.

دراما ميديا

دراما ميديا

تقدم منظمة الأمم المتحدة فرصة تدريب عملي في مكتب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (OICT) ضمن قسم دعم العمليات في الولايات المتحدة لمدة لا تقل عن أربعة أشهر مع إمكانية التمديد لمدة ستة أشهر. وسوف يعمل المتدرب تحت إشراف أحد الموظفين في القسم لمدة 35 ساعة على امتداد خمسة أيام في الأسبوع بدوام كامل. ولا تقدم الأمم المتحدة أي تعويضات، ويتحمل المتقدم المقبول أو المنظمة المسؤولة عنه تكاليف السفر والتأشيرة والإقامة ونفقات المعيشة.

المسؤوليات الرئيسية:

- تقديم الدعم لمختلف مراحل تطوير النظم باستخدام منهجية إدارة المشاريع.

- المشاركة في أنشطة التدريب بما في ذلك إعداد المواد التدريبية ووثائق المستخدمين وتجميع المعلومات ذات الصلة.

- دعم تعزيز العلاقات التجارية بحيث تشمل تنسيق الاستجابات وفق احتياجات العملاء وتقديم خدمات وحلول OICT.

- توفير الدعم لتطوير الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي ومواد التسويق باستخدام برامج التصميم والنشر وإنتاج الفيديو. دعم تحسين آليات إدارة الأداء وتطوير تحليلات التكاليف والفوائد لقياس كفاءة وفعالية خدمات وحلول OICT. دعم عملية استخلاص البيانات والمعلومات وإدارتها وتحليلها.

- دعم تصميم وتطوير تمثيلات مبتكرة للبيانات والمعلومات.

- إجراء البحوث وتقديم النتائج بشأن تكنولوجيا المعلومات والبث والتلفزيون والوسائط المتعددة ومؤتمرات الفيديو والمجالات ذات الصلة بالصوت والصورة مثل الاستخدام المبتكر للتكنولوجيا وإدارة المعارف وأمن المعلومات والجرائم الإلكترونية وما إلى ذلك.

- حضور ودعم التحضير للاجتماعات والمؤتمرات وحلقات العمل والمناسبات الأخرى. دعم أنشطة مكتب OICT حسب الحاجة.

معايير الأهلية: يجب على المتقدم تلبية أحد المتطلبات التالية في وقت تقديم الطلب:

- أن يكون مسجلاً في برنامج للدراسات العليا أي درجة جامعية ثانية أو ما يعادلها أو أعلى منها في قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو إدارة المعلومات أو إدارة المشاريع أو إدارة الأعمال أو التسويق أو علوم المكتبات.

- أن يكون في السنة الأخيرة لإحدى برامج الشهادة الجامعية الأولى (الحد الأدنى مستوى البكالوريوس أو ما يعادلها في قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو إدارة المعلومات أو إدارة المشاريع أو إدارة الأعمال أو التسويق أو علوم المكتبات.

- أن يكون قد تخرج حديثاً بما يتوافق مع ما ذُكر في الفقرتين السابقتين وأن يبدأ التدريب خلال عام واحد من التخرج. إذا كان المتقدم يدرس في أحد البلدان التي لا ينقسم فيها التعليم العالي إلى مرحلة جامعية ومرحلة دراسات عليا، يجب أن يكمل أربع سنوات على الأقل من الدراسات بدوام كامل في إحدى الجامعات أو مؤسسات معادلة في قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو إدارة المعلومات أو إدارة المشاريع أو إدارة الأعمال أو التسويق أو علوم المكتبات.

- أن يجيد استخدام معدات التشغيل في المكاتب مثل الكمبيوتر والماسح الضوئي والطابعة وغيرها بالإضافة إلى اتقان استخدام البرمجيات مثل مايكروسوفت أوفيس وما إلى ذلك. أن يكون على دراية بأحدث التقنيات والأدوات ولديه خبرة في الشبكات الاجتماعية ومنصات التعاون.

- إجادة اللغة الانجليزية. وتعتبر معرفة لغة أخرى من اللغات الرسمية للأمم المتحدة ميزة إضافية.

