السبت, 14 كانون1/ديسمبر 2019 23:22

فوزية الأبيض: الفعل الثقافي لا يرتهن إلى لغة واحدة

كتبه

أشارت الباحثة والناقدة فوزية الأبيض إلى أن كتابها "مشتل المسرح الجامعي بالمغرب" كان ثمرة بحث جامعي أنجزته بين سنتي 1996 و1999، لكنه ظل حبيس الرفوف إلى أن حان أوان نشره بعد عشر سنوات على ذلك، وهو كتاب ذاكرة بامتياز، يتضمن وثائق لأقدم مهرجان للمسرح الجامعي بالمغرب، المنطلق من كلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن امسيك بالدار البيضاء، والذي وصلت وصلت دورته السنة الماضية إلى الواحدة والثلاثين، أي بما يفوق ربع قرن على تأسيسه.

وأضافت الباحثة فوزية الأبيض، في معرض حديثها بندوة استقبالها بمسرح الحي البرتغالي من طرف مديرية الثقافة بمدينة الجديدة مساء أمس الجمعة 13 دنبر 2019، أن عملية توثيق حركة المسرح الجامعي بالمغرب أغنتها تجربتها الصحافية التي تشكلت في الملاحق الثقافية للصحف الورقية الوطنية منذ العقدين الأخيرين من القرن المنصرم، ويتعلق الأمر، حسبها، بجرائد ليبيراسيون، والبيان، ومن خلال التغطيات الممتدة عبر ربوع الوطن، في مجالات الأدب والفنون، والثقافة، وكل الأشكال الأخرى للإبداع الوطني، معتبرة أن الكتابة عن الفن يدخل في إطار النضال الثقافي، الشيء الذي جعلها تشتغل من منطلق الواجب ودون مقابل مادي خلال تلك المرحلة.

إن من يكتب باللغة الفرنسية، تضيف الأبيض، يعتقد أن له جمهور خاص يرتبط بالتمثيليات الدبلوماسية ومدارس البعثات ودور النشر الأجنبية، بالمقابل، من يكتب باللغة العربية يجزم أنه يملك شرعية الكتابة باللغة الوطنية. لهذا، فالفعل الثقافي لا يجب أن يقيد بحدود كاللغة مثلا.

واختتمت الباحثة عرضها، الذي نشطته الفاعلة الجمعوية والشاعرة خطيبة منديب رئيسة رابطة كاتبات المغرب، بالحديث عن النشر الصادر عن قطاع الثقافة ودوره في إنعاش الكتابة الجادة عن المشهد الفني والثقافي بالمغرب، مستشهدة بعودة المجلات الورقية الثلاث وهي: الفنون، والثقافة المغربية، والمناهل، بعد سنوات من التوقف.

وفي نهاية اللقاء، قامت المؤلفة بتوقيع كتابها "مشتل المسرح الجامعي بالمغرب" للحضور الذي أثت هذ النشاط بفضاء مسرح الحي البرتغالي بالجديدة.

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012