادة تقدير باسم بهيجة حافظ، وفازت كل من ماريا لافي وإيلينا ديمترا كوبوليو بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم "كتاب مقدس" ومنحا شهادة تقدير باسم لطيفة الزيات.

وذهبت جائزة أفضل ممثلة لبطلة فيلم "كتاب مقدس" لولي بيتري ومنتجاتها إدارة المهرجان شهادة باسم سعاد حسني، كما حصل علي جائزة أفضل ممثل جورج بوشيشفيلي عن فيلم "أفق" ومنح شهادة تقدير باسم نادية لطفي، وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة الفيلم اليمني "عشرة أيام قبل الزفاف"، كما منحت لجنة التحكيم تنويه خاص للفيلم اللبناني "يمشي وبعد" لسينثيا شقير.

وقامت المخرجة الفرنسية جوليا ميرزوفا بإعلان جوائز مسابقة الفيلم القصير حيث فاز فيلم "ضربة بالضاد" بجائزة أفضل فيلم وتم منح منتجه تمثال إيزيس وشهادة تقدير باسم آسيا داغر وهو إنتاج أسباني من إخراج ماريا ألفاريز كما ذهبت جائزة أفضل إخراج إلي آنا مانتزاريس عن فيلم "نوايا حسنة" من إنجلترا وتم منحه تمثال إيزيس وشهادة تقدير باسم بهيجة حافظ، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الفرنسي "ترموستات 6" وتم منح مخرج الفيلم تمثال إيزيس وشهادة تقدير خاصة باسم رشيدة عبد السلام.

واستحدثت إدارة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة برنامج للفيلم المصري ضمن فعاليات الدورة الثالثة التي انطلقت الأربعاء الماضي 20 فبراير، وتهدف المسابقة إلى دعم صناعة السينما وتشجيع التجارب السينمائية الجادة وحصد جائزة أفضل فيلم بالمسابقة الفيلم المصري بين بحرين. وتضمن برنامج الفيلم المصري عرض 3 أفلام هي "بين بحرين" الذي يعرض عالميا للمرة الأولى، وهو قصة مريم نعوم وإخراج أنس طلبه، وبطولة "يارا جبران"، و"ثراء جبيل"، و"فاطمة عادل"، و"عارفه عبد الرسول"، و"ورد مسموم"، تأليف وإخراج "أحمد فوزي صالح"، وبطولة "محمود حميدة"، و"مريهان مجدي"، وصفاء الطوخي، و"لا أحد هناك" تأليف وإخراج "أحمد مجدي"، وبطولة "سلمى حسن"، و"رشا مجدي"، و"أسامة جاويش".

وفي ختام الحفل عرض الفيلم الجورجي الفرنسي الألماني "قبل أن يعود أبي" لمخرجه ماري جولبياني الحاصل علي جائزة أفضل فيلم بمسابقة الفيلم الطويل.

ﺍﺳﺘﻤﺘﻌﺖ ﺑﻘﺮﺍءﺓ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ "ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻔﻼﻣﻴﻨﻜﻮ" ﻟلمؤلفة ﻧﻮﺍﻝ ﺷﺮﻳﻒ فاﺳﺘﺮﻋﻰ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻲ ﺣﺒﻜﺘﻬﺎ ﺃﻱ بناؤها ﺍﻟﻘﺼﺼﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻢ ﻋﺒﺮ مشاﻫﺪ ﻓﻲ ﻓﻀﺎءﺍﺕ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ، حيث ﺗﺮﺍﺑﻂ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﺗﺼﺎﻟﻬﺎ ﻭﺗﺘﺎﺑﻌﻬﺎ ﺍﻟﺤﺘﻤﻲ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ متناﻏﻢ ﻣﺘﺴﻠﺴﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻄﻘﻲ، ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺃﻭ ﺗﺮﺍﺧﻲ يستبطن ﺷﺒﻪ ﺻﺮﺍﻉ ﺩﺭﺍﻣﻲ ﺑﻴﻦ ارﺍﺩﺍﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻓﻴﻪ ﻛل ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ تفاﻋﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﻭﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ. ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻔﻼﻣﻴﻨﻜﻮ"ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ" حوﺍﺭﻳﺔ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺑﻘﺎﺭﺋﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻓﻀﺎءﺍﺕ ﺃﺭﺑﻌﺔ) ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻈﻔﻴﺮﺓ دوﺍﺭ ﺍﻟﻔﻼﻣﻴﻨﻜﻮ.ﺑﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ. (ﺳﺎﺣﺔ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﺤﺔ) ...

(من اليمين: ذ. فاطمة فوراتي - نوال شريف)

ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺗﺄﺭﺟﺤﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ، ﺗﺠﻠﺖ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ ﺑﻤﻨﺴﻮﺏ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ ﻭﻓﻲ مونولوغ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ اﻟﺴﺎﺩﺱ (ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺮﺍﻗﺺ). ﻛﻤﺎ تجلت ﺑﻴﻦ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻛﻞ ﻣﺸﻬﺪ ﻭﺟﺰء، ﻣﺜﻼ ﻓﻲ اﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻧﻘﺮﺃ ﻣﺮﻣﻮﺩة: (ﺗﻀﻊ ﻇﻔﻴﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ: ﺳﻮﺩﺍء، ﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﻤﺸﻂ، ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ اﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺛﻢ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺛﻢ النافذة ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ). ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﻓﺘﺠﻠﺖ ﻓﻲ تواﺻﻞ ﺍأﺑﻄﺎﻝ ﻭﺗﻤﻴﺰﺕ ﺑﻜﻮﻧﻬﺎ لغة ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ أﻭ اﻟﻠﻬﺠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻴﺔ، ﻫﻲ ﻟﻐﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ لا ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﺣﺔ، إﻧﻬﺎ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺻﻮﺗﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﻨﻄﻮﻗﺔ، وﻟﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺭﺍﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻑ تصوير ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﻟﺪﻯ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ يعيشه ﻭﻳﻌﺎﻧﻴﻪ. ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺟﺎءﺕ ﻟﻐﺔ اﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻨﺴﺠﻤﺔ ﻣﻊ الوعي ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ/ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ للشخصيات، ﻭﻣﻨﻪ ﻣﺪﻯ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻟﻐﺔ اﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺎ أﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻌﺎﻣﻴﺔ، ﺇﻥ "ﻟﻐﺔ اﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻣﻘﺘﻀﻰ اﻟﺤﺎﻝ".... ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ الخاﻣﺲ ﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻳﻮﻇﻒ: اﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ:(ﻫﺎﺫﻱ ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ ﻣﻮﻻﺕ ﺑﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻛﺘﻤﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ). في ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ نفسه ﻧﺘﺎﺑﻊ ﻟﻐﺔ (ﺍﻟﺴﻜﻴﺮ): (أﻫﺎﺫﻳﻚ، ﺟﻴﺒﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﺮﺓ دﺍﺑﺎ ﻃﻠﻘﻴﻨﺎ ... (ﻭﺩﻧﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﺓ بلاه!).

ﺗَﺄَﻣُّﻠِﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ أﺑﻄﺎﻟﻬﺎ/ﺍﺷﺨﺎﺻﻬﺎ ﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻲ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: ﺟﻮﺩ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻣﺤﻮﺭﻳﻴﻦ: (ﺭﻣﺎﺩﺓ، وﻣﻌﺰﻭﺯﺓ، وﻣﺮﻣﻮﺩﺓ). وﻭﺟﻮﺩ ﺃﺷﺨﺎص ثاﻧﻮﻳﻴﻦ: (ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ. ﺍﻟﺴﻜﻴﺮ، وﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﺠﻦ، وﻧﺎﻏﻢ، ﻭﻣﻨﻐﻮﻡ).

ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻣﻊ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ: ﻫﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ، ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺷﺨﺎﺹ/ﺭﻣﻮﺯ ﻣﺠﺴﺪﺓ ... ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ (ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ، ﺍﻟﺴﺠﻦ، ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﻤﺰﻫﺮﻳﺎﺕ). ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺫﻛﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ: "ﻓﺎﻧﻐﻮﻍ" ﻓﻨﺎﻥ ﻗﻄﻊ أﺫﻧﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻔﻦ+ "ﺳﻴﺮﺟﻴﻮ" ﻭﻟﺪ ﺯﺟﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﺻﺎﻧﻊ ﺍﻟﻔﺮﻭﻣﺎﺝ+ "ﻟﻮﺭﻛﺎ" ﺍﻟﺮﻭﺡ اﻟﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ.

"ﺳﺎﺭﺓ" ﺷﺎﺑﺔ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻣﺴﻨﺎ ﺣﺮﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻗﺺ ﺍﻟﻔﻼﻣﻴﻨﻜﻮ، فماتت ﻭﺃﻃﻠﻖ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ مزهرية "ﻻﺑﻴﺰ" ﺍﺑﻦ ﺳﻴﺮﺟﻴﻮ، ﻭﻫﻮ عضو ﻓﻲ ﻓﺮﻗﺔ ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻭﻣﻌﺰﻭﺯﺓ "ﺍﻷﻧﺪﻟﺴﻲ" ﺍﺑﻦ معزوزة ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻨﻐﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﺯﻑ. "ﻫﻮﺍﺩﺓ" ﺑﻨﺖ ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻭﺃﻡ ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ. ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻷ ﺷﺨﺎﺹ ﻧﻤﻄﻴﻴﻦ ﺃﻭكوﻣﺒﺎﺭﺱ، ﻭﻣﻨﻪ ﻓﺈﻥ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ بحكم ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﺭﺻﺪﻫﺎ ﻣﻦﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: علاقة ﻗﺮﺍﺑﺔ ﻭﺻﺪﺍﻗﺔ ﻭﺯﻭﺍﺝ (ﺭﻣﺎﺩﺓ-ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ)، (ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ ﺭﻣﺎﺩﺓ)، (ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻋﻼﻗﺔ ﻋﻤﻞ) ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ-ﺭﻣﺎﺩة علاقة ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺳﻠﺒﻴﺔ اﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺔ. ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟبار تستغل "ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ" ﻭ"ﺭﻣﺎﺩﺓ" ﻭﺗﺒﺘﺰ "ﻧﺎﻏﻢ" ﺳﺎﺭﻕ ﺍﻟﻤﺎﻋﺰ ﻟﻴﻘﺘﻞ "ﺭﻣﺎدة" (علاقة ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺗﺠﻠﺖ في ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻭﻣﺮﻣﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﺇﺫ ﺗﻘﻮﻝ مرمودة لجدتها ﻣﺘﺸﺎﺋﻤﺔ "ﺷوفي ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺪﺍﺭ. ﺑﺎﺑﻬﺎ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﺷﺮﺍﺟﻤﻬﺎ ﻛﺒﺎﺭ ﻭﻧﺎﺯﻟﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﺧﻴﻮﻁ ﺍﻟﺸﺘﺎ بحاﻝ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ. ﻓﺘﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﺓ متفائلة: "ﺷﻮﻓﻲ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺑﺎﺑﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺷﺮﺍﺟﻤﻬﺎ ﻓﺮﻭﺟﻴﻦ ﻭﻧﺎﺯﻝ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﺘﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ".

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﺮ ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﺈن اﻟﺠﺪﺓ ﺗﻤﻨﻌﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ"ﺷﻮﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺍﻡ، ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻮﻙ".....ﺍﻟﺼﺒﺎﺭ (علاقة ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻋﻀﺎء اﻟﻔﺮﻗﺔ) ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ ﻧﺎﻏﻢ ﻣﻨﻐﻮﻡ (ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ وﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺗﻘﺴﻴﻢ"ﺍﻟﺮﺯﻕ" (علاقة ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻮﺃﻡ)، ﺍﻧﺘﺤﺎﺭ ﻣﻨﻐﻮﻡ ﺇﺛﺮ ﻗﺘﻞ ﺍﺧﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ رﻣﺎﺩﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ. ﺗﻮﺿﺢ ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ في ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻗﺎﺋﻠﺔ: "ناﻏﻢ ﻭﻣﻨﻐﻮﻡ ﺗﻮﺃﻡ ﻭﺍﻟﻰ ﻏﺎﺑﺖ ﺍﻟﻨﻐﻤﺔ، ﻏﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﻐﻮﻡ ﻭﺍﻟﻰ ﻏﺎﺏ،اﻟﻐﺪﺭ ﺧﺎﺹ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻮﻓﺎء. (علاقة ﺗﻀﺤﻴﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻄﻠﺘﻬﺎ رﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻧﻔﺴﻬﺎ بال ﻘﺘﻞ ﺑﺪﻝ ﺯﻭﺝ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻫﻮﺍﺩﺓ اﻟﻘﺎﺗﻞ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺸﺮﺩ ﺣﻔﻴﺪﺗﻬﺎ. ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ. ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺟﺎء على ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ: "أﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺳﻮﺍﺑﻖ وﺳﻤﻌﺘﻲ ﺧﺎﻳﺒﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻀﻔﻴﺮﺓ ﻋﻤﺮﻫﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴمحوليك تعيشي معايا والى كانو شدو باك كنتي غادية تشردي ..

ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ اﻟﺮﺍﻭﻱ ﺧﺎﺻﺔ في ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ اﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﺫﺍﺕ حمولة ﻓﻠﺴﻔﻴﺔ ﺃﻧﺘﺠﺘﻬﺎ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﺜﻞ: ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺤﺐ "ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻤﺮﻭ ﻛﺎﻥ ﺿﻌﻒ ﻭﺍﻟﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻗﻮﺓ" ﻭﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻠﻐﺔ: "ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻫﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺧﺎﺋﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺰﻣﻦ: "ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ وﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﺎﺿﺮﻳﻦ ﻓﻲ مستقبل ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻓﺎﻟﻤﺎﺿﻲ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ..."ﻭﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻀﻔﻴﺮﺓ كرﻣﺰ ﻓﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻷﺏ مؤشر ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ مرحلة ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ النضج: "ﺍﻟﻤﺮأة عمرها ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻮﻟﻲ ﻣﺮﺁﺓ ﻏﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻓﻜﺖ ﺍﻟﻀﻔﻴﺮﺓ على ﻏﺮﺍﺭ ﻛﻞ ﺍﻷﺟﻨﺎﺱ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﻭﻇﻔﺖ ﻣﺆﻟﻔﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻣﻔﻬﻮﻡ اﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﻭﻗﺪ ﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ بمقطع ﻭﺭﺩ ﻓﻴﻪ"ﻟﻨﺼﻞ ﻣﻌﺎ ﻓﻮﻕ اﻟﺨﺸﺒﺔ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ".

إﻥ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ جزء ﻻ ﻳﺘﺠﺰﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻴﺶ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ تنظر ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﺍﻟﺒﻄﻠﺔ مرمودة " ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﺨﺘﺼﺮ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﺯﻣﻦ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﺠﻲء ﺍﻷﺏ "كل ﺻﺒﺎﺡ ﺗﻬﺰ ﺍﻟﻤﺸﻄﺔ ﻭﺗﻮﻗﻒ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ.ﻛﺘﺴﻨﻰ ﻓﻴﻪ ﻳﺠﻲ. وﺇﺫ ﻳﺨﻴﺐ ﻇﻨﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ باﻟﻤﺮﺁﺓ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻼﻗﺔ ﻋﺘﺎﺏ ﻣﺰﺩﻭﺟﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻳﺠﺎﺏ: ﻋﻼﺵ ﻳﺎ ﻣﺮﺍﻳﺘﻲ ﺧﻠﻴﺘﻨﻲ ﻧﺸﻮﻑ فيك ﻓﺮﺣﺘﻲ" ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ السلب: "ﻋﻼﺵ ﻳﺎﻣﺮﺍﻳﺘﻲ ﺧﺪﻟﺘﻴﻨﻲ ﻭﻏﺪﺭﺗﻴﻨﻲ ﻭﺧﻄﻔﺖ ﻣﻨﻲ فرﺣﺘﻲ". ﻭﺇﺫ ﺗﺨﺒﺮﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﺋﺤﺔ بموت ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺠﺪ أﻣﺎﻣﻬﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻟﺘﺤﺎدثها ﻭﺗﺸﺎﺭﻛﻬﺎ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﺍﻷﻟﻢ ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ) ﻣﺸﻬﺪ ﺭﺍﻗﺺ (ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻣﻼﺫ ﺍﻟﺒﻄﻠﺔ "ﺭﻣﺎﺩﺓ"ﻟﺘﻨﺎﺟﻲ ﺟﺮﺣﻬﺎ جرح ﺍﻟﻐﺠﺮ. ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ عاكسة ﻟﻠﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﻮﺷﺎﺡ.....ﻭﻓﻲ مستوى ﺁﺧﺮ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻣﺼﺪﺭﺍ للحقيقة ﻭﻋﺎﻛﺴﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﻞ ﻣﻨﺘﺠﺔ للوعي ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻭﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ... ﻓﻬﺬﻩ "رﻣﺎﺩﺓ" ﺗﻘنع "ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ" ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ "ﺗﻄﻬﻴﺮ" ﻧﻔﺴﻬﺎ بأﻧﻬﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ، ولتتعرف ﻋﻠﻰ ﺫﻟك يكفي ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ "أﻧﺖ ﻣﺮﺃﺓ ﻏﻴﺮ ﺧﺎﺻﻚ ﺗﺸﻮﻓﻲ ﺭﺍﺳﻚ في ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ... ﺷﻮﻓﻲ ﺭﺍﺳﻚ في ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﺃﻧﺖ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ".

ﺩﻋﻤﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺃﺳﺘﺪﻋﻲ ﻣﺎ قاﻟﻪ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ "ﻣﺤﻤﻮﺩ رﺟﺐ" إﺛﺮ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺔ تأثيرﻫﺎﺋﻼ ﻓﻲ ﻧﻤﻮ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻭﻋﻴﻬﺎ ﺑﺬﺍﺗﻬﺎ ... ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﺗﻠﻌﺐ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﻦ: ﺗﻨﻀﺞ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﻌﻲ ﺗﻔﺮﺩﻫﺎ ﻭﺗﺪﻓﻊ بها ﻓﻲ ﺁﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﻜﻮﺕ ﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﺘﺤﻮﺍﺫ.

ﺗﻮﺳﻠﺖ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺔ نوال شريف ﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﻬﺪﻑ/اﻟﻔﻜﺮﺓ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺁﺩﺍﺋﻴﺔ ﻓﻨﻴﺔ جمعية ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﻭﺍﻟﻐﻨﺎء (ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ)، ﻭﺍﻟﺮﻗﺺ، ﻭﺍﻻﻗﺘﺒﺎﺱ، ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﺸﺎﻋﺮﻳﺔ ﻗﻠﻘﺔ، وﻭﺟﻮﺩﻳﺔ.

وأﺧﻴﺮﺍ، أسجل، ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﻗﺮﺍءﺓ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ، أن "ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ"، ﺻﺪﻳﻘﺔ رﻣﺎﺩﺓ" (ﺍﻟﺠﺪﺓ)، ﺳﺘﻜﺸﻒ لـ"ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ"، (ﺍﻟﺤﻔﻴﺪﺓ)، ﺣﻘﻴﻘﺔ وﺟﻮﺩﻫﺎ، ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺄﻫﻢ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ في ﺣﻴﺎﺓ ﺟﺪﺗﻬﺎ) "ﺭﻣﺎﺩﺓ" ﻭﻭﻻﺩﺓ ﺃﻣﻬﺎ "ﻫﻮﺍﺩﺓ" ... ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ بموت "ﺭﻣﺎﺩﺓ" ﻭﻏﺴﻠﻬﺎ ﺑﺘﺮﺩﻳﺪ ﻣﺮﺛﻴﺔ ﻟﻮﺭﻛﺎ.

تحتضن قاعة سينما ريتز بالدار البيضاء، في السابعة من مساء الثلاثاء 9 أبريل الجاري، العرض ما قبل الأول للفيلم الوثائقي "حياة مجاورة للموت" (95 دقيقة) من إخراج لحسن مجيد وتأليف عبد الواحد المهتاني وإنتاج شركة رحاب برود.

يتناول هذا الفيلم المغربي الجديد، الذي توج بثلاث جوائز (الكبرى، الإخراج، المونطاج) في الدورة الرابعة لمهرجان العيون للفيلم الوثائقي، تجربة الأسر والاختطاف الذي مورس من طرف المخابرات الجزائرية وجبهة البوليساريو في حق أبناء الأقاليم الجنوبية، مع ما رافق ذلك من عمليات قتل وأشغال شاقة.

يذكر أن المخرج البيضاوي لحسن مجيد (69 سنة) راكم تجربة فنية معتبرة كمخرج وممثل ومساعد مخرج ومهام تقنية أخرى، حيث اشتغل على امتداد عقود في مجموعة من الأفلام السينمائية المغربية والأجنبية وبعض الأعمال المسرحية والتلفزيونية وغيرها.

أصدر النادي السينمائي لسيدي عثمان بالدار البيضاء، بمناسبة تنظيمه للدورة السابعة لمهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية، الكتيب الثاني من سلسلة "وجوه من المغرب السينمائي" في 68 صفحة من الحجم المتوسط تتخللها صور وملصقات بلغ عددها 53.

وقد جاء في تقديم هذا الكتيب، الصادر بقلم الناقد والصحافي السينمائي أحمد سيحلماسي عن دار النشر المغربية بالدار البيضاء في مارس 2019، ما يلي:

استمرارا في سعي إدارة مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية بالدار البيضاء إلى لمّ شتات جانب من ذاكرتنا السينمائية المبعثرة، نصدر الكتيب الثاني من سلسلة "وجوه من المغرب السينمائي" بمناسبة تنظيم الدورة السابعة لمهرجاننا من 20 إلى 23 مارس 2019.

يتضمن هذا الكتيب الثاني توثيقا لجوانب من حياة وأعمال عشرة وجوه فنية كان لكل منها من موقعه إسهام معين في حياتنا السينمائية: الممثلون والممثلات حسن الصقلي (1931 – 2008)، عبد الجبار الوزير (87 سنة)، خديجة جمال (1935 – 2018)، أمينة رشيد (83 سنة)، محمد الخلفي (82 سنة)، فاطمة الركراكي (78 سنة)، نعيمة المشرقي (76 سنة) والمخرج محمد عبازي (81 سنة) والناقد السينمائي محمد الدهان (1953 – 2013) وأحد مدراء المركز السينمائي المغربي السابقين قويدر بناني (74 سنة).

لماذا قويدر بناني؟

لأنه المدير الذي تم في عهده (من 1976 إلى 1986) إحداث صندوق لدعم الإنتاج السينمائي الوطني سنة 1980، ولولا هذا الصندوق وما طرأ على قانونه المنظم من تعديلات لاحقا لما حقق المغرب ما حققه من تراكم فيلموغرافي، علما بأن هذا التراكم كان سببا سنة 1982 في إحداث المهرجان الوطني للفيلم، الذي يتزامن تنظيم دورته العشرون من فاتح إلى تاسع مارس 2019 مع صدور كتيب " وجوه من المغرب السينمائي " في جزئه الثاني.

لماذا محمد الدهان؟

لأنه أول ناقد ورئيس نادي سينمائي (نادي الرباط آنذاك) تم اختياره عضوا في لجنة تحكيم مسابقة الدورة الأولى لمهرجاننا السينمائي الوطني، المنظمة بالرباط من 9 إلى 16 أكتوبر 1982، وهي الدورة التي تحدث عنها الراحل الدهان في ورقة تعتبر حاليا بمثابة وثيقة تاريخية (نعيد نشرها في هذا الكتيب). هذا بالإضافة إلى كونه أحد المؤسسين البارزين لأقدم مهرجان سينمائي لازال ينظم ببلادنا: مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة (1977 – 2019)، عندما كان وقتذاك عضوا في المكتب المسير للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب.

باقي الوجوه الفنية المختارة في هذا الكتيب يجر كل منها وراءه نصف قرن على الأقل من العطاء الفني، السينمائي على وجه الخصوص، في التشخيص بالنسبة لعبد الجبار الوزير وأمينة رشيد ومحمد الخلفي وفاطمة الركراكي ونعيمة المشرقي والراحلين حسن الصقلي وخديجة جمال، وفي الإخراج والإنتاج وما يرتبط بهما بالنسبة للقيدوم محمد عبازي.