المهارات المطلوبة:

- مهارات التواصل: التحدث والكتابة بوضوح وفعالية والاستماع إلى الآخرين وتفسير الرسائل الواردة منهم بشكل صحيح والاستجابة بشكل مناسب والقيام بتهيئة اللغة والنبرة والأسلوب والشكل ليتناسب مع الجمهور وإظهار الانفتاح في مشاركة المعلومات وإبقاء الأشخاص على اطلاع.

- العمل الجماعي: التعاون مع الزملاء في تحقيق الأهداف التنظيمية والتماس المدخلات من خلال التقييم الحقيقي لأفكار الآخرين وخبراتهم والاستعداد للتعلم من الآخرين ووضع جدول أعمال الفريق قبل جدول الأعمال الشخصي وكذلك تقديم الدعم واتخاذ الإجراءات وفقاً للقرار النهائي للمجموعة.

- خدمة العملاء: اعتبار جميع من تُقدم إليهم الخدمات "عملاء" والسعي إلى رؤية الأشياء من وجهة نظرهم وإنشاء شراكات مثمرة معهم والحفاظ عليها من خلال اكتساب ثقتهم واحترامهم، وتحديد احتياجات العملاء ورصد التطورات الجارية داخل بيئة العملاء وخارجها للبقاء على علم بالمشاكل وتوقعها وكذلك إبقاء العملاء على علم بالتقدم المحرز أو النكسات في المشاريع والوفاء بالمواعيد النهائية لتسليم المنتجات والخدمات.

المصدر: موقع فرصة

بدعم من الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، في إطار برنامج الجولات المسرحية الموجهة لمغاربة العالم. تقوم فرقة مسرح تافوكت بتقديم مسرحية – أفرزيز – بمعنى ” حنظلة “ والتي أنجزت في إطار دعم توطين وزارة الثقافة والشباب والرياضة – قطاع الثقافة، وبشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بالمسرح الوطني دانيال سورانو بالعاصمة السينغالية دكار يوم الأحد 29 مارس 2020 على الساعة الرابعة بعد الزوال احتفاء باليوم العالمي للمسرح.

مسرحية "أفرزيز" تحكي عن حنظلة الذي يقبض عليه القبض ذات ليلة دون أن يعرف تهمته، ويزج به في السجن، ليظل فيه ستة أشهر دون جريرة، ويخبرنا ثنائي الرواة أنه رجل مسالم، يعمل "عداد فراطة في بنك الازدهار"، يشكل تناقضا حادًا بين عدم امتلاكه للنقود، وعمله اليومي في عدها، ويعلن هو أنه يعيش دوما "بجوار الحائط"، مستكينا وهاربا من أية مواجهة، ويوفر للقرش الأبيض كي ينفعه فيما بعد، وهو ما سيدركه في السجن، حيث يجب عليه أن يدفع كل ما اذخره رشوة لسجانيه كي يسمحوا له بالخروج من السجن، فيعود لزوجته ليجدها قد حولت بيته لماخور، وتطرده من البيت مدعية عدم تفهمها لسر غيابه، بل ومتهمة إياه بالخيانة!! كما يطرد من عمله لتغيبه عنه دون إذن أو مبرر معقول. وبعد مغامرات بين المستشفى والشعوذة يستفيق حنظلة على مرارة العالم وسطوته وتجريده للذات من وجودها.

 مسرحية أفزيرت من إبداع فضاء تافوكت للإبداع. وهي من إعداد وإخراج الفنان بوسرحان الزيتوني، واقتبسها للأمازيغية الفنان محمد بنسعود. وعمل على الإدارة الفنية والتقنية للعرض الفنان خالد بويشو.

ويشخص أطوار المسرحية نخبة من الفنانات والفنانين المحترفين وهم: عبد الله التاجر، والزاهية الزهري، وسعاد توناروز، ومحمد بنسعود.

ويتشكل الطاقم الفني للعمل من الفنانة حسناء كوردان السينوغرافيا الفنانة، ووألحان الفنان إدريس تامونت، وفي تصميم وإنجاز الملابس الفنانة رجاء بويشو. فيما تكلف بتقنيات الإضاءة والصوت الفنانة سهام فاطن، أما المحافظة العامة فأشرف عليها الفنان محمد الهوز، وفي الديكور أبو علي عبد العالي، وفي الماكياج والأكسسوار ثورية بوهالي.

