الثلاثاء, 09 أيار 2017 22:36

اختتام مهرجان تازناخت الكبرى لفنون الفرجة في دورته الأولى

كتبه 

اختتمت مساء السبت سادس ماي 2017 فعاليات الدورة الأولى لمهرجان تازناخت الكبرى للفرجة، وهو المهرجان الذي تنظمه جمعية الشهاب للتنمية والصحة والبيئة، لجنة الفنون، بدعم من الجماعات الترابية الخمس لتازناخت الكبرى (تازناخت، وسلسات، وزناكة، وسيروا، وخزامة)، والمديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والإتصال بورزازات، والمجلس الإقليمي لورزازت، وذلك في إطار المساهمة في نشر وترسيخ الثقافة الفنية والإبداعية في مجتمع تازناخت الكبرى.

مهرجان تازناخت الكبرى لفنون الفرجة في دورته الأولى، انطلقت فعالياته منذ فاتح ماي، ويهدف أساسا إلى المساهمة في تشجيع الشباب والناشئة وخاصة الأطفال والشباب، والساكنة عموما، على إبراز مواهبهم واستثمار المؤهلات التي تزخر به تازناخت الكبرى. 

وشهد المهرجان تنظيم مجموعة من الندوات والورشات والدورات التكوينية والأمسيات الفنية، إذ أطر اسماعيل الوعرابي ورشة إعداد الممثل المسرحي، فيما أشرف كل من "حميد تباتو" و"أيوب تورار" على ورشة الكتابة السينمائية. 

وإلى جانب الدورات التكوينية في مجالات متعددة، تم تنظيم معرض المنتوجات المحلية، ثم تقديم مسرحية "من شاهد إلى متهم" لنادي المسرح بالثانوية التأهيلية الرازي.

وعرف المهرجان تنظيم ندوات محورية تطرقت إحداها إلى "الفن والتراث" وعرفت مداخلات الأساتذة حميد تباتو وعمر بابا، تناولتا "السينما والتراث التجليات والاشتغال"، و"التراث في خدمة التنمية المحلية"، فيما قدم الأستاذ محمد أمزيل، المدير الاقليمي لوزارة الثقافة والاتصال بورزازات، ورقة الندوة الفكرية في موضوع "الثقافة والتراث في خدمة التنمية"، إلى جانب حميد أغزاف، متخصص في مجال التراث بمركز صيانة وتوظيف التراث المعماري بمناطق الأطلس والجنوب، ولسحن عابد، تقني متخصص في مجال ترميم القصبات والقصور والمخازن الجماعية. هذه الندوة العلمية والفكرية، والتي تقع ضمن مفهوم (الصناعات الثقافية)، كما وسمها الأستاذ أمزيل بحكم تركيز المداخلات على المؤهلات التي تزخر بها ورزازات عموما وتازناخت على الخصوص، وعلى مفهوم "الثقافة والصناعات الثقافية" أو ما يصطلح عليه "الرأسمال الثقافي"، وشغل سؤال "كيف يمكن استثمار تلك المؤهلات لبلوغ التنمية الثقافية والاجتماعية المستدامة، والتي يكون أساسها ومحورها الإنسان.

كما شهد الشق العلمي مداخلات في موضوع "الحلقة والفرجة في الفن الأمازيغي"، من مقاربات متعددة سواء من الشق الأنتروبولوجي أو السيميولوجي أو الجمالي، هذا إلى جانب العروض السينمائية والمسرحية والموسيقية والأمسيات الشعرية الإبداعية لمختلف فنون القول.

رأيك في الموضوع

على صواب

  • لا تسبوا الفايسبوك
    أصبح من قبيل التبرم والتعبير عن "الاستقلال" الذاتي عن إمبراطورية الهوس بشبكات…

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012