دراما ميديا

دراما ميديا

أشرف وزير الثقافة والشباب والرياضة، السيد عثمان الفردوس، اليوم الثلاثاء بالرباط، على تعيين السيدات والسادة أعضاء لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية والتي تترأسها الكاتبة والأديبة والناقدة السينمائية والإعلامية السيدة غيثة الخياط.
وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أن هذا اللقاء شكل مناسبة استعرض من خلالها السيد الفردوس الجهود التي تبذلها وزارة الثقافة والشباب والرياضة بمعية المركز من أجل النهوض بالصناعة السينمائية الوطنية وتطويرها لترقى إلى مستوى تطلعات المملكة.
وأكد الوزير، يضيف البلاغ، على أهمية الثقافة والفعل السينمائي كمؤثر، ودورهما في التنمية الاجتماعية وفي بلورة هوية ثقافية متعددة ومنفتحة ومتنوعة وذات قيم تتمن الرصيد الثقافي والسينمائي والفني بالمملكة.
وضمت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية في عضويتها كلا من السادة والسيدات موليم العروسي، مفكر، جامعي وكاتب، وليلى الشرادي، جامعية ومختصة في السينما، وعمر بلخمار، جامعي وناقد سينمائي، وحمانة ماء العينين، إعلامي مهتم بالسينما، وحبيبة بلقاسم، منتجة سابقة، ونجلاء بنمبارك، إعلامية مهتمة بالسينما، ونزهة الحضرامي، ممثلة لوزارة الثقافة والشباب والرياضة – قطاع الاتصال، ولبنى طاهيري، ممثلة لوزارة الثقافة والشباب والرياضة – قطاع الثقافة، ومراد لطيفي، ممثلا للمركز السينمائي المغربي.
 
صدرت حديثا في باريس عن دار النشر "لارماتان" L'Harmattan الترجمة الفرنسية لمسرحية «الرَّاجِحُ والمُتَعَذِّر» - تجريب في المسرح الكوانتي، للكاتب المسرحي الدكتور فهد الكغاط. وقد ترجم هذا النص المسرحي من العربية إلى الفرنسية الشاعر والروائي المغربي الدكتور محمد الديوري، والذي سبق له أن أصدر بفرنسا ست روايات وديوان شعر بالفرنسية، وبالمغرب عددا من الأبحاث والدراسات الأكاديمية. وكان نص «الرَّاجِحُ والمُتَعَذِّر» قد صدر بالعربية سنة 2020 عن دار توبقال للنشر بالدار البيضاء.
 
سبق أن صدر للدكتور فهد الكغاط عدد من الكتب منها «تدوين الفرجة المسرحية» (2013)، و «آثار الفرجة المسرحية - تأشير الإخراج المسرحي» (بالفرنسية، 2014)، و «الإيقان والارتياب أو يوريبدس الجديد» - تجريب في المسرح الكوانتي (نص مسرحي، 2016)، و «معجم المسرحيات المغربية - من البداية إلى العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين» (2019). كما أن بعض أعماله المسرحية والنقدية ترجمت إلى الفرنسية والبرتغالية، منها على الخصوص مسرحية «الإيقان والارتياب أو يوريبدس الجديد»، والتي صدرت في ترجمة فرنسية سنة 2018.

تنظم الإجازة المهنية في الصحافة الإلكترونية والورقية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقنيطرة محاضرة يلقيها رئيس نادي قضاة المغرب الدكتور المصطفى الشنتوف، وذلك يوم الأربعاء المقبل 31 مارس بمدرج الندوات بالكلية ذاتها.

ويأيي هذا النشاط، حسب منسق الإجازة الدكتور محمد هموش "في إطار البرنامج الثقافي والعلمي السنوي للمسلك"، وكذا من أجل "تمتين التكوين الذي يتلقاه الطلبة خلال فصلي السنة الدراسية"، يضيف هموش.

وتجدر الإشارة أن الإجازة المهنية في الصحافة الإلكترونية والورقية انطلقت بداية الموسوم الجاري 2020-2021، وستمكن الحاصلين عليها من الاندماج في العمل الصحافي المهني وفق الشروط الجديدة المنظمة للمارسة الصحافة المهنية.