يحتضن فضاء "لوزان" (LOUZIN) الثقافي والفني بحي المحيط بالرباط، مساء غد الجمعة 22 مارس الجاري في الساعة الثامنة، العرض الافتتاحي للفيلم السينمائي القصير "الصراع الكبير" من إخراج الممثلة سلوى الركراكي.

ومعلوم أن مخرجة العمل تخرجت من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي في التسعينات، وسبق لها تشخيص أدوار مختلفة في مجموعة من الأفلام السينمائية المغربية والأجنبية ("ضفائر" للجيلالي فرحاتي و"نامبر وان" لزكية الطاهري و"عودة الملك لير" لهشام الوالي، و"صعقة" لهشام إبراهيمي، و"أنا هو الآخر" للمخرجة الألمانية مارغريت فون تروتا...)، وبعض الأعمال التلفزيونية (فيلم "التوأم" لحكيم نوري نموذجا)، كما أخرجت أعمالا للمسرح آخرها مسرحية " قنديشة".

ويعتبر "الصراع الكبير" (2019) أول فيلم سينمائي روائي قصير من إخراج سلوى الركراكي، أستاذة المسرح الارتجالي بمركز الفن الدرامي التابع للمديرية الجهوية للثقافة بالرباط، التي سبق لها أن مثلت المغرب سنة 2006 في المسابقة الدولية للارتجال المسرحي بألمانيا.

(دة.لطيفة لزرق- د.محمد صبري- د.عبد الكريم برشيد)

عقد مختبر علوم اللغة والخطاب والدراسات الثقافية، أمس الأربعاء 20 مارس 2019، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة يوما للنقاش الفكري والنقدي حول الخطاب المسرحي بالمغرب بمساهمة مجموعة من الباحثين والمبدعين في المجال المسرحي، وبحضور شرفي للكاتـب المسرحي الدكتـور عبد الكريم برشيد، والذي تم الاحتفاء به وبمنجزه الإبداعي من طرف المختبـر؛ أساتـذة وطلـبة باحثيـن.

وتوزع اليوم بين فقرتيـن رئيسيتيـن وهـما، ندوة وطنيـة في الصباح بعنوان: "الخطاب المسرحي المغربي"، وشـارك فـيها بمداخلات علمية كل من الأساتذة: د.محـمـد صبـري (التواصـل في المسـرح)، ود. كـريـم بـابـا (الفرجة الوسائطية في المسرح المغربي)، ود.محمد زيطان (بلاغة الجسد المسرحي)، ود.نور الدين الخادري (فلسفة الاحتفالية والاحتفالية المتجددة في كتابات عبد الكريم برشيد)، وذ.لبنى تازوطي (المنطق الحجاجي في الخطاب المسرحي عبد الكريم برشيد). وقد أدار اللقاء الأستاذ بالمؤسسة المحتضنة للنشاط الدكتور عبد الرزاق جعنيد.

أما في المساء، فقد كان اللقاء مفتوحا مع الدكتور عبد الكريم برشيد، إذ ألقى محاضرة حول الاحتفالية وتاريخها، وبسط تصوره الخاص للعمل المسرحي، وكشف عن روافده الفكرية والفلسفية التي تغذي إنتاجه الدرامي. ولم يخل اللقاء، الذي أداره الدكتور محمد صبري، من فترات سردية للأحداث التاريخية التي عرفها المسرح بالوطن العربي وعلاقته بالمسرح الغربي. وقد دام اللقاء حوالي ثلاث ساعات وعرف تفاعلا بين المُحاضِر وطلبة الكلية.

وفي الأخير، ألقت الدكتورة لطيفة لزرق، رئيسة المختبر، كلمة شكرت فيها ضيف الكلية على حضوره ومشاركته القيمة في إغناء النقاش والمساهمة الفعالة في إنجاح هذا اليوم،  والذي كرس، حسب قولها، "التداخل المثمر بين الأجناس والأشكال الأدبية من جهة، والإبداعية من جهة ثانية، وساح بالدرس الأدبي في الدراسات العربية في الفضاءات  الفسيحة للفرجات".  

تقوم فرقة مسرح العرائس للتربية والتسلية بمراكش بجولة جديدة لعرضيها المسرحيين "فرحة" و"رحلة الأصدقاء" خلا شهر مارس الجاري، بدءا بالمركب الثقافي بالفقيه بنصالح، الأحد 3 مارس، على أن تكون الانطلاقة الفعلية لسلسلة العروض في النصف الثاني من شهر الربيع مارس احتفاء باليوم العالمي للمسرح.

ويلتقي جمهور الأطفال، مع عرضي "رحلة الأصدقاء" و"فرحة"، حسب البرنامج التالي: يوم الجمعة 22 مارس، بالمركب الثقافي محمد خير الدين بتزنيت. يوم السبت 23 مارس، بالمركب الثقافي أيت ملول. ويوم الاثنين 25 مارس بالقاعة الصغرى (المركز الثقافي الدواديات بمراكش) بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة وبمناسبة اليوم العالمي للمسرح.

وفي إطار دعم الجولات المسرحية، تقدم مسرحية "فرحة" بقاعة العروض بالمركز الثقافي سيدي رحال يوم الأربعاء 27 مارس الجاري على الساعة الرابعة. وتحط الرحال بعده بالمركز الثقافي بني ملال لتقدم عملها يوم الجمعة 29 مارس 2019.

وتعد مسرحية "رحلة الأصدقاء"، والتي أعدها وأخرجها مولاي عبدالعزيز ماهير، من الأعمال التي حظيت بدعم الإنتاج والترويج لموسم 2018-2019 لوزارة الثقافة والاتصال. وهو عرض من عروض فنون العرائس الموجه للطفل. أما مسرحية "فرحة"، وهي فرجة مسرحية موجهة للطفل كذلك، فهي من تأليف عبد المولى محتريم، وسينوغرافيا وإخراج الفنان الحسين الهوفي. وهو عرض مسرحي يزاوج في رؤيته الإخراجية، ما بين البعدين التربوي والفرجوي، من خلال توظيف الكراكيز بقامة إنسان متحركة تعطي انطباعا واقعيا يخلف أثره المباشر عند الطفل.

وتجدر الإشارة أن فرقة مسرح العرائس للتربية والتسلية في مدينة مراكش، يرأسها الفنان عبد السلام بوخيمة، مدير الفرقة ومؤسسها، ويرافقه كل من (حليمة الزروالي، وليد مزوار، عبدالسلام بوخيمة، م. الشريف ويكلاندور، عبدالمجيد بنعلي).

 

 

في إطار اللقاء الثاني عشر (12) من لقاءات فاس السينمائية، تحتضن دار البطحاء مساء السبت 16 مارس 2019، ابتداء من الثامنة، سهرة سينمائية يتضمن برنامجها عرضا ومناقشة للفيلم الروائي المغربي الطويل "نور في الظلام" (من إنتاج 2017) بحضور مخرجته الشابة خولة أسباب بنعمر.

ينشط هذه السهرة السينمائية المخرج والباحث بوشتى المشروح، وتفتتح بكلمات المعهد الفرنسي، والجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، باعتبارهما الجهتان المنظمتان لهذه اللقاءات السينمائية، التي نجحت إلى حد كبير في إحياء تقليد ثقافي تميزت به الساحة السينمائية والفنية بفاس منذ عقد الستينيات من القرن العشرين مع "نادي الشاشة" وما تلاه من أندية سينمائية أخرى: نادي الفن السابع، نادي إيزنشتاين، نادي 72، نادي الركاب للسينما والثقافة...

يحكي فيلم "نور في الظلام" (81 دقيقة)، الحاصل على جائزة أول عمل سنة 2017 بكل من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (الدورة 18)، ومهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط (الدورة 33)، قصة حب بين شاب كفيف (منير) وطالبة في معهد للسينما (نور)، واللذان ينتميان إلى عالمين متناقضين لكنهما متكاملين. فـ"نور" مندفع وأناني، يعشق بطريقته الخاصة ويحلم بأن يصبح مقدما لنشرة الأخبار، أما "نور" فتتميز بقوة شخصيتها وبإخلاصها في حبها بدون قيد أو شرط...

الفيلم من تشخيص أميمة الشباك وحسين أغبالو ولطيفة أحرار وصلاح بن صالح وامحمد البحيري (المنشط الإذاعي والتلفزيوني المعروف) ورشيد الصباحي (المنشط الإذاعي المعروف ووالد رؤوف الصباحي) وغيثة بنحيون وجلال كاريوا وحميد المرجاني...

تجدر الإشارة إلى أن المخرجة خولة بنعمر شاركت في كاتبة سيناريو هذا الفيلم إلى جانب زوجها المخرج رؤوف الصباحي، الذي استضافته لقاءات فاس السينمائية مساء السبت 23 فبراير 2019 في سهرة فنية ناجحة عرض فيها ونوقش فيلمه الروائي الطويل " حياة " بحضور جمهور نوعي من الفنانين والمثقفين والجمعويين والسينفيليين وغيرهم.

تنظم جمعية يس في الفترة الممتدة بين 27 و31 مارس الجاري النسخة الثانية من مهرجان المسرح الإفريقي  بمدينة مشرع بلقصيري، والتي تعرف مشاركة فرق مسرحية من الجزائر، وتونس، وليبيا (ضيف شرف هاته الدورة)، إضافة إلى المغرب البلد المضيف.

وأعرب الفنان زكرياء الأخضر، مدير المهرجان، أن هذه النسخة تأتي بعد نجاح الدورة الأولى التي كانت ناجحة، باعتبار أن المهرجان يحتفي المسرحيين الأفارقة، ويتيح للساكنة والمهتمين بالمسرح في بلادنا فرصة التعرف على  تجارب مسرحية  متنوعة.

وبخصوص العروض المبرمجة في التظاهرة هناك مسرحية "الخادمتان" لفرقة الوفاء المسرحي بتونس، و"المرهوج"  لمسرح سطيف بالجزائر. أما بالنسبة للمسرح المغربي فهناك خمسة عروض وهي: مسرحية "المناجل" للمسرحي محمد المنور، ومسرحية "طاو طاو"   لزكي بوكرين، ومسرحية "منا رزيزة"  لفرقة الفضاء المسرحي، وومسرحية "عرس الفضيحة" للمسرحي  أحمد بورقاب، وعرضا لفرقة أمل يعقوب المنصور بالرباط بعنوان "جينا نكولو".

ويتضمن البرنامج العام، إضافة إلى العروض المسرحية المذكورة، ورشات تكوينية في مجال المسرح، وحفلات توقيع الإصدارات المسرحية والأدبية. كما سيتم تنظم ندوة فكرية تساهم فيها سفارة دولة ليبيا بالمغرب تحت عنوان "المسرح الليبي تاريخ وامتدادات".

انسجاما مع التوجه الجديد الذي يعرفه المغرب في دعم وتحريك الفعل السينمائي بمختلف مكوناته، الفنية واللوجستيكية والبشرية، ونظرا لكون كاتب السيناريو بالمغرب هو العنصر السينمائي الأشد تعرضا للحيف والإجحاف ماديا ومعنويا إلى جانب عدم الاعتراف الرسمي به كمبدع... ارتأى عدد من كتاب السيناريو المغاربة تأسيس إطار قانوني ونقابي يحمل اسم "الجمعية المغربية لكتاب السيناريو"، وذلك  إسهاما منهم في الرفع من مستوى كتابة السيناريو السينمائي المغربي وحماية مبدعيه مع تأمين حقوقهم المادية والمعنوية.. وذلك من أجل تشجيعهم على عطاء إبداعي أفضل، كمحرك أساسي للرفع من مستوى الأفلام السينمائية المغربية وترسيخ عنصر الاختصاص كرافد أساسي من روافد الإبداع في السينما.

   هكذا وعلى هامش الدورة 20 للمهرجان الوطني للفيلم، المنظمة بمدينة طنجة من فاتح إلى تاسع مارس 2019، تكونت لجنة تحضيرية لهذا الغرض وعقدت اجتماعا سطرت فيه عددا من النقط على رأسها الأهداف المتوخاة من هذه الجمعية، داخل مشروع قانون أساسي، سيتم إرساله لسائر كتاب السيناريو من أجل الاطلاع عليه ومناقشته والمساهمة في بلورة بنوده وفصوله في الجمع العام التأسيسي، الذي سيحدد لاحقا تاريخ ومكان انعقاده.

