الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 19:19

حادثة سير مميتة تغيب أحد مرافقي فرقة أرلكان المسرحية وتقعد آخر

كتبه 

(الفنان عبد الهادي فيلالي)

قرب مدينة "الرماني"، الواقعة شرق العاصمة الرباط، تعرضت الحافلة التي تقل ديكور مسرحية "العشق الكادي" لفرقة مسرح أرلكان، إلى حادثة سير مروعة صباح يوم الأحد 17 يوليوز 2017 وهي في طريقها من الرباط إلى بني ملال. وخلفت الحادثة مقتل الشاب جمال إبراهيمي على الفور، أحد المرافقين لتقنيي الفرقة أيوب وردي وعبد الهادي الفيلالي، إلى جانب سائق الحافلة. وقد خلف الحادث حزنا عميقا في الوسط الفني، تفاعل معه كثيرون في وسائط التواصل الاجتماعي.

وكانت فرقة مسرح أرلكان قد قدمت عرضها المسرحي، يوما قبل الحادث، على خشبة مسرح محمد الخامس بالرباط، وهي المسرحية التي أُنجِزت في إطار التوطين المسرحي في دار الثقافة ببني ملال، وهي من تأليف وإخراج الفنان عمر الجدلي.

الشاب جمال ابراهيمي، الذي توفي فور وقوع الحادث، استغل عطلة نهاية الأسبوع لمرافقة تقنيي الفرقة من أجل مشاهدة العرض، وكذا قضاء بعض الوقت في البحر الذي لم يسبق له قط أن استمتع به. فيما خلفت الحادثة إصابات متفاوتة بين باقي التقنيين والسائق، لكن أخطرها كانت إصابة الفنان عبد الهادي الفيلالي. هذا الفنان الذي ترك وظيفته بوكالة بنكية من أجل طموحه في أن يرسخ نفسه ضمن الوسط الفني، وقد تمكن من تقديم العديد من الأعمال السينمائية العربية والأجنبية، إضافة إلى تجربته المسرحية الغنية مع العديد من الفرق المسرحية الاحترافية في المغرب، إلى جانب انشغاله بتجربة مسرح الطفل.

وقد أجريت للفنان عبد الهادي الفيلالي عملية جراحية مستعجلة على مستوى العمود الفقري، كللت بالنجاح، وبعد أربعة أيام سيكون مطالبا بإجراء عملية ثانية، وهي وضعية تسائل الحالة الاجتماعية والمادية للفنان المغربي.

رأيك في الموضوع

على صواب

  • لا تسبوا الفايسبوك
    أصبح من قبيل التبرم والتعبير عن "الاستقلال" الذاتي عن إمبراطورية الهوس بشبكات…

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012