(صورة إعلان الدورة الماضية)

ألقت الفنانة حنان مطاوع كلمة اليوم العالمي للمسرح مساء أمس السبت 27 مارس 2021 عبر المنصة الرقمية لمهرجان أيام القاهرة الدولي للمونودراما في دورته الرابعة، تزامنا مع احتفال المسرحيين في جميع أنحاء العالم بهذه المناسبة في  27 مارس من كل عام، والذي يأتي هذه السنة في ظروف استثنائية تحكمها الإجراءات الاحترازية من وباء كورونا.

وافتتح الفيديو (المرفق) القصير للاحتفالية بكلمة أسامة رؤوف، مؤسس ورئيس أيام القاهرة الدولي للمونودراما، لتتلوها رسالة اليوم العالمي للمسرح مترجمة إلى اللغة العربية بصوت الفنانة المصرية حنان مطاوع، وذلك مشاركة من إدارة المهرجان بيوم المسرحيين في كل أنحاء العالم.

يذكر أن الهيئة الدولية "آي تي آي"، برئاسة "محمد الأفخم"، كانت قد اختارت الفنانة الإنجليزية "هيلين ميرين" لكتابة كلمة اليوم العالمي للمسرح، وترجمتها للعربية "حصة الفلاسي".

وقالت ميرين في كلمتها القصيرة: "كان هذا وقتاً صعباً للغاية بالنسبة للفنون الأدائية الحية، كافح فيه العديد من الفنانين والفنيين والحرفيين والنساء في مهنة هي في الأصل محفوفة بانعدام الأمن. ولربما كان انعدام الأمن الذي ارتبط دائماً بهذه المهنة هو ما مكن هؤلاء الفنانين من النجاة في ظل هذه الجائحة .. متسلحين بالكثير من الذكاء والشجاعة. ففي ظل هذه الظروف الجديدة، حول الفنانون خيالهم إلى طرق إبداعية وترفيهية ومؤثرة ليتمكنوا من التواصل مع العالم، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير بالطبع إلى شبكة الإنترنت".

كما أنه، تضيف ميرين دائما، "ومنذ بدء الخلق ونحن البشر نستخدم السرد القصصي كشكل من أشكال التواصل بيننا، ولذلك فإن ثقافة المسرح الجميلة ستبقى طالما بقينا نحن هنا. ولن تختنق أبداً الرغبة الإبداعية للكتاب والمصممين والراقصين والمغنين والممثلين والموسيقيين والمخرجين، وفي المستقبل القريب ستزهر تلك الرغبة مرة أخرى، وتدفعها طاقة جديدة وفهم جديد للعالم الذي نتشاركه جميعاً ... وكم أتحرق شوقاً لذلك!"

تنظم كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش يوم الإثنين 29 مارس 2021 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بالمدرج 6 حفل تسليم جوائز التميز والتثمين للطلبة المشاركين في جائزة الإبداع الطلابي زمن كوفيد 19، وهي الجائزة التي كانت سباقة إلى الإعلان عنها في بداية شهر أبريل الماضي، وأطلقتها لجنة مدراء المختبرات بالكلية، وكلفت الأستاذ مولاي يوسف الإدريسي مدير مختبر تحليل الخطاب وأنساق المعارف بالإشراف عليها وتنسيقها، رامية بذلك الإصغاء لصوت الطلبة وتعبيراتهم الجمالية والفنية في زمن الجائحة، تحقيقا بذلك لأحد أهم الأهداف المحددة لمهام الكلية، ألا وهي اكتشاف المهارات وتطوير الطاقات والقدرات الإبداعية لدى طلبتها المبدعين.