 

إلى السّيد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

 في عالم تتسيّده لغة الصورة وتتحكم فيه صناعات صياغة المخيال الجماعي اعتماداً عليها بكل مشتقّاتها (أفلام، مسلسلات، روبورتاجات إخبارية وفيديوهات ترفيهية...)، أصبح من غير المقبول اليوم، أن لا تلعب المدرسة المغربية دورها في إمداد ناشئتنا بالتكوين اللازم لقراءة الصورة وتمكينهم من الوسائل النّقدية الكفيلة بجعلهم فاعلاً يتلقّى سيل الصّور هذا بوعي وقدرة على التّحليل والتّمحيص، بدل من أن يظلّوا، كما هو حال معظم المغاربة اليوم للأسف، مجرّد مستهلك يقبل على ما تسوقه له ألغوريتمات "البوز" الإعلامي ولوبيات الإتّجار في النّقرات، بكل ما تحمله من خطر يتجسّد في إفساد الذّوق العام، وتفشّي منظومة قيم منحطّة تتعارض مع أهداف المواطنة الفاعلة وقيم الحقّ والخير والجمال. وهذا هو مرتكز ومنتهى كل عملية تنمية إجتماعية واقتصادية وثقافية.  

من جهة أخرى، ففي ظل استقرار الإنتاج السينمائي بعدد لا بأس به من الأفلام بفضل نظام الدّعم، والانتعاشة النّسبية التي يشهدها قطاع الاستغلال من خلال إنشاء مركّبات سينمائية جديدة، فإنّ تطوّر قطاع السينما اليوم يظلّ رهينا، أكثر من أي وقت مضى، بإدماج التربية على السّينما، والصّورة بشكل عام، في المقرّرات الدّراسية، بغية خلق جمهور واعٍ كفيل بإنعاش دورة صناعة الفيلم المغربي ولعب دور الحكم القادر على تشجيع الجيد منها، وبالتالي خلق دورة فاضلة تمكّن السينما من لعب دورها كاملاً كدعامة ثقافية لا محيد عنها، كما في كلّ المجتمعات التي عرفت طريقها نحو التّقدّم والتّأثير في الحضارة الكونية.  في غياب إدماج التربية على الصورة والسينما، سيدي الوزير، تذهب كل مجهودات الإنتاج والتوزيع والاستغلال السينمائي أدراج الرّياح، ويفقذ وطننا إمكانية إعلاء صورة ثقافتنا بين ثقافات الأمم الأخرى.   

لذا، نتقدّم إليكم اليوم، نحن الموقّعون أسفله، بطلب، نطمح أن تتلقّوه بكل ما يستحقّ من اهتمام وغيرة وطنية معهودة فيكم، بأن تدمجوا التّربية على الصّورة والسينما في جميع أسلاك التربية والتّعليم بالمؤسسات التّعليمية الوطنية، العمومية منها والخصوصية، وأن تنذروا إلى ذلك كلّ متطلّبات النّجاح الممكنة على مستوى البيداغوجيا والتّفعيل وتوفير الإمكانات اللوجيستيكية والمادية.

مع فائق الإحترام والتّقدير. 

«الرَّاجِحُ والمُتَعَذِّر«  ... نص مسرحي جديد من المسرح الكوانتي لفهد الكغاط

صدر حديثا للكاتب المسرحي الدكتور فهد الكغاط نص مسرحي جديد بعنوان "الرَّاجِحُ والمُتَعَذِّر" - تجريب في المسرح الكوانتي، عن دار توبقال للنشر بالدار البيضاء.

وقد جاء في التقديم الذي خص به الدكتور محمد ديوري هذا النص المسرحي ما يلي :

"هذا النص هو المتن الثاني في ثلاثية مسرحية من المسرح الكوانتي théâtre quantique، يؤلفها فهد الكغاط، بوصفها مشروعا أدبيا ومسرحيا، منذ بضع سنوات.

لنُذكِّر بأن المؤلف، في متنه الأول، والذي حمل عنوان "الإيقان والارتياب أو يُوٍريبِدِس الجديد"، استوحى من ميكانيكا الكوانتم mécanique quantique مسلّمتين رئيسيتين هما :

- الارتياب الذي يشُوب مآل أي حدث طالما أنه لم يقع بعد، مما يجعل من التطور الذي يسِم الحدث المعادلَ أو النظيرَ لعملية القياس في ميكانيكا الكوانتم، وهي العملية التي تسمح بما يسمى ب "اختزال الحُزْمة المَوْجِيّة".