 وعليه، فالمطلوب من سائر كتاب السيناريو (السينمائي والتلفزيوني) الاتصال إلكترونيا بمنسق اللجنة ومقررها خالد الخضري للتوصل منه بنسخة من مشروع القانون الأساسي.

تجدر الإشارة إلى أن هذه اللجنة التحضيرية تكونت من عثمان أشقرا وعبد الإله الحمدوشي والحبيب ناصري وخالد الخضري.

اختتم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة فعاليات دورته الثالثة التي أقيمت خلال الفترة من 20 إلي 26 فبراير 2019 بتوزيع جوائز المهرجان وتكريم 5 من الشخصيات النسائية، اللاتي كانت لهن إسهامات عديدة فى عالم الفن السابع، وهن المصممة «نوال»، والمونتيرة الكبيرة «ليلى فهمى»، وخبيرات الترجمة: «عايدة»، و«عزة»، و«عبلة» أنيس عبيد.

وشهدت دورة المهرجان هذا العام تطورا ملموسا وإقبال جماهيري واسع في عروض أفلامها وورشها وفعالياتها ونجحت في خلق حالة كبيرة من التفاعل مع جمهور أسوان المتعطش للسينما والفعاليات الفنية، كما شهد حفل الختام حضور حشد كبير من نجوم الفن في مصر والوطن العربي، وكلمة لوزير الثقافة ومحافظ أسوان ورئيس المهرجان والحفل من إخراج هشام عطوة، وقام بتقديمه الإعلامية جاسمين طه.

وحصد الفيلم الجورجي الفرنسي الألماني "قبل أن يعود أبي" إخراج ماري جولبياني جائزة أفضل فيلم بمسابقة الفيلم الطويل في ليلة التتويج ليلة أول أمس الثلاثاء 26 فبراير، وتم منحه تمثال إيزيس وشهادة تقدير باسم آسيا داغر، وفاز بجائزة أفضل مخرج لازالو نيميس عن الفيلم المجري الفرنسي "غروب الشمس" ومنح شهادة تقدير باسم بهيجة حافظ، وفازت كل من ماريا لافي وإيلينا ديمترا كوبوليو بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم "كتاب مقدس" ومنحا شهادة تقدير باسم لطيفة الزيات.

وذهبت جائزة أفضل ممثلة لبطلة فيلم "كتاب مقدس" لولي بيتري ومنتجاتها إدارة المهرجان شهادة باسم سعاد حسني، كما حصل علي جائزة أفضل ممثل جورج بوشيشفيلي عن فيلم "أفق" ومنح شهادة تقدير باسم نادية لطفي، وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة الفيلم اليمني "عشرة أيام قبل الزفاف"، كما منحت لجنة التحكيم تنويه خاص للفيلم اللبناني "يمشي وبعد" لسينثيا شقير.

وقامت المخرجة الفرنسية جوليا ميرزوفا بإعلان جوائز مسابقة الفيلم القصير حيث فاز فيلم "ضربة بالضاد" بجائزة أفضل فيلم وتم منح منتجه تمثال إيزيس وشهادة تقدير باسم آسيا داغر وهو إنتاج أسباني من إخراج ماريا ألفاريز كما ذهبت جائزة أفضل إخراج إلي آنا مانتزاريس عن فيلم "نوايا حسنة" من إنجلترا وتم منحه تمثال إيزيس وشهادة تقدير باسم بهيجة حافظ، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الفرنسي "ترموستات 6" وتم منح مخرج الفيلم تمثال إيزيس وشهادة تقدير خاصة باسم رشيدة عبد السلام.

واستحدثت إدارة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة برنامج للفيلم المصري ضمن فعاليات الدورة الثالثة التي انطلقت الأربعاء الماضي 20 فبراير، وتهدف المسابقة إلى دعم صناعة السينما وتشجيع التجارب السينمائية الجادة وحصد جائزة أفضل فيلم بالمسابقة الفيلم المصري بين بحرين. وتضمن برنامج الفيلم المصري عرض 3 أفلام هي "بين بحرين" الذي يعرض عالميا للمرة الأولى، وهو قصة مريم نعوم وإخراج أنس طلبه، وبطولة "يارا جبران"، و"ثراء جبيل"، و"فاطمة عادل"، و"عارفه عبد الرسول"، و"ورد مسموم"، تأليف وإخراج "أحمد فوزي صالح"، وبطولة "محمود حميدة"، و"مريهان مجدي"، وصفاء الطوخي، و"لا أحد هناك" تأليف وإخراج "أحمد مجدي"، وبطولة "سلمى حسن"، و"رشا مجدي"، و"أسامة جاويش".

وفي ختام الحفل عرض الفيلم الجورجي الفرنسي الألماني "قبل أن يعود أبي" لمخرجه ماري جولبياني الحاصل علي جائزة أفضل فيلم بمسابقة الفيلم الطويل.

ﺍﺳﺘﻤﺘﻌﺖ ﺑﻘﺮﺍءﺓ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ "ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻔﻼﻣﻴﻨﻜﻮ" ﻟلمؤلفة ﻧﻮﺍﻝ ﺷﺮﻳﻒ فاﺳﺘﺮﻋﻰ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻲ ﺣﺒﻜﺘﻬﺎ ﺃﻱ بناؤها ﺍﻟﻘﺼﺼﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻢ ﻋﺒﺮ مشاﻫﺪ ﻓﻲ ﻓﻀﺎءﺍﺕ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ، حيث ﺗﺮﺍﺑﻂ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﺗﺼﺎﻟﻬﺎ ﻭﺗﺘﺎﺑﻌﻬﺎ ﺍﻟﺤﺘﻤﻲ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ متناﻏﻢ ﻣﺘﺴﻠﺴﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻄﻘﻲ، ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺃﻭ ﺗﺮﺍﺧﻲ يستبطن ﺷﺒﻪ ﺻﺮﺍﻉ ﺩﺭﺍﻣﻲ ﺑﻴﻦ ارﺍﺩﺍﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻓﻴﻪ ﻛل ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ تفاﻋﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﻭﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ. ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻔﻼﻣﻴﻨﻜﻮ"ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ" حوﺍﺭﻳﺔ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺑﻘﺎﺭﺋﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻓﻀﺎءﺍﺕ ﺃﺭﺑﻌﺔ) ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻈﻔﻴﺮﺓ دوﺍﺭ ﺍﻟﻔﻼﻣﻴﻨﻜﻮ.ﺑﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ. (ﺳﺎﺣﺔ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﺤﺔ) ...

(من اليمين: ذ. فاطمة فوراتي - نوال شريف)

ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺗﺄﺭﺟﺤﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ، ﺗﺠﻠﺖ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ ﺑﻤﻨﺴﻮﺏ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ ﻭﻓﻲ مونولوغ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ اﻟﺴﺎﺩﺱ (ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺮﺍﻗﺺ). ﻛﻤﺎ تجلت ﺑﻴﻦ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻛﻞ ﻣﺸﻬﺪ ﻭﺟﺰء، ﻣﺜﻼ ﻓﻲ اﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻧﻘﺮﺃ ﻣﺮﻣﻮﺩة: (ﺗﻀﻊ ﻇﻔﻴﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ: ﺳﻮﺩﺍء، ﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﻤﺸﻂ، ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ اﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺛﻢ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺛﻢ النافذة ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ). ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﻓﺘﺠﻠﺖ ﻓﻲ تواﺻﻞ ﺍأﺑﻄﺎﻝ ﻭﺗﻤﻴﺰﺕ ﺑﻜﻮﻧﻬﺎ لغة ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ أﻭ اﻟﻠﻬﺠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻴﺔ، ﻫﻲ ﻟﻐﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ لا ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﺣﺔ، إﻧﻬﺎ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺻﻮﺗﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﻨﻄﻮﻗﺔ، وﻟﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺭﺍﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻑ تصوير ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﻟﺪﻯ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ يعيشه ﻭﻳﻌﺎﻧﻴﻪ. ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺟﺎءﺕ ﻟﻐﺔ اﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻨﺴﺠﻤﺔ ﻣﻊ الوعي ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ/ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ للشخصيات، ﻭﻣﻨﻪ ﻣﺪﻯ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻟﻐﺔ اﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺎ أﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻌﺎﻣﻴﺔ، ﺇﻥ "ﻟﻐﺔ اﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻣﻘﺘﻀﻰ اﻟﺤﺎﻝ".... ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ الخاﻣﺲ ﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻳﻮﻇﻒ: اﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ:(ﻫﺎﺫﻱ ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ ﻣﻮﻻﺕ ﺑﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻛﺘﻤﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ). في ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ نفسه ﻧﺘﺎﺑﻊ ﻟﻐﺔ (ﺍﻟﺴﻜﻴﺮ): (أﻫﺎﺫﻳﻚ، ﺟﻴﺒﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﺮﺓ دﺍﺑﺎ ﻃﻠﻘﻴﻨﺎ ... (ﻭﺩﻧﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﺓ بلاه!).

ﺗَﺄَﻣُّﻠِﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ أﺑﻄﺎﻟﻬﺎ/ﺍﺷﺨﺎﺻﻬﺎ ﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻲ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: ﺟﻮﺩ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻣﺤﻮﺭﻳﻴﻦ: (ﺭﻣﺎﺩﺓ، وﻣﻌﺰﻭﺯﺓ، وﻣﺮﻣﻮﺩﺓ). وﻭﺟﻮﺩ ﺃﺷﺨﺎص ثاﻧﻮﻳﻴﻦ: (ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ. ﺍﻟﺴﻜﻴﺮ، وﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﺠﻦ، وﻧﺎﻏﻢ، ﻭﻣﻨﻐﻮﻡ).

ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻣﻊ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ: ﻫﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ، ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺷﺨﺎﺹ/ﺭﻣﻮﺯ ﻣﺠﺴﺪﺓ ... ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ (ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ، ﺍﻟﺴﺠﻦ، ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﻤﺰﻫﺮﻳﺎﺕ). ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺫﻛﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ: "ﻓﺎﻧﻐﻮﻍ" ﻓﻨﺎﻥ ﻗﻄﻊ أﺫﻧﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻔﻦ+ "ﺳﻴﺮﺟﻴﻮ" ﻭﻟﺪ ﺯﺟﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﺻﺎﻧﻊ ﺍﻟﻔﺮﻭﻣﺎﺝ+ "ﻟﻮﺭﻛﺎ" ﺍﻟﺮﻭﺡ اﻟﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ.

"ﺳﺎﺭﺓ" ﺷﺎﺑﺔ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻣﺴﻨﺎ ﺣﺮﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻗﺺ ﺍﻟﻔﻼﻣﻴﻨﻜﻮ، فماتت ﻭﺃﻃﻠﻖ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ مزهرية "ﻻﺑﻴﺰ" ﺍﺑﻦ ﺳﻴﺮﺟﻴﻮ، ﻭﻫﻮ عضو ﻓﻲ ﻓﺮﻗﺔ ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻭﻣﻌﺰﻭﺯﺓ "ﺍﻷﻧﺪﻟﺴﻲ" ﺍﺑﻦ معزوزة ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻨﻐﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﺯﻑ. "ﻫﻮﺍﺩﺓ" ﺑﻨﺖ ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻭﺃﻡ ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ. ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻷ ﺷﺨﺎﺹ ﻧﻤﻄﻴﻴﻦ ﺃﻭكوﻣﺒﺎﺭﺱ، ﻭﻣﻨﻪ ﻓﺈﻥ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ بحكم ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﺭﺻﺪﻫﺎ ﻣﻦﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: علاقة ﻗﺮﺍﺑﺔ ﻭﺻﺪﺍﻗﺔ ﻭﺯﻭﺍﺝ (ﺭﻣﺎﺩﺓ-ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ)، (ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ ﺭﻣﺎﺩﺓ)، (ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻋﻼﻗﺔ ﻋﻤﻞ) ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ-ﺭﻣﺎﺩة علاقة ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺳﻠﺒﻴﺔ اﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺔ. ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟبار تستغل "ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ" ﻭ"ﺭﻣﺎﺩﺓ" ﻭﺗﺒﺘﺰ "ﻧﺎﻏﻢ" ﺳﺎﺭﻕ ﺍﻟﻤﺎﻋﺰ ﻟﻴﻘﺘﻞ "ﺭﻣﺎدة" (علاقة ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺗﺠﻠﺖ في ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻭﻣﺮﻣﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﺇﺫ ﺗﻘﻮﻝ مرمودة لجدتها ﻣﺘﺸﺎﺋﻤﺔ "ﺷوفي ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺪﺍﺭ. ﺑﺎﺑﻬﺎ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﺷﺮﺍﺟﻤﻬﺎ ﻛﺒﺎﺭ ﻭﻧﺎﺯﻟﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﺧﻴﻮﻁ ﺍﻟﺸﺘﺎ بحاﻝ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ. ﻓﺘﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﺓ متفائلة: "ﺷﻮﻓﻲ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺑﺎﺑﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺷﺮﺍﺟﻤﻬﺎ ﻓﺮﻭﺟﻴﻦ ﻭﻧﺎﺯﻝ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﺘﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ".