فبعد أن فتحت باب الترشح إليها حتى نهاية شهر يونيو 2020 في وجه الطالبات والطلبة المسجلين بإحدى المسالك المعتمدة بها برسم السنة الجامعية 2019-2020 في مجالات: الزجل- القصيدة- الهايكو-القصة والقصة القصيرة جدا- اليوميات والمذكرات والجداريات والأوراق الطائرة- الفن التشكيلي- الأغنية- التصوير الفوتوغرافي- الإبداع الرقمي-شرائط سمعية بصرية (كوميدية – توثيقية لا تتجاوز خمس دقائق)- الدراسات والبحوث والخرائط الخاصة بالظاهرة ( في حدود 30 صفحة)، وذلك في اللغات: العربية-الأمازيغية-الدارجة-الفرنسية -الإنجليزيةـ توصلت لجنة التحكيم التي أدراها الأستاذ مولاي يوسف الإدريسي، وضمت في عضويتها السادة الأفاضل: ذ.عبد الجليل الأزدي، الشاعر جميل عبد العاطي، الزجال إدريس بلعطار، ذ.محمد المرتاح، ذ.يوسف أيت همو، ذ.محمد منسوم، ذ.عبد الله الحلوي، ذ.الرحالي الرضواني، ذ.محمد البوغالي، توصلت اللجنة بالعديد من المشاركات، قبلت منها للتباري 149 عملا، شملت مجالات: الزجل- القصيدة- الهايكو- القصة والقصة القصيرة جدا- اليوميات والمذكرات والجداريات والأوراق الطائرة -الفن التشكيلي- الأغنية -التصوير الفوتوغرافي -الإبداع الرقمي-شرائط سمعية بصرية (كوميدية – توثيقية لا تتجاوز خمس دقائق)-الدراسات والبحوث والخرائط الخاصة بالظاهرة،

وبعد سلسلة لقاءات واجتماعات خصصت لتدارس الأعمال المرشحة وفحصها وتصنيفها، انتهت لجنة الجائزة في مداولتها النهائية إلى الإعلان عن قائمة الأعمال الفائزة، وقد جاءت على النحو الآتي:

المجال

الطالب(ة) الفائز (ة) بالرتبة الأولى

القصيدة الشعر العمودي

حمزة أبعاش

القصيدة الشعر الحديث

مريم عماري

القصة والقصة القصيرة جدا بالعربية

محمد الغريسي

القصة والقصة القصيرة جدا بالفرنسية

محاسن الحداد

القصة والقصة القصيرة جدا بالإنجليزية

فاطمة الزهراء الربعاوي

المذكرات بالعربية

عبد الرحيم إويري

اليوميات بالعربية

كوثر طربوش

اليوميات والمذكرات بالفرنسية

خولة المصلوحي

الفن التشكيلي

أحمد أيت حمو

الأغنية

إخلاص بنعثو

الشريط الوثائقي

نوال اعريريب

فيديو فني

مولاي اسماعيل عبد ربه

شرائط سمعية بصرية

عبد السميع البحتري

الدراسات والبحوث والخرائط

عبد الصمد زهور                                                   

الرسم الرقمي

أيت موسى محمد

اللوحة اليدوية

منصف أكورام

الزجل

حجب الجائزة

الهايكو

حجب الجائزة

 

وتقديرا من لجنة الإبداع الطلابي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية لمجهودات الطالبات والطلبة المشاركين، وتشجيعا لهم، واحتفاء بأعمالهم الفنية ودراساتهم الأكاديمية، سيمنح كل المشاركين بأعمال من إنتاجهم الشخصي شهادة مشاركة، وستقدم للفائزين منهم بالمراتب الأولى في كل مجال شهادة استحقاق ولوحة إلكترونية، كما سيعرف الحفل الختامي توزيع الأعمال المشاركة الفائزة مطبوعة في كتاب ومضغوطة في قرص مدمج تم إعدادهما لهذه المناسبة.

وستتوزع فقرات حفل تسليم جائزة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش للإبداع الطلابي زمن كوفيد 19، يوم الإثنين 29 مارس 2021-الثالثة مساء-المدرج 6 على النحو التالي:

15.00 -الافتتاح:

                  تسيير ذ. مولاي يوسف الإدريسي: منسق الجائزة ورئيس لجنة التحكيم

15.05- عرض شريط مصور

15.15- كلمة السيد رئيس جامعة القاضي عياض

15.25- كلمة السيد عميد الكلية

15.30- كلمة باسم الطلبة المشاركين والفائزين

15.45- توزيع الجوائز والشهادات التقديرية وكتاب وقرص الجائزة

16.30-اختتام الحفل.

