الخميس, 02 كانون2/يناير 2020 22:04

إسماعيل فلاحي: مسابقة الارتجال المسرحي تستهدف مواهب الشباب [حوار]

كتبه  أسامة السروت

انطلقت بمدينة الدار البيضاء بداية الشهر المنصرم (7 دجنبر 2019) مبادرة شبابية مغربية هي الأولى من نوعها على المستوى الوطني، وهي "البطولة الوطنية للإرتجال المسرحي"، بفضاء النجوم سيدي مومن، التابع لمؤسسة "علي زاوا"، وستختم خلال شهر ماي المقبل. وبهذه المناسبة، حاورنا السيد إسماعيل فلاحي، مدير التظاهرة، لنستطلع من خلاله آفاق هذا النشاط الفني، ونسمع لرأيه إزاء رهانات الإرتجال المسرحي بالمغرب.

أجرى الحوار: أسامة السروت.

  • يرتبط الإرتجال عموما بالشيء غير المبرمج أو قليل الإتقان، ما تعريفكم للإرتجال المسرحي؟

الارتجال المسرحي هو أول خطوة يلتجئ إليها الممثل لبناء شخصيته الفنية، وبناء ذاته فوق خشبة الركح، فهو يساعد في تكوين الممثل وتدريبه وتأطيره، وإثارة المتلقي ذهنيا، واستفزازه وجدانيا، وإرباكه حركيا، وجذبه للمشاركة في بناء الفرجة الركحية بشكل تشاركي.

  • متى بدأ الإرتجال المسرحي بالمغرب؟

ظهر الإرتجال المسرحي في المغرب مع بداية الألفية، لكنه لم يعرف طفرته إلا في العشر سنوات الأخيرة، حيث إزداد عدد الفرق، وظهرت مجموعة من التظاهرات المختصة في فن الإرتجال.

  • كيف جاءت فكرة خلق تظاهرة للإرتجال بالمغرب؟

الفكرة كانت تراودني منذ سنوات بحكم أنني بدأت ممارسة الإرتجال المسرحي منذ بداياته  في المغرب، وشخصيا فقد تتلمذت على يد كبار فناني الإرتجال في العالم. كما أنني مثلت المغرب في العديد من  التظاهرات الدولية، وكنت دائما أحلم أن يصبح للإرتجال المسرحي في المغرب المكانة نفسها التي يحظا بها في العالم وخصوصا الدول الفرنكوفونية، وأن يصير هذا الفن معروفا بين مختلف الطبقات الإجتماعية.

  • التظاهرة أخذت فكرة الوطنية. ألا تظنون أنه كان من المستحسن البداية جهويا؟

بحكم إشتغالنا منذ سنوات في مجموعة من الجهات في المغرب، لم نجد صعوبة في تأسيس المشروع منذ بدايته بطابعه الوطني، بل إننا نطمح في المستقبل القادم أن نستقبل عددا أكبر من المشاركين، وأن ننفتح على أكبر عدد من الجهات.

  • كيف تمر عملية المسابقة في الإرتجال المسرحي؟

تتم المسابقة ضمن مباريات على الطريقة الكندية، هناك فرقتان تتباريان، وحكم يعطي مواضيع الإرتجال ويحدد الطريقة، والتوقيت، وعدد اللاعبين. كما يسهر على سلامة المقابلة، ثم يأتي التصويت من طرف الجمهور، وفي آخر المسابقة يتم الإعلان عن الفرقة الفائزة بعد جمع النقط.

  • كيف تتم عملية اختيار وبرمجة الفرق المشاركة؟

قمنا في البداية بإعلان أربع جهات كبرى قصد اختيار المترشحين، وبعد الانتقاء تم اختيار 24 لاعبا من جهة الدارالبيضاء والرباط، و12 جهة أكادير، و12 جهة طنجة، وبعد ذلك تم تقسيمهم لفرق، على أن تتبارى كل جهة فيما بينها، لتتأهل 4 فرق للنهائيات الأخيرة.

  • لماذا الإقتصار على جهات معينة لتمثيلها بالتظاهرة؟

بحكم إحتضان مؤسسة "علي زاوا" النسخة الأولى من البطولة، فإننا اقتصرنا على الجهات التي تضم المركبات الثقافية التابعة لهاته المؤسسة

  • ما العوائق التي تواجه تظاهرتكم والإرتجال المسرحي عموما؟

المعيقات التي تواجهنا حاليا هي غياب، إن لم نقل إنعدام المواكبة الإعلامية التي يجب أن تكون حاضرة في مثل هذه التظاهرات.

  • كيف يمكن الإستفادة من الإرتجال خارج سياق المسرح؟ 

الإرتجال مهم في حياة كل إنسان، لإنه يساعد على تكوين شخصية سليمة، وخلق مواطن صالح، ومتفرج واعي.

  • ما تقييمكم للإرتجال المسرحي بالدار البيضاء بشكل خاص، والمغرب عموما ؟

قبل خلق البطولة الوطنية للإرتجال المسرحي النجوم، كان المغرب يتوفر على ثلاثة فرق متخصصة في الإرتجال المسرحي: فرقة في الدارالبيضاء وفرقتان في الرباط، لكن من خلال هذا المشروع تمكنا من خلق 10 فرق جديدة ستعزز المشهد الفني المغربي.

  • كيف ترون امكانية النهوض بفكرة الإرتجال في المغرب؟

عروض الإرتجال في العالم لها حظوة جماهيرية كبيرة، وهذا ما لمسناه منذ بداية البطولة، إذ لاحظنا أن عدد المتفرجين يزداد شيئا فشيئاً مع توالي مراحل البطولة، وأظن أن الإرتجال وسيلة ستساعدنا على التصالح مع الجمهور وإعادته للمسارح، لهذا وجب على المستشهرين والمدعمين الإهتمام بمثل هذه التظاهرات لأنها مهمة فنيا، ثقافيا وإجتماعيا.

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012