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﺮ ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﺈن اﻟﺠﺪﺓ ﺗﻤﻨﻌﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ"ﺷﻮﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺍﻡ، ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻮﻙ".....ﺍﻟﺼﺒﺎﺭ (علاقة ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻋﻀﺎء اﻟﻔﺮﻗﺔ) ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ ﻧﺎﻏﻢ ﻣﻨﻐﻮﻡ (ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ وﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺗﻘﺴﻴﻢ"ﺍﻟﺮﺯﻕ" (علاقة ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻮﺃﻡ)، ﺍﻧﺘﺤﺎﺭ ﻣﻨﻐﻮﻡ ﺇﺛﺮ ﻗﺘﻞ ﺍﺧﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ رﻣﺎﺩﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ. ﺗﻮﺿﺢ ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ في ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻗﺎﺋﻠﺔ: "ناﻏﻢ ﻭﻣﻨﻐﻮﻡ ﺗﻮﺃﻡ ﻭﺍﻟﻰ ﻏﺎﺑﺖ ﺍﻟﻨﻐﻤﺔ، ﻏﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﻐﻮﻡ ﻭﺍﻟﻰ ﻏﺎﺏ،اﻟﻐﺪﺭ ﺧﺎﺹ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻮﻓﺎء. (علاقة ﺗﻀﺤﻴﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻄﻠﺘﻬﺎ رﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻧﻔﺴﻬﺎ بال ﻘﺘﻞ ﺑﺪﻝ ﺯﻭﺝ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻫﻮﺍﺩﺓ اﻟﻘﺎﺗﻞ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺸﺮﺩ ﺣﻔﻴﺪﺗﻬﺎ. ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ. ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺟﺎء على ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ: "أﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺳﻮﺍﺑﻖ وﺳﻤﻌﺘﻲ ﺧﺎﻳﺒﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻀﻔﻴﺮﺓ ﻋﻤﺮﻫﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴمحوليك تعيشي معايا والى كانو شدو باك كنتي غادية تشردي ..

ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ اﻟﺮﺍﻭﻱ ﺧﺎﺻﺔ في ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ اﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﺫﺍﺕ حمولة ﻓﻠﺴﻔﻴﺔ ﺃﻧﺘﺠﺘﻬﺎ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﺜﻞ: ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺤﺐ "ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻤﺮﻭ ﻛﺎﻥ ﺿﻌﻒ ﻭﺍﻟﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻗﻮﺓ" ﻭﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻠﻐﺔ: "ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻫﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺧﺎﺋﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺰﻣﻦ: "ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ وﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﺎﺿﺮﻳﻦ ﻓﻲ مستقبل ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻓﺎﻟﻤﺎﺿﻲ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ..."ﻭﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻀﻔﻴﺮﺓ كرﻣﺰ ﻓﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻷﺏ مؤشر ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ مرحلة ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ النضج: "ﺍﻟﻤﺮأة عمرها ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻮﻟﻲ ﻣﺮﺁﺓ ﻏﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻓﻜﺖ ﺍﻟﻀﻔﻴﺮﺓ على ﻏﺮﺍﺭ ﻛﻞ ﺍﻷﺟﻨﺎﺱ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﻭﻇﻔﺖ ﻣﺆﻟﻔﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻣﻔﻬﻮﻡ اﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﻭﻗﺪ ﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ بمقطع ﻭﺭﺩ ﻓﻴﻪ"ﻟﻨﺼﻞ ﻣﻌﺎ ﻓﻮﻕ اﻟﺨﺸﺒﺔ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ".

إﻥ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ جزء ﻻ ﻳﺘﺠﺰﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻴﺶ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ تنظر ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﺍﻟﺒﻄﻠﺔ مرمودة " ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﺨﺘﺼﺮ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﺯﻣﻦ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﺠﻲء ﺍﻷﺏ "كل ﺻﺒﺎﺡ ﺗﻬﺰ ﺍﻟﻤﺸﻄﺔ ﻭﺗﻮﻗﻒ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ.ﻛﺘﺴﻨﻰ ﻓﻴﻪ ﻳﺠﻲ. وﺇﺫ ﻳﺨﻴﺐ ﻇﻨﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ باﻟﻤﺮﺁﺓ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻼﻗﺔ ﻋﺘﺎﺏ ﻣﺰﺩﻭﺟﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻳﺠﺎﺏ: ﻋﻼﺵ ﻳﺎ ﻣﺮﺍﻳﺘﻲ ﺧﻠﻴﺘﻨﻲ ﻧﺸﻮﻑ فيك ﻓﺮﺣﺘﻲ" ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ السلب: "ﻋﻼﺵ ﻳﺎﻣﺮﺍﻳﺘﻲ ﺧﺪﻟﺘﻴﻨﻲ ﻭﻏﺪﺭﺗﻴﻨﻲ ﻭﺧﻄﻔﺖ ﻣﻨﻲ فرﺣﺘﻲ". ﻭﺇﺫ ﺗﺨﺒﺮﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﺋﺤﺔ بموت ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺠﺪ أﻣﺎﻣﻬﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻟﺘﺤﺎدثها ﻭﺗﺸﺎﺭﻛﻬﺎ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﺍﻷﻟﻢ ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ) ﻣﺸﻬﺪ ﺭﺍﻗﺺ (ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻣﻼﺫ ﺍﻟﺒﻄﻠﺔ "ﺭﻣﺎﺩﺓ"ﻟﺘﻨﺎﺟﻲ ﺟﺮﺣﻬﺎ جرح ﺍﻟﻐﺠﺮ. ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ عاكسة ﻟﻠﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﻮﺷﺎﺡ.....ﻭﻓﻲ مستوى ﺁﺧﺮ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻣﺼﺪﺭﺍ للحقيقة ﻭﻋﺎﻛﺴﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﻞ ﻣﻨﺘﺠﺔ للوعي ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻭﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ... ﻓﻬﺬﻩ "رﻣﺎﺩﺓ" ﺗﻘنع "ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ" ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ "ﺗﻄﻬﻴﺮ" ﻧﻔﺴﻬﺎ بأﻧﻬﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ، ولتتعرف ﻋﻠﻰ ﺫﻟك يكفي ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ "أﻧﺖ ﻣﺮﺃﺓ ﻏﻴﺮ ﺧﺎﺻﻚ ﺗﺸﻮﻓﻲ ﺭﺍﺳﻚ في ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ... ﺷﻮﻓﻲ ﺭﺍﺳﻚ في ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﺃﻧﺖ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ".

ﺩﻋﻤﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺃﺳﺘﺪﻋﻲ ﻣﺎ قاﻟﻪ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ "ﻣﺤﻤﻮﺩ رﺟﺐ" إﺛﺮ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺔ تأثيرﻫﺎﺋﻼ ﻓﻲ ﻧﻤﻮ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻭﻋﻴﻬﺎ ﺑﺬﺍﺗﻬﺎ ... ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﺗﻠﻌﺐ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﻦ: ﺗﻨﻀﺞ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﻌﻲ ﺗﻔﺮﺩﻫﺎ ﻭﺗﺪﻓﻊ بها ﻓﻲ ﺁﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﻜﻮﺕ ﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﺘﺤﻮﺍﺫ.

ﺗﻮﺳﻠﺖ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺔ نوال شريف ﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﻬﺪﻑ/اﻟﻔﻜﺮﺓ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺁﺩﺍﺋﻴﺔ ﻓﻨﻴﺔ جمعية ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﻭﺍﻟﻐﻨﺎء (ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ)، ﻭﺍﻟﺮﻗﺺ، ﻭﺍﻻﻗﺘﺒﺎﺱ، ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﺸﺎﻋﺮﻳﺔ ﻗﻠﻘﺔ، وﻭﺟﻮﺩﻳﺔ.

وأﺧﻴﺮﺍ، أسجل، ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﻗﺮﺍءﺓ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ، أن "ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ"، ﺻﺪﻳﻘﺔ رﻣﺎﺩﺓ" (ﺍﻟﺠﺪﺓ)، ﺳﺘﻜﺸﻒ لـ"ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ"، (ﺍﻟﺤﻔﻴﺪﺓ)، ﺣﻘﻴﻘﺔ وﺟﻮﺩﻫﺎ، ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺄﻫﻢ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ في ﺣﻴﺎﺓ ﺟﺪﺗﻬﺎ) "ﺭﻣﺎﺩﺓ" ﻭﻭﻻﺩﺓ ﺃﻣﻬﺎ "ﻫﻮﺍﺩﺓ" ... ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ بموت "ﺭﻣﺎﺩﺓ" ﻭﻏﺴﻠﻬﺎ ﺑﺘﺮﺩﻳﺪ ﻣﺮﺛﻴﺔ ﻟﻮﺭﻛﺎ.

تحتضن قاعة سينما ريتز بالدار البيضاء، في السابعة من مساء الثلاثاء 9 أبريل الجاري، العرض ما قبل الأول للفيلم الوثائقي "حياة مجاورة للموت" (95 دقيقة) من إخراج لحسن مجيد وتأليف عبد الواحد المهتاني وإنتاج شركة رحاب برود.

يتناول هذا الفيلم المغربي الجديد، الذي توج بثلاث جوائز (الكبرى، الإخراج، المونطاج) في الدورة الرابعة لمهرجان العيون للفيلم الوثائقي، تجربة الأسر والاختطاف الذي مورس من طرف المخابرات الجزائرية وجبهة البوليساريو في حق أبناء الأقاليم الجنوبية، مع ما رافق ذلك من عمليات قتل وأشغال شاقة.

يذكر أن المخرج البيضاوي لحسن مجيد (69 سنة) راكم تجربة فنية معتبرة كمخرج وممثل ومساعد مخرج ومهام تقنية أخرى، حيث اشتغل على امتداد عقود في مجموعة من الأفلام السينمائية المغربية والأجنبية وبعض الأعمال المسرحية والتلفزيونية وغيرها.

أصدر النادي السينمائي لسيدي عثمان بالدار البيضاء، بمناسبة تنظيمه للدورة السابعة لمهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية، الكتيب الثاني من سلسلة "وجوه من المغرب السينمائي" في 68 صفحة من الحجم المتوسط تتخللها صور وملصقات بلغ عددها 53.

وقد جاء في تقديم هذا الكتيب، الصادر بقلم الناقد والصحافي السينمائي أحمد سيحلماسي عن دار النشر المغربية بالدار البيضاء في مارس 2019، ما يلي:

استمرارا في سعي إدارة مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية بالدار البيضاء إلى لمّ شتات جانب من ذاكرتنا السينمائية المبعثرة، نصدر الكتيب الثاني من سلسلة "وجوه من المغرب السينمائي" بمناسبة تنظيم الدورة السابعة لمهرجاننا من 20 إلى 23 مارس 2019.

يتضمن هذا الكتيب الثاني توثيقا لجوانب من حياة وأعمال عشرة وجوه فنية كان لكل منها من موقعه إسهام معين في حياتنا السينمائية: الممثلون والممثلات حسن الصقلي (1931 – 2008)، عبد الجبار الوزير (87 سنة)، خديجة جمال (1935 – 2018)، أمينة رشيد (83 سنة)، محمد الخلفي (82 سنة)، فاطمة الركراكي (78 سنة)، نعيمة المشرقي (76 سنة) والمخرج محمد عبازي (81 سنة) والناقد السينمائي محمد الدهان (1953 – 2013) وأحد مدراء المركز السينمائي المغربي السابقين قويدر بناني (74 سنة).