عقد نهاية السنة المنصرمة، 31 دجنبر 2020، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز فاس، اللقاء التأسيسي للمكتب المحلي التابع لمعهد دراما بلا حدود الدولي الكائن مقره بألمانيا، وذلك بشراكة مع المؤسسة الجامعية المذكورة، ومنتدى الحكمة للتواصل الثقافي والتنمية، وتحت رعاية اتحاد الصداقة العربية الأوروبية، ورابطة جامعات ومدارس "فاو ها إس" الألمانية.

وجاء اللقاء الذي أشرف عليه عميد الكلية الدكتور خالد لزعر، وأدار أشغاله الدكتور إدريس الذهبي؛ أستاذ الأدب الحديث بجامعة فاس، وممثل معهد دراما بلا حدود الدولي بالمغرب، بغية وضع برنامج عمل للسنة الجديدة 2021، وكذا لوضع تصور حول الشراكات المستقبلية.

وفي نهاية الاجتماع، الذي انعقد بمصلحة الشؤون الطلابية لكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز فاس، وقد حضر اللقاء الباحثين والطلبة المهتمين بمجال الدراما عامة، تم توزيع المهام الإدارية والاستشارية بين الحاضرين بالتراضي، واقتراح برنامج عمل للأشهر القادمة من هذا العام.

تقدم منظمة الأمم المتحدة فرصة تدريب عملي في مكتب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (OICT) ضمن قسم دعم العمليات في الولايات المتحدة لمدة لا تقل عن أربعة أشهر مع إمكانية التمديد لمدة ستة أشهر. وسوف يعمل المتدرب تحت إشراف أحد الموظفين في القسم لمدة 35 ساعة على امتداد خمسة أيام في الأسبوع بدوام كامل. ولا تقدم الأمم المتحدة أي تعويضات، ويتحمل المتقدم المقبول أو المنظمة المسؤولة عنه تكاليف السفر والتأشيرة والإقامة ونفقات المعيشة.

المسؤوليات الرئيسية:

- تقديم الدعم لمختلف مراحل تطوير النظم باستخدام منهجية إدارة المشاريع.

- المشاركة في أنشطة التدريب بما في ذلك إعداد المواد التدريبية ووثائق المستخدمين وتجميع المعلومات ذات الصلة.

- دعم تعزيز العلاقات التجارية بحيث تشمل تنسيق الاستجابات وفق احتياجات العملاء وتقديم خدمات وحلول OICT.

- توفير الدعم لتطوير الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي ومواد التسويق باستخدام برامج التصميم والنشر وإنتاج الفيديو. دعم تحسين آليات إدارة الأداء وتطوير تحليلات التكاليف والفوائد لقياس كفاءة وفعالية خدمات وحلول OICT. دعم عملية استخلاص البيانات والمعلومات وإدارتها وتحليلها.

- دعم تصميم وتطوير تمثيلات مبتكرة للبيانات والمعلومات.

- إجراء البحوث وتقديم النتائج بشأن تكنولوجيا المعلومات والبث والتلفزيون والوسائط المتعددة ومؤتمرات الفيديو والمجالات ذات الصلة بالصوت والصورة مثل الاستخدام المبتكر للتكنولوجيا وإدارة المعارف وأمن المعلومات والجرائم الإلكترونية وما إلى ذلك.

- حضور ودعم التحضير للاجتماعات والمؤتمرات وحلقات العمل والمناسبات الأخرى. دعم أنشطة مكتب OICT حسب الحاجة.

معايير الأهلية: يجب على المتقدم تلبية أحد المتطلبات التالية في وقت تقديم الطلب:

- أن يكون مسجلاً في برنامج للدراسات العليا أي درجة جامعية ثانية أو ما يعادلها أو أعلى منها في قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو إدارة المعلومات أو إدارة المشاريع أو إدارة الأعمال أو التسويق أو علوم المكتبات.

- أن يكون في السنة الأخيرة لإحدى برامج الشهادة الجامعية الأولى (الحد الأدنى مستوى البكالوريوس أو ما يعادلها في قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو إدارة المعلومات أو إدارة المشاريع أو إدارة الأعمال أو التسويق أو علوم المكتبات.

- أن يكون قد تخرج حديثاً بما يتوافق مع ما ذُكر في الفقرتين السابقتين وأن يبدأ التدريب خلال عام واحد من التخرج. إذا كان المتقدم يدرس في أحد البلدان التي لا ينقسم فيها التعليم العالي إلى مرحلة جامعية ومرحلة دراسات عليا، يجب أن يكمل أربع سنوات على الأقل من الدراسات بدوام كامل في إحدى الجامعات أو مؤسسات معادلة في قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو إدارة المعلومات أو إدارة المشاريع أو إدارة الأعمال أو التسويق أو علوم المكتبات.

- أن يجيد استخدام معدات التشغيل في المكاتب مثل الكمبيوتر والماسح الضوئي والطابعة وغيرها بالإضافة إلى اتقان استخدام البرمجيات مثل مايكروسوفت أوفيس وما إلى ذلك. أن يكون على دراية بأحدث التقنيات والأدوات ولديه خبرة في الشبكات الاجتماعية ومنصات التعاون.

- إجادة اللغة الانجليزية. وتعتبر معرفة لغة أخرى من اللغات الرسمية للأمم المتحدة ميزة إضافية.

المهارات المطلوبة:

- مهارات التواصل: التحدث والكتابة بوضوح وفعالية والاستماع إلى الآخرين وتفسير الرسائل الواردة منهم بشكل صحيح والاستجابة بشكل مناسب والقيام بتهيئة اللغة والنبرة والأسلوب والشكل ليتناسب مع الجمهور وإظهار الانفتاح في مشاركة المعلومات وإبقاء الأشخاص على اطلاع.

- العمل الجماعي: التعاون مع الزملاء في تحقيق الأهداف التنظيمية والتماس المدخلات من خلال التقييم الحقيقي لأفكار الآخرين وخبراتهم والاستعداد للتعلم من الآخرين ووضع جدول أعمال الفريق قبل جدول الأعمال الشخصي وكذلك تقديم الدعم واتخاذ الإجراءات وفقاً للقرار النهائي للمجموعة.

- خدمة العملاء: اعتبار جميع من تُقدم إليهم الخدمات "عملاء" والسعي إلى رؤية الأشياء من وجهة نظرهم وإنشاء شراكات مثمرة معهم والحفاظ عليها من خلال اكتساب ثقتهم واحترامهم، وتحديد احتياجات العملاء ورصد التطورات الجارية داخل بيئة العملاء وخارجها للبقاء على علم بالمشاكل وتوقعها وكذلك إبقاء العملاء على علم بالتقدم المحرز أو النكسات في المشاريع والوفاء بالمواعيد النهائية لتسليم المنتجات والخدمات.

المصدر: موقع فرصة

بدعم من الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، في إطار برنامج الجولات المسرحية الموجهة لمغاربة العالم. تقوم فرقة مسرح تافوكت بتقديم مسرحية – أفرزيز – بمعنى ” حنظلة “ والتي أنجزت في إطار دعم توطين وزارة الثقافة والشباب والرياضة – قطاع الثقافة، وبشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بالمسرح الوطني دانيال سورانو بالعاصمة السينغالية دكار يوم الأحد 29 مارس 2020 على الساعة الرابعة بعد الزوال احتفاء باليوم العالمي للمسرح.