لماذا قويدر بناني؟

لأنه المدير الذي تم في عهده (من 1976 إلى 1986) إحداث صندوق لدعم الإنتاج السينمائي الوطني سنة 1980، ولولا هذا الصندوق وما طرأ على قانونه المنظم من تعديلات لاحقا لما حقق المغرب ما حققه من تراكم فيلموغرافي، علما بأن هذا التراكم كان سببا سنة 1982 في إحداث المهرجان الوطني للفيلم، الذي يتزامن تنظيم دورته العشرون من فاتح إلى تاسع مارس 2019 مع صدور كتيب " وجوه من المغرب السينمائي " في جزئه الثاني.

لماذا محمد الدهان؟

لأنه أول ناقد ورئيس نادي سينمائي (نادي الرباط آنذاك) تم اختياره عضوا في لجنة تحكيم مسابقة الدورة الأولى لمهرجاننا السينمائي الوطني، المنظمة بالرباط من 9 إلى 16 أكتوبر 1982، وهي الدورة التي تحدث عنها الراحل الدهان في ورقة تعتبر حاليا بمثابة وثيقة تاريخية (نعيد نشرها في هذا الكتيب). هذا بالإضافة إلى كونه أحد المؤسسين البارزين لأقدم مهرجان سينمائي لازال ينظم ببلادنا: مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة (1977 – 2019)، عندما كان وقتذاك عضوا في المكتب المسير للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب.

باقي الوجوه الفنية المختارة في هذا الكتيب يجر كل منها وراءه نصف قرن على الأقل من العطاء الفني، السينمائي على وجه الخصوص، في التشخيص بالنسبة لعبد الجبار الوزير وأمينة رشيد ومحمد الخلفي وفاطمة الركراكي ونعيمة المشرقي والراحلين حسن الصقلي وخديجة جمال، وفي الإخراج والإنتاج وما يرتبط بهما بالنسبة للقيدوم محمد عبازي.

يحتضن فضاء "لوزان" (LOUZIN) الثقافي والفني بحي المحيط بالرباط، مساء غد الجمعة 22 مارس الجاري في الساعة الثامنة، العرض الافتتاحي للفيلم السينمائي القصير "الصراع الكبير" من إخراج الممثلة سلوى الركراكي.

ومعلوم أن مخرجة العمل تخرجت من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي في التسعينات، وسبق لها تشخيص أدوار مختلفة في مجموعة من الأفلام السينمائية المغربية والأجنبية ("ضفائر" للجيلالي فرحاتي و"نامبر وان" لزكية الطاهري و"عودة الملك لير" لهشام الوالي، و"صعقة" لهشام إبراهيمي، و"أنا هو الآخر" للمخرجة الألمانية مارغريت فون تروتا...)، وبعض الأعمال التلفزيونية (فيلم "التوأم" لحكيم نوري نموذجا)، كما أخرجت أعمالا للمسرح آخرها مسرحية " قنديشة".

ويعتبر "الصراع الكبير" (2019) أول فيلم سينمائي روائي قصير من إخراج سلوى الركراكي، أستاذة المسرح الارتجالي بمركز الفن الدرامي التابع للمديرية الجهوية للثقافة بالرباط، التي سبق لها أن مثلت المغرب سنة 2006 في المسابقة الدولية للارتجال المسرحي بألمانيا.

(دة.لطيفة لزرق- د.محمد صبري- د.عبد الكريم برشيد)

عقد مختبر علوم اللغة والخطاب والدراسات الثقافية، أمس الأربعاء 20 مارس 2019، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة يوما للنقاش الفكري والنقدي حول الخطاب المسرحي بالمغرب بمساهمة مجموعة من الباحثين والمبدعين في المجال المسرحي، وبحضور شرفي للكاتـب المسرحي الدكتـور عبد الكريم برشيد، والذي تم الاحتفاء به وبمنجزه الإبداعي من طرف المختبـر؛ أساتـذة وطلـبة باحثيـن.

وتوزع اليوم بين فقرتيـن رئيسيتيـن وهـما، ندوة وطنيـة في الصباح بعنوان: "الخطاب المسرحي المغربي"، وشـارك فـيها بمداخلات علمية كل من الأساتذة: د.محـمـد صبـري (التواصـل في المسـرح)، ود. كـريـم بـابـا (الفرجة الوسائطية في المسرح المغربي)، ود.محمد زيطان (بلاغة الجسد المسرحي)، ود.نور الدين الخادري (فلسفة الاحتفالية والاحتفالية المتجددة في كتابات عبد الكريم برشيد)، وذ.لبنى تازوطي (المنطق الحجاجي في الخطاب المسرحي عبد الكريم برشيد). وقد أدار اللقاء الأستاذ بالمؤسسة المحتضنة للنشاط الدكتور عبد الرزاق جعنيد.

أما في المساء، فقد كان اللقاء مفتوحا مع الدكتور عبد الكريم برشيد، إذ ألقى محاضرة حول الاحتفالية وتاريخها، وبسط تصوره الخاص للعمل المسرحي، وكشف عن روافده الفكرية والفلسفية التي تغذي إنتاجه الدرامي. ولم يخل اللقاء، الذي أداره الدكتور محمد صبري، من فترات سردية للأحداث التاريخية التي عرفها المسرح بالوطن العربي وعلاقته بالمسرح الغربي. وقد دام اللقاء حوالي ثلاث ساعات وعرف تفاعلا بين المُحاضِر وطلبة الكلية.

وفي الأخير، ألقت الدكتورة لطيفة لزرق، رئيسة المختبر، كلمة شكرت فيها ضيف الكلية على حضوره ومشاركته القيمة في إغناء النقاش والمساهمة الفعالة في إنجاح هذا اليوم،  والذي كرس، حسب قولها، "التداخل المثمر بين الأجناس والأشكال الأدبية من جهة، والإبداعية من جهة ثانية، وساح بالدرس الأدبي في الدراسات العربية في الفضاءات  الفسيحة للفرجات".  

تقوم فرقة مسرح العرائس للتربية والتسلية بمراكش بجولة جديدة لعرضيها المسرحيين "فرحة" و"رحلة الأصدقاء" خلا شهر مارس الجاري، بدءا بالمركب الثقافي بالفقيه بنصالح، الأحد 3 مارس، على أن تكون الانطلاقة الفعلية لسلسلة العروض في النصف الثاني من شهر الربيع مارس احتفاء باليوم العالمي للمسرح.

ويلتقي جمهور الأطفال، مع عرضي "رحلة الأصدقاء" و"فرحة"، حسب البرنامج التالي: يوم الجمعة 22 مارس، بالمركب الثقافي محمد خير الدين بتزنيت. يوم السبت 23 مارس، بالمركب الثقافي أيت ملول. ويوم الاثنين 25 مارس بالقاعة الصغرى (المركز الثقافي الدواديات بمراكش) بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة وبمناسبة اليوم العالمي للمسرح.

وفي إطار دعم الجولات المسرحية، تقدم مسرحية "فرحة" بقاعة العروض بالمركز الثقافي سيدي رحال يوم الأربعاء 27 مارس الجاري على الساعة الرابعة. وتحط الرحال بعده بالمركز الثقافي بني ملال لتقدم عملها يوم الجمعة 29 مارس 2019.

وتعد مسرحية "رحلة الأصدقاء"، والتي أعدها وأخرجها مولاي عبدالعزيز ماهير، من الأعمال التي حظيت بدعم الإنتاج والترويج لموسم 2018-2019 لوزارة الثقافة والاتصال. وهو عرض من عروض فنون العرائس الموجه للطفل. أما مسرحية "فرحة"، وهي فرجة مسرحية موجهة للطفل كذلك، فهي من تأليف عبد المولى محتريم، وسينوغرافيا وإخراج الفنان الحسين الهوفي. وهو عرض مسرحي يزاوج في رؤيته الإخراجية، ما بين البعدين التربوي والفرجوي، من خلال توظيف الكراكيز بقامة إنسان متحركة تعطي انطباعا واقعيا يخلف أثره المباشر عند الطفل.

وتجدر الإشارة أن فرقة مسرح العرائس للتربية والتسلية في مدينة مراكش، يرأسها الفنان عبد السلام بوخيمة، مدير الفرقة ومؤسسها، ويرافقه كل من (حليمة الزروالي، وليد مزوار، عبدالسلام بوخيمة، م. الشريف ويكلاندور، عبدالمجيد بنعلي).

 

 

في إطار اللقاء الثاني عشر (12) من لقاءات فاس السينمائية، تحتضن دار البطحاء مساء السبت 16 مارس 2019، ابتداء من الثامنة، سهرة سينمائية يتضمن برنامجها عرضا ومناقشة للفيلم الروائي المغربي الطويل "نور في الظلام" (من إنتاج 2017) بحضور مخرجته الشابة خولة أسباب بنعمر.

ينشط هذه السهرة السينمائية المخرج والباحث بوشتى المشروح، وتفتتح بكلمات المعهد الفرنسي، والجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، باعتبارهما الجهتان المنظمتان لهذه اللقاءات السينمائية، التي نجحت إلى حد كبير في إحياء تقليد ثقافي تميزت به الساحة السينمائية والفنية بفاس منذ عقد الستينيات من القرن العشرين مع "نادي الشاشة" وما تلاه من أندية سينمائية أخرى: نادي الفن السابع، نادي إيزنشتاين، نادي 72، نادي الركاب للسينما والثقافة...

يحكي فيلم "نور في الظلام" (81 دقيقة)، الحاصل على جائزة أول عمل سنة 2017 بكل من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (الدورة 18)، ومهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط (الدورة 33)، قصة حب بين شاب كفيف (منير) وطالبة في معهد للسينما (نور)، واللذان ينتميان إلى عالمين متناقضين لكنهما متكاملين. فـ"نور" مندفع وأناني، يعشق بطريقته الخاصة ويحلم بأن يصبح مقدما لنشرة الأخبار، أما "نور" فتتميز بقوة شخصيتها وبإخلاصها في حبها بدون قيد أو شرط...

الفيلم من تشخيص أميمة الشباك وحسين أغبالو ولطيفة أحرار وصلاح بن صالح وامحمد البحيري (المنشط الإذاعي والتلفزيوني المعروف) ورشيد الصباحي (المنشط الإذاعي المعروف ووالد رؤوف الصباحي) وغيثة بنحيون وجلال كاريوا وحميد المرجاني...

تجدر الإشارة إلى أن المخرجة خولة بنعمر شاركت في كاتبة سيناريو هذا الفيلم إلى جانب زوجها المخرج رؤوف الصباحي، الذي استضافته لقاءات فاس السينمائية مساء السبت 23 فبراير 2019 في سهرة فنية ناجحة عرض فيها ونوقش فيلمه الروائي الطويل " حياة " بحضور جمهور نوعي من الفنانين والمثقفين والجمعويين والسينفيليين وغيرهم.

تنظم جمعية يس في الفترة الممتدة بين 27 و31 مارس الجاري النسخة الثانية من مهرجان المسرح الإفريقي  بمدينة مشرع بلقصيري، والتي تعرف مشاركة فرق مسرحية من الجزائر، وتونس، وليبيا (ضيف شرف هاته الدورة)، إضافة إلى المغرب البلد المضيف.

وأعرب الفنان زكرياء الأخضر، مدير المهرجان، أن هذه النسخة تأتي بعد نجاح الدورة الأولى التي كانت ناجحة، باعتبار أن المهرجان يحتفي المسرحيين الأفارقة، ويتيح للساكنة والمهتمين بالمسرح في بلادنا فرصة التعرف على  تجارب مسرحية  متنوعة.