مسرحية "أفرزيز" تحكي عن حنظلة الذي يقبض عليه القبض ذات ليلة دون أن يعرف تهمته، ويزج به في السجن، ليظل فيه ستة أشهر دون جريرة، ويخبرنا ثنائي الرواة أنه رجل مسالم، يعمل "عداد فراطة في بنك الازدهار"، يشكل تناقضا حادًا بين عدم امتلاكه للنقود، وعمله اليومي في عدها، ويعلن هو أنه يعيش دوما "بجوار الحائط"، مستكينا وهاربا من أية مواجهة، ويوفر للقرش الأبيض كي ينفعه فيما بعد، وهو ما سيدركه في السجن، حيث يجب عليه أن يدفع كل ما اذخره رشوة لسجانيه كي يسمحوا له بالخروج من السجن، فيعود لزوجته ليجدها قد حولت بيته لماخور، وتطرده من البيت مدعية عدم تفهمها لسر غيابه، بل ومتهمة إياه بالخيانة!! كما يطرد من عمله لتغيبه عنه دون إذن أو مبرر معقول. وبعد مغامرات بين المستشفى والشعوذة يستفيق حنظلة على مرارة العالم وسطوته وتجريده للذات من وجودها.

 مسرحية أفزيرت من إبداع فضاء تافوكت للإبداع. وهي من إعداد وإخراج الفنان بوسرحان الزيتوني، واقتبسها للأمازيغية الفنان محمد بنسعود. وعمل على الإدارة الفنية والتقنية للعرض الفنان خالد بويشو.

ويشخص أطوار المسرحية نخبة من الفنانات والفنانين المحترفين وهم: عبد الله التاجر، والزاهية الزهري، وسعاد توناروز، ومحمد بنسعود.

ويتشكل الطاقم الفني للعمل من الفنانة حسناء كوردان السينوغرافيا الفنانة، ووألحان الفنان إدريس تامونت، وفي تصميم وإنجاز الملابس الفنانة رجاء بويشو. فيما تكلف بتقنيات الإضاءة والصوت الفنانة سهام فاطن، أما المحافظة العامة فأشرف عليها الفنان محمد الهوز، وفي الديكور أبو علي عبد العالي، وفي الماكياج والأكسسوار ثورية بوهالي.

 

إلى السّيد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

 في عالم تتسيّده لغة الصورة وتتحكم فيه صناعات صياغة المخيال الجماعي اعتماداً عليها بكل مشتقّاتها (أفلام، مسلسلات، روبورتاجات إخبارية وفيديوهات ترفيهية...)، أصبح من غير المقبول اليوم، أن لا تلعب المدرسة المغربية دورها في إمداد ناشئتنا بالتكوين اللازم لقراءة الصورة وتمكينهم من الوسائل النّقدية الكفيلة بجعلهم فاعلاً يتلقّى سيل الصّور هذا بوعي وقدرة على التّحليل والتّمحيص، بدل من أن يظلّوا، كما هو حال معظم المغاربة اليوم للأسف، مجرّد مستهلك يقبل على ما تسوقه له ألغوريتمات "البوز" الإعلامي ولوبيات الإتّجار في النّقرات، بكل ما تحمله من خطر يتجسّد في إفساد الذّوق العام، وتفشّي منظومة قيم منحطّة تتعارض مع أهداف المواطنة الفاعلة وقيم الحقّ والخير والجمال. وهذا هو مرتكز ومنتهى كل عملية تنمية إجتماعية واقتصادية وثقافية.  

من جهة أخرى، ففي ظل استقرار الإنتاج السينمائي بعدد لا بأس به من الأفلام بفضل نظام الدّعم، والانتعاشة النّسبية التي يشهدها قطاع الاستغلال من خلال إنشاء مركّبات سينمائية جديدة، فإنّ تطوّر قطاع السينما اليوم يظلّ رهينا، أكثر من أي وقت مضى، بإدماج التربية على السّينما، والصّورة بشكل عام، في المقرّرات الدّراسية، بغية خلق جمهور واعٍ كفيل بإنعاش دورة صناعة الفيلم المغربي ولعب دور الحكم القادر على تشجيع الجيد منها، وبالتالي خلق دورة فاضلة تمكّن السينما من لعب دورها كاملاً كدعامة ثقافية لا محيد عنها، كما في كلّ المجتمعات التي عرفت طريقها نحو التّقدّم والتّأثير في الحضارة الكونية.  في غياب إدماج التربية على الصورة والسينما، سيدي الوزير، تذهب كل مجهودات الإنتاج والتوزيع والاستغلال السينمائي أدراج الرّياح، ويفقذ وطننا إمكانية إعلاء صورة ثقافتنا بين ثقافات الأمم الأخرى.   

لذا، نتقدّم إليكم اليوم، نحن الموقّعون أسفله، بطلب، نطمح أن تتلقّوه بكل ما يستحقّ من اهتمام وغيرة وطنية معهودة فيكم، بأن تدمجوا التّربية على الصّورة والسينما في جميع أسلاك التربية والتّعليم بالمؤسسات التّعليمية الوطنية، العمومية منها والخصوصية، وأن تنذروا إلى ذلك كلّ متطلّبات النّجاح الممكنة على مستوى البيداغوجيا والتّفعيل وتوفير الإمكانات اللوجيستيكية والمادية.

مع فائق الإحترام والتّقدير. 

«الرَّاجِحُ والمُتَعَذِّر«  ... نص مسرحي جديد من المسرح الكوانتي لفهد الكغاط

صدر حديثا للكاتب المسرحي الدكتور فهد الكغاط نص مسرحي جديد بعنوان "الرَّاجِحُ والمُتَعَذِّر" - تجريب في المسرح الكوانتي، عن دار توبقال للنشر بالدار البيضاء.

وقد جاء في التقديم الذي خص به الدكتور محمد ديوري هذا النص المسرحي ما يلي :

"هذا النص هو المتن الثاني في ثلاثية مسرحية من المسرح الكوانتي théâtre quantique، يؤلفها فهد الكغاط، بوصفها مشروعا أدبيا ومسرحيا، منذ بضع سنوات.

لنُذكِّر بأن المؤلف، في متنه الأول، والذي حمل عنوان "الإيقان والارتياب أو يُوٍريبِدِس الجديد"، استوحى من ميكانيكا الكوانتم mécanique quantique مسلّمتين رئيسيتين هما :

- الارتياب الذي يشُوب مآل أي حدث طالما أنه لم يقع بعد، مما يجعل من التطور الذي يسِم الحدث المعادلَ أو النظيرَ لعملية القياس في ميكانيكا الكوانتم، وهي العملية التي تسمح بما يسمى ب "اختزال الحُزْمة المَوْجِيّة".

- الطبيعة المزدوِجة، المَوْجِيّة والجُسَيْمٍيَّة، للضوء ومن بعد للمادة، والتي ربطها المؤلف بالإنسان في طبيعته المزدوِجة: ملَك وشيطان، خيِّر وشرِّير، جسد وروح.

أما في هذه المسرحية، "الرَّاجِح والمُتَعَذِّر"، فإن المؤلف يستلهم، من ميكانيكا الكوانتم، بالأساس إمكانية تراكب الحالات الكوانتية.

ينص مبدأ تراكب الحالات على أنه من الممكن لنظام كوانتي ما أن يوجد في حالات عدة في الوقت الواحد، كل واحدة منها وقد خُصِّصت باحتمال ظهور أو حدوث. لقد أدهش هذا المبدأ أكثر من فيزيائي شهير، لأنه يُقوِّض يقينيات كل عالم حريص على الفيزياء الكلاسيكية، القائمة على التفرد الذي قد يميز أي نظام، ومن ثم الحتمية التي تحكم كل ظاهرة فيزيانية.

وأما في المتن الثالث، والذي سيحمل بالتأكيد عنوان "المُشابَكة "L’intrication، فإن المؤلف يعتزم الاستلهام من هذه الظاهرة لبناء حبكة مسرحية لن تعدم المفاجأة والإدهاش. ولست هنا أشير إلى هذا الأمر سوى لأؤكد عزم المؤلف إمعان النظر في الأحداث الهامة التي طبعت ميكانيكا الكوانتم، بهدف كتابة ثلاثية تحتضن هذا الجزء من الفيزياء، الذي تطور في الثلث الأول من القرن الماضي.