وبخصوص العروض المبرمجة في التظاهرة هناك مسرحية "الخادمتان" لفرقة الوفاء المسرحي بتونس، و"المرهوج"  لمسرح سطيف بالجزائر. أما بالنسبة للمسرح المغربي فهناك خمسة عروض وهي: مسرحية "المناجل" للمسرحي محمد المنور، ومسرحية "طاو طاو"   لزكي بوكرين، ومسرحية "منا رزيزة"  لفرقة الفضاء المسرحي، وومسرحية "عرس الفضيحة" للمسرحي  أحمد بورقاب، وعرضا لفرقة أمل يعقوب المنصور بالرباط بعنوان "جينا نكولو".

ويتضمن البرنامج العام، إضافة إلى العروض المسرحية المذكورة، ورشات تكوينية في مجال المسرح، وحفلات توقيع الإصدارات المسرحية والأدبية. كما سيتم تنظم ندوة فكرية تساهم فيها سفارة دولة ليبيا بالمغرب تحت عنوان "المسرح الليبي تاريخ وامتدادات".

انسجاما مع التوجه الجديد الذي يعرفه المغرب في دعم وتحريك الفعل السينمائي بمختلف مكوناته، الفنية واللوجستيكية والبشرية، ونظرا لكون كاتب السيناريو بالمغرب هو العنصر السينمائي الأشد تعرضا للحيف والإجحاف ماديا ومعنويا إلى جانب عدم الاعتراف الرسمي به كمبدع... ارتأى عدد من كتاب السيناريو المغاربة تأسيس إطار قانوني ونقابي يحمل اسم "الجمعية المغربية لكتاب السيناريو"، وذلك  إسهاما منهم في الرفع من مستوى كتابة السيناريو السينمائي المغربي وحماية مبدعيه مع تأمين حقوقهم المادية والمعنوية.. وذلك من أجل تشجيعهم على عطاء إبداعي أفضل، كمحرك أساسي للرفع من مستوى الأفلام السينمائية المغربية وترسيخ عنصر الاختصاص كرافد أساسي من روافد الإبداع في السينما.

   هكذا وعلى هامش الدورة 20 للمهرجان الوطني للفيلم، المنظمة بمدينة طنجة من فاتح إلى تاسع مارس 2019، تكونت لجنة تحضيرية لهذا الغرض وعقدت اجتماعا سطرت فيه عددا من النقط على رأسها الأهداف المتوخاة من هذه الجمعية، داخل مشروع قانون أساسي، سيتم إرساله لسائر كتاب السيناريو من أجل الاطلاع عليه ومناقشته والمساهمة في بلورة بنوده وفصوله في الجمع العام التأسيسي، الذي سيحدد لاحقا تاريخ ومكان انعقاده.

 وعليه، فالمطلوب من سائر كتاب السيناريو (السينمائي والتلفزيوني) الاتصال إلكترونيا بمنسق اللجنة ومقررها خالد الخضري للتوصل منه بنسخة من مشروع القانون الأساسي.

تجدر الإشارة إلى أن هذه اللجنة التحضيرية تكونت من عثمان أشقرا وعبد الإله الحمدوشي والحبيب ناصري وخالد الخضري.

اختتم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة فعاليات دورته الثالثة التي أقيمت خلال الفترة من 20 إلي 26 فبراير 2019 بتوزيع جوائز المهرجان وتكريم 5 من الشخصيات النسائية، اللاتي كانت لهن إسهامات عديدة فى عالم الفن السابع، وهن المصممة «نوال»، والمونتيرة الكبيرة «ليلى فهمى»، وخبيرات الترجمة: «عايدة»، و«عزة»، و«عبلة» أنيس عبيد.

وشهدت دورة المهرجان هذا العام تطورا ملموسا وإقبال جماهيري واسع في عروض أفلامها وورشها وفعالياتها ونجحت في خلق حالة كبيرة من التفاعل مع جمهور أسوان المتعطش للسينما والفعاليات الفنية، كما شهد حفل الختام حضور حشد كبير من نجوم الفن في مصر والوطن العربي، وكلمة لوزير الثقافة ومحافظ أسوان ورئيس المهرجان والحفل من إخراج هشام عطوة، وقام بتقديمه الإعلامية جاسمين طه.

وحصد الفيلم الجورجي الفرنسي الألماني "قبل أن يعود أبي" إخراج ماري جولبياني جائزة أفضل فيلم بمسابقة الفيلم الطويل في ليلة التتويج ليلة أول أمس الثلاثاء 26 فبراير، وتم منحه تمثال إيزيس وشهادة تقدير باسم آسيا داغر، وفاز بجائزة أفضل مخرج لازالو نيميس عن الفيلم المجري الفرنسي "غروب الشمس" ومنح شهادة تقدير باسم بهيجة حافظ، وفازت كل من ماريا لافي وإيلينا ديمترا كوبوليو بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم "كتاب مقدس" ومنحا شهادة تقدير باسم لطيفة الزيات.

وذهبت جائزة أفضل ممثلة لبطلة فيلم "كتاب مقدس" لولي بيتري ومنتجاتها إدارة المهرجان شهادة باسم سعاد حسني، كما حصل علي جائزة أفضل ممثل جورج بوشيشفيلي عن فيلم "أفق" ومنح شهادة تقدير باسم نادية لطفي، وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة الفيلم اليمني "عشرة أيام قبل الزفاف"، كما منحت لجنة التحكيم تنويه خاص للفيلم اللبناني "يمشي وبعد" لسينثيا شقير.

وقامت المخرجة الفرنسية جوليا ميرزوفا بإعلان جوائز مسابقة الفيلم القصير حيث فاز فيلم "ضربة بالضاد" بجائزة أفضل فيلم وتم منح منتجه تمثال إيزيس وشهادة تقدير باسم آسيا داغر وهو إنتاج أسباني من إخراج ماريا ألفاريز كما ذهبت جائزة أفضل إخراج إلي آنا مانتزاريس عن فيلم "نوايا حسنة" من إنجلترا وتم منحه تمثال إيزيس وشهادة تقدير باسم بهيجة حافظ، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الفرنسي "ترموستات 6" وتم منح مخرج الفيلم تمثال إيزيس وشهادة تقدير خاصة باسم رشيدة عبد السلام.

واستحدثت إدارة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة برنامج للفيلم المصري ضمن فعاليات الدورة الثالثة التي انطلقت الأربعاء الماضي 20 فبراير، وتهدف المسابقة إلى دعم صناعة السينما وتشجيع التجارب السينمائية الجادة وحصد جائزة أفضل فيلم بالمسابقة الفيلم المصري بين بحرين. وتضمن برنامج الفيلم المصري عرض 3 أفلام هي "بين بحرين" الذي يعرض عالميا للمرة الأولى، وهو قصة مريم نعوم وإخراج أنس طلبه، وبطولة "يارا جبران"، و"ثراء جبيل"، و"فاطمة عادل"، و"عارفه عبد الرسول"، و"ورد مسموم"، تأليف وإخراج "أحمد فوزي صالح"، وبطولة "محمود حميدة"، و"مريهان مجدي"، وصفاء الطوخي، و"لا أحد هناك" تأليف وإخراج "أحمد مجدي"، وبطولة "سلمى حسن"، و"رشا مجدي"، و"أسامة جاويش".

وفي ختام الحفل عرض الفيلم الجورجي الفرنسي الألماني "قبل أن يعود أبي" لمخرجه ماري جولبياني الحاصل علي جائزة أفضل فيلم بمسابقة الفيلم الطويل.

ﺍﺳﺘﻤﺘﻌﺖ ﺑﻘﺮﺍءﺓ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ "ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻔﻼﻣﻴﻨﻜﻮ" ﻟلمؤلفة ﻧﻮﺍﻝ ﺷﺮﻳﻒ فاﺳﺘﺮﻋﻰ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻲ ﺣﺒﻜﺘﻬﺎ ﺃﻱ بناؤها ﺍﻟﻘﺼﺼﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻢ ﻋﺒﺮ مشاﻫﺪ ﻓﻲ ﻓﻀﺎءﺍﺕ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ، حيث ﺗﺮﺍﺑﻂ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﺗﺼﺎﻟﻬﺎ ﻭﺗﺘﺎﺑﻌﻬﺎ ﺍﻟﺤﺘﻤﻲ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ متناﻏﻢ ﻣﺘﺴﻠﺴﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻄﻘﻲ، ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺃﻭ ﺗﺮﺍﺧﻲ يستبطن ﺷﺒﻪ ﺻﺮﺍﻉ ﺩﺭﺍﻣﻲ ﺑﻴﻦ ارﺍﺩﺍﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻓﻴﻪ ﻛل ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ تفاﻋﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﻭﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ. ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻔﻼﻣﻴﻨﻜﻮ"ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ" حوﺍﺭﻳﺔ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺑﻘﺎﺭﺋﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻓﻀﺎءﺍﺕ ﺃﺭﺑﻌﺔ) ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻈﻔﻴﺮﺓ دوﺍﺭ ﺍﻟﻔﻼﻣﻴﻨﻜﻮ.ﺑﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ. (ﺳﺎﺣﺔ ﻏﺮﻧﺎﻃﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﺤﺔ) ...

(من اليمين: ذ. فاطمة فوراتي - نوال شريف)

ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺗﺄﺭﺟﺤﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ، ﺗﺠﻠﺖ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ ﺑﻤﻨﺴﻮﺏ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ ﻭﻓﻲ مونولوغ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ اﻟﺴﺎﺩﺱ (ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺮﺍﻗﺺ). ﻛﻤﺎ تجلت ﺑﻴﻦ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻛﻞ ﻣﺸﻬﺪ ﻭﺟﺰء، ﻣﺜﻼ ﻓﻲ اﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻧﻘﺮﺃ ﻣﺮﻣﻮﺩة: (ﺗﻀﻊ ﻇﻔﻴﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ: ﺳﻮﺩﺍء، ﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﻤﺸﻂ، ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ اﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺛﻢ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺛﻢ النافذة ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ). ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﻓﺘﺠﻠﺖ ﻓﻲ تواﺻﻞ ﺍأﺑﻄﺎﻝ ﻭﺗﻤﻴﺰﺕ ﺑﻜﻮﻧﻬﺎ لغة ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ أﻭ اﻟﻠﻬﺠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻴﺔ، ﻫﻲ ﻟﻐﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ لا ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﺣﺔ، إﻧﻬﺎ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺻﻮﺗﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﻨﻄﻮﻗﺔ، وﻟﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺭﺍﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻑ تصوير ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﻟﺪﻯ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ يعيشه ﻭﻳﻌﺎﻧﻴﻪ. ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺟﺎءﺕ ﻟﻐﺔ اﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻨﺴﺠﻤﺔ ﻣﻊ الوعي ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ/ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ للشخصيات، ﻭﻣﻨﻪ ﻣﺪﻯ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻟﻐﺔ اﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺎ أﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻌﺎﻣﻴﺔ، ﺇﻥ "ﻟﻐﺔ اﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻣﻘﺘﻀﻰ اﻟﺤﺎﻝ".... ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ الخاﻣﺲ ﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻳﻮﻇﻒ: اﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﺔ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ:(ﻫﺎﺫﻱ ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ ﻣﻮﻻﺕ ﺑﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻛﺘﻤﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ). في ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ نفسه ﻧﺘﺎﺑﻊ ﻟﻐﺔ (ﺍﻟﺴﻜﻴﺮ): (أﻫﺎﺫﻳﻚ، ﺟﻴﺒﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﺮﺓ دﺍﺑﺎ ﻃﻠﻘﻴﻨﺎ ... (ﻭﺩﻧﻲ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﺓ بلاه!).

ﺗَﺄَﻣُّﻠِﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ أﺑﻄﺎﻟﻬﺎ/ﺍﺷﺨﺎﺻﻬﺎ ﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻲ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: ﺟﻮﺩ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻣﺤﻮﺭﻳﻴﻦ: (ﺭﻣﺎﺩﺓ، وﻣﻌﺰﻭﺯﺓ، وﻣﺮﻣﻮﺩﺓ). وﻭﺟﻮﺩ ﺃﺷﺨﺎص ثاﻧﻮﻳﻴﻦ: (ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ. ﺍﻟﺴﻜﻴﺮ، وﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﺠﻦ، وﻧﺎﻏﻢ، ﻭﻣﻨﻐﻮﻡ).

ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻣﻊ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ: ﻫﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ، ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺷﺨﺎﺹ/ﺭﻣﻮﺯ ﻣﺠﺴﺪﺓ ... ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ (ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ، ﺍﻟﺴﺠﻦ، ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﻤﺰﻫﺮﻳﺎﺕ). ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺫﻛﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ: "ﻓﺎﻧﻐﻮﻍ" ﻓﻨﺎﻥ ﻗﻄﻊ أﺫﻧﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻔﻦ+ "ﺳﻴﺮﺟﻴﻮ" ﻭﻟﺪ ﺯﺟﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﺻﺎﻧﻊ ﺍﻟﻔﺮﻭﻣﺎﺝ+ "ﻟﻮﺭﻛﺎ" ﺍﻟﺮﻭﺡ اﻟﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ.

"ﺳﺎﺭﺓ" ﺷﺎﺑﺔ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻣﺴﻨﺎ ﺣﺮﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻗﺺ ﺍﻟﻔﻼﻣﻴﻨﻜﻮ، فماتت ﻭﺃﻃﻠﻖ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ مزهرية "ﻻﺑﻴﺰ" ﺍﺑﻦ ﺳﻴﺮﺟﻴﻮ، ﻭﻫﻮ عضو ﻓﻲ ﻓﺮﻗﺔ ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻭﻣﻌﺰﻭﺯﺓ "ﺍﻷﻧﺪﻟﺴﻲ" ﺍﺑﻦ معزوزة ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻨﻐﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﺯﻑ. "ﻫﻮﺍﺩﺓ" ﺑﻨﺖ ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻭﺃﻡ ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ. ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻷ ﺷﺨﺎﺹ ﻧﻤﻄﻴﻴﻦ ﺃﻭكوﻣﺒﺎﺭﺱ، ﻭﻣﻨﻪ ﻓﺈﻥ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻛﻠﻬﺎ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ بحكم ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﺭﺻﺪﻫﺎ ﻣﻦﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: علاقة ﻗﺮﺍﺑﺔ ﻭﺻﺪﺍﻗﺔ ﻭﺯﻭﺍﺝ (ﺭﻣﺎﺩﺓ-ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ)، (ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ ﺭﻣﺎﺩﺓ)، (ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻋﻼﻗﺔ ﻋﻤﻞ) ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ-ﺭﻣﺎﺩة علاقة ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺳﻠﺒﻴﺔ اﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺔ. ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟبار تستغل "ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ" ﻭ"ﺭﻣﺎﺩﺓ" ﻭﺗﺒﺘﺰ "ﻧﺎﻏﻢ" ﺳﺎﺭﻕ ﺍﻟﻤﺎﻋﺰ ﻟﻴﻘﺘﻞ "ﺭﻣﺎدة" (علاقة ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺗﺠﻠﺖ في ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻭﻣﺮﻣﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﺇﺫ ﺗﻘﻮﻝ مرمودة لجدتها ﻣﺘﺸﺎﺋﻤﺔ "ﺷوفي ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺪﺍﺭ. ﺑﺎﺑﻬﺎ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﺷﺮﺍﺟﻤﻬﺎ ﻛﺒﺎﺭ ﻭﻧﺎﺯﻟﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﺧﻴﻮﻁ ﺍﻟﺸﺘﺎ بحاﻝ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ. ﻓﺘﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﺓ متفائلة: "ﺷﻮﻓﻲ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺑﺎﺑﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺷﺮﺍﺟﻤﻬﺎ ﻓﺮﻭﺟﻴﻦ ﻭﻧﺎﺯﻝ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﺘﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ".

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﺮ ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﺈن اﻟﺠﺪﺓ ﺗﻤﻨﻌﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ"ﺷﻮﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺍﻡ، ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻮﻙ".....ﺍﻟﺼﺒﺎﺭ (علاقة ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻋﻀﺎء اﻟﻔﺮﻗﺔ) ﺭﻣﺎﺩﺓ ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ ﻧﺎﻏﻢ ﻣﻨﻐﻮﻡ (ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ وﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺗﻘﺴﻴﻢ"ﺍﻟﺮﺯﻕ" (علاقة ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻮﺃﻡ)، ﺍﻧﺘﺤﺎﺭ ﻣﻨﻐﻮﻡ ﺇﺛﺮ ﻗﺘﻞ ﺍﺧﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ رﻣﺎﺩﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ. ﺗﻮﺿﺢ ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ في ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻗﺎﺋﻠﺔ: "ناﻏﻢ ﻭﻣﻨﻐﻮﻡ ﺗﻮﺃﻡ ﻭﺍﻟﻰ ﻏﺎﺑﺖ ﺍﻟﻨﻐﻤﺔ، ﻏﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﻐﻮﻡ ﻭﺍﻟﻰ ﻏﺎﺏ،اﻟﻐﺪﺭ ﺧﺎﺹ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻮﻓﺎء. (علاقة ﺗﻀﺤﻴﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻄﻠﺘﻬﺎ رﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻧﻔﺴﻬﺎ بال ﻘﺘﻞ ﺑﺪﻝ ﺯﻭﺝ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻫﻮﺍﺩﺓ اﻟﻘﺎﺗﻞ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺸﺮﺩ ﺣﻔﻴﺪﺗﻬﺎ. ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ. ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺟﺎء على ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ: "أﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺳﻮﺍﺑﻖ وﺳﻤﻌﺘﻲ ﺧﺎﻳﺒﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻀﻔﻴﺮﺓ ﻋﻤﺮﻫﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴمحوليك تعيشي معايا والى كانو شدو باك كنتي غادية تشردي ..

ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ اﻟﺮﺍﻭﻱ ﺧﺎﺻﺔ في ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ اﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﺫﺍﺕ حمولة ﻓﻠﺴﻔﻴﺔ ﺃﻧﺘﺠﺘﻬﺎ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﺜﻞ: ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺤﺐ "ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻤﺮﻭ ﻛﺎﻥ ﺿﻌﻒ ﻭﺍﻟﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻗﻮﺓ" ﻭﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻠﻐﺔ: "ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻫﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺧﺎﺋﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺰﻣﻦ: "ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ وﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﺎﺿﺮﻳﻦ ﻓﻲ مستقبل ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻓﺎﻟﻤﺎﺿﻲ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ..."ﻭﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻀﻔﻴﺮﺓ كرﻣﺰ ﻓﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻷﺏ مؤشر ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ مرحلة ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ النضج: "ﺍﻟﻤﺮأة عمرها ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻮﻟﻲ ﻣﺮﺁﺓ ﻏﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻓﻜﺖ ﺍﻟﻀﻔﻴﺮﺓ على ﻏﺮﺍﺭ ﻛﻞ ﺍﻷﺟﻨﺎﺱ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﻭﻇﻔﺖ ﻣﺆﻟﻔﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻣﻔﻬﻮﻡ اﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﻭﻗﺪ ﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ بمقطع ﻭﺭﺩ ﻓﻴﻪ"ﻟﻨﺼﻞ ﻣﻌﺎ ﻓﻮﻕ اﻟﺨﺸﺒﺔ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ".

إﻥ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ جزء ﻻ ﻳﺘﺠﺰﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻴﺶ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ تنظر ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﺍﻟﺒﻄﻠﺔ مرمودة " ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﺨﺘﺼﺮ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﺯﻣﻦ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﺠﻲء ﺍﻷﺏ "كل ﺻﺒﺎﺡ ﺗﻬﺰ ﺍﻟﻤﺸﻄﺔ ﻭﺗﻮﻗﻒ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ.ﻛﺘﺴﻨﻰ ﻓﻴﻪ ﻳﺠﻲ. وﺇﺫ ﻳﺨﻴﺐ ﻇﻨﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ باﻟﻤﺮﺁﺓ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﻼﻗﺔ ﻋﺘﺎﺏ ﻣﺰﺩﻭﺟﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻳﺠﺎﺏ: ﻋﻼﺵ ﻳﺎ ﻣﺮﺍﻳﺘﻲ ﺧﻠﻴﺘﻨﻲ ﻧﺸﻮﻑ فيك ﻓﺮﺣﺘﻲ" ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ السلب: "ﻋﻼﺵ ﻳﺎﻣﺮﺍﻳﺘﻲ ﺧﺪﻟﺘﻴﻨﻲ ﻭﻏﺪﺭﺗﻴﻨﻲ ﻭﺧﻄﻔﺖ ﻣﻨﻲ فرﺣﺘﻲ". ﻭﺇﺫ ﺗﺨﺒﺮﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﺋﺤﺔ بموت ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺠﺪ أﻣﺎﻣﻬﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻟﺘﺤﺎدثها ﻭﺗﺸﺎﺭﻛﻬﺎ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﺍﻷﻟﻢ ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ) ﻣﺸﻬﺪ ﺭﺍﻗﺺ (ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻣﻼﺫ ﺍﻟﺒﻄﻠﺔ "ﺭﻣﺎﺩﺓ"ﻟﺘﻨﺎﺟﻲ ﺟﺮﺣﻬﺎ جرح ﺍﻟﻐﺠﺮ. ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ عاكسة ﻟﻠﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﻮﺷﺎﺡ.....ﻭﻓﻲ مستوى ﺁﺧﺮ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻣﺼﺪﺭﺍ للحقيقة ﻭﻋﺎﻛﺴﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﻞ ﻣﻨﺘﺠﺔ للوعي ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻭﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ... ﻓﻬﺬﻩ "رﻣﺎﺩﺓ" ﺗﻘنع "ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ" ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ "ﺗﻄﻬﻴﺮ" ﻧﻔﺴﻬﺎ بأﻧﻬﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ، ولتتعرف ﻋﻠﻰ ﺫﻟك يكفي ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ "أﻧﺖ ﻣﺮﺃﺓ ﻏﻴﺮ ﺧﺎﺻﻚ ﺗﺸﻮﻓﻲ ﺭﺍﺳﻚ في ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ... ﺷﻮﻓﻲ ﺭﺍﺳﻚ في ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﺃﻧﺖ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ".

ﺩﻋﻤﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺃﺳﺘﺪﻋﻲ ﻣﺎ قاﻟﻪ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ "ﻣﺤﻤﻮﺩ رﺟﺐ" إﺛﺮ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺔ تأثيرﻫﺎﺋﻼ ﻓﻲ ﻧﻤﻮ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻭﻋﻴﻬﺎ ﺑﺬﺍﺗﻬﺎ ... ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﺗﻠﻌﺐ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﻦ: ﺗﻨﻀﺞ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﻌﻲ ﺗﻔﺮﺩﻫﺎ ﻭﺗﺪﻓﻊ بها ﻓﻲ ﺁﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﻜﻮﺕ ﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﺘﺤﻮﺍﺫ.

ﺗﻮﺳﻠﺖ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺔ نوال شريف ﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﻬﺪﻑ/اﻟﻔﻜﺮﺓ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺁﺩﺍﺋﻴﺔ ﻓﻨﻴﺔ جمعية ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﻭﺍﻟﻐﻨﺎء (ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ)، ﻭﺍﻟﺮﻗﺺ، ﻭﺍﻻﻗﺘﺒﺎﺱ، ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﺸﺎﻋﺮﻳﺔ ﻗﻠﻘﺔ، وﻭﺟﻮﺩﻳﺔ.

وأﺧﻴﺮﺍ، أسجل، ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﻗﺮﺍءﺓ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ، أن "ﻣﻌﺰﻭﺯﺓ"، ﺻﺪﻳﻘﺔ رﻣﺎﺩﺓ" (ﺍﻟﺠﺪﺓ)، ﺳﺘﻜﺸﻒ لـ"ﻣﺮﻣﻮﺩﺓ"، (ﺍﻟﺤﻔﻴﺪﺓ)، ﺣﻘﻴﻘﺔ وﺟﻮﺩﻫﺎ، ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺄﻫﻢ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ في ﺣﻴﺎﺓ ﺟﺪﺗﻬﺎ) "ﺭﻣﺎﺩﺓ" ﻭﻭﻻﺩﺓ ﺃﻣﻬﺎ "ﻫﻮﺍﺩﺓ" ... ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ بموت "ﺭﻣﺎﺩﺓ" ﻭﻏﺴﻠﻬﺎ ﺑﺘﺮﺩﻳﺪ ﻣﺮﺛﻴﺔ ﻟﻮﺭﻛﺎ.

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012