وللرجوع إلى مبدأ تراكب الحالات والمناقشات التي أثارها، يمكننا القول، إن الفيزياء الكلاسيكية، لمّا كانت تهتم فقط بالنُّظُم الماكروسكوبية، فإنه من المُسوَّغ ألا نتحدث فيها سوى عن النظام الوحيد والأوْحد، والذي لا يمكن أن يكون إلا في حالة وحيدة، لكن بالنسبة إلى ميكانيكا الكوانتم، وهي التي تهتم بالنُّظُم الميكروسكوبية، فإنه لا يمكننا الحديث، في تجربة ما، سوى عن عديد من الأنظمة التي لا يمكن أن تكون كلها في الحالة نفسها، خلافا لـبُرادَة الحديد، التي تتراصف حُبيباتها كلها باتجاه خطوط الحقل المسلط، متى كانت في أحد المجالات المغناطيسية.

إن هذه الأنظمة المتعددة، والتي لا يمكن أن تكون كلها في الحالة نفسها، تفرض معالجة رُجْحانية/احتمالية للحالات التي من الممكن أن تكون فيها النّظم، فتكون النتيجة حينها صورة الحالة الأكثر احتمالا، أي الحالة التي يوجد فيها أكبر عدد من الأنظمة. ومثل هذا الاستنتاج لم تفنِّده التجارب أبدا.

وعلاوة على ما يميز تجربة فهد الكغاط من أصالة وتجديد كبيرين في الأدب المغربي بصفة خاصة والأدب العربي بصفة عامة، وهو ما يتجسد في التأسيس للمسرح الكوانتي العربي، فإن هذا الكاتب، ومن خلال هذه الثلاثية، يستوحى من بيئة باحث فيزيائي متخصص في ميكانيكا الكوانتم.

لنُذكِّر بأنه من المفترض للفيزيائي الكلاسيكي أن يكون النطاق أو الموضع الذي يشغله خارجيا بالنسبة إلى الظاهرة، وهو ما يعني انعدام تأثيره عند إجراء القياس في إحدى التجارب. إنه يحسَب نفسه متفرجا سلبيا لا يتدخل إطلاقا في التجربة. أما في ميكانيكا الكوانتم، فإن المجرّب يضع في اعتباره أنه جزء من التجربة. وهذه هي الحالة في مسرح فهد الكغاط في ما يتعلق بالمتفرج، والذي هو في الوقت نفسه متفرج وممثل، بما أنه يدعى بانتظام للتدخل في سير الحدث.

إن المشاهد، في مسرح فهد الكغاط، جزء من العمل المسرحي لا يتجزأ منه، يتحرك مع الممثلين، ويتوجه إليهم وإلى المتفرجين الآخرين، ويتنقل في القاعة بل وحتى على المسرح؛ لكنه، في نفس الوقت، يحاول ألا يكون عنصراً حاسماً في الحبكة، تاركا للممثلين أمر العناية بأفعالهم وتسلسلها.

لا شك في أن هذا التوجه التجريبي، والذي نجده في مسرحيات فهد الكغاط، ليس بالأمر الجديد في المسرح. لقد وظف من قَبل من قِبل أكثر من مبدع مسرحي، لكنه عند فهد الكغاط يبرز بوصفه عنصرا جوهريا، بما أنه شرط ضروري لمسرح كوانتي يحرص على الانطلاق من الأوليات الرئيسية لفيزياء الكوانتم".

هذا وقد سبق أن صدر للدكتور فهد الكغاط عدد من الكتب منها "تدوين الفرجة المسرحية" (2013)، و"آثار الفرجة المسرحية - تأشير الإخراج المسرحي" (بالفرنسية، 2014)، و"الإيقان والارتياب أو يوريبدس الجديد" - تجريب في المسرح الكوانتي (نص مسرحي، 2016)، و"معجم المسرحيات المغربية - من البداية إلى العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين" (2019). كما أن بعض أعماله المسرحية والنقدية ترجمت إلى الفرنسية والبرتغالية، منها على الخصوص مسرحية "الإيقان والارتياب أو يوريبدس الجديد"، والتي صدرت في ترجمة فرنسية عن لارمتان في باريس سنة 2018. 

الصفحة 1 من 59

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012