- الطبيعة المزدوِجة، المَوْجِيّة والجُسَيْمٍيَّة، للضوء ومن بعد للمادة، والتي ربطها المؤلف بالإنسان في طبيعته المزدوِجة: ملَك وشيطان، خيِّر وشرِّير، جسد وروح.

أما في هذه المسرحية، "الرَّاجِح والمُتَعَذِّر"، فإن المؤلف يستلهم، من ميكانيكا الكوانتم، بالأساس إمكانية تراكب الحالات الكوانتية.

ينص مبدأ تراكب الحالات على أنه من الممكن لنظام كوانتي ما أن يوجد في حالات عدة في الوقت الواحد، كل واحدة منها وقد خُصِّصت باحتمال ظهور أو حدوث. لقد أدهش هذا المبدأ أكثر من فيزيائي شهير، لأنه يُقوِّض يقينيات كل عالم حريص على الفيزياء الكلاسيكية، القائمة على التفرد الذي قد يميز أي نظام، ومن ثم الحتمية التي تحكم كل ظاهرة فيزيانية.

وأما في المتن الثالث، والذي سيحمل بالتأكيد عنوان "المُشابَكة "L’intrication، فإن المؤلف يعتزم الاستلهام من هذه الظاهرة لبناء حبكة مسرحية لن تعدم المفاجأة والإدهاش. ولست هنا أشير إلى هذا الأمر سوى لأؤكد عزم المؤلف إمعان النظر في الأحداث الهامة التي طبعت ميكانيكا الكوانتم، بهدف كتابة ثلاثية تحتضن هذا الجزء من الفيزياء، الذي تطور في الثلث الأول من القرن الماضي.

وللرجوع إلى مبدأ تراكب الحالات والمناقشات التي أثارها، يمكننا القول، إن الفيزياء الكلاسيكية، لمّا كانت تهتم فقط بالنُّظُم الماكروسكوبية، فإنه من المُسوَّغ ألا نتحدث فيها سوى عن النظام الوحيد والأوْحد، والذي لا يمكن أن يكون إلا في حالة وحيدة، لكن بالنسبة إلى ميكانيكا الكوانتم، وهي التي تهتم بالنُّظُم الميكروسكوبية، فإنه لا يمكننا الحديث، في تجربة ما، سوى عن عديد من الأنظمة التي لا يمكن أن تكون كلها في الحالة نفسها، خلافا لـبُرادَة الحديد، التي تتراصف حُبيباتها كلها باتجاه خطوط الحقل المسلط، متى كانت في أحد المجالات المغناطيسية.

إن هذه الأنظمة المتعددة، والتي لا يمكن أن تكون كلها في الحالة نفسها، تفرض معالجة رُجْحانية/احتمالية للحالات التي من الممكن أن تكون فيها النّظم، فتكون النتيجة حينها صورة الحالة الأكثر احتمالا، أي الحالة التي يوجد فيها أكبر عدد من الأنظمة. ومثل هذا الاستنتاج لم تفنِّده التجارب أبدا.

وعلاوة على ما يميز تجربة فهد الكغاط من أصالة وتجديد كبيرين في الأدب المغربي بصفة خاصة والأدب العربي بصفة عامة، وهو ما يتجسد في التأسيس للمسرح الكوانتي العربي، فإن هذا الكاتب، ومن خلال هذه الثلاثية، يستوحى من بيئة باحث فيزيائي متخصص في ميكانيكا الكوانتم.

لنُذكِّر بأنه من المفترض للفيزيائي الكلاسيكي أن يكون النطاق أو الموضع الذي يشغله خارجيا بالنسبة إلى الظاهرة، وهو ما يعني انعدام تأثيره عند إجراء القياس في إحدى التجارب. إنه يحسَب نفسه متفرجا سلبيا لا يتدخل إطلاقا في التجربة. أما في ميكانيكا الكوانتم، فإن المجرّب يضع في اعتباره أنه جزء من التجربة. وهذه هي الحالة في مسرح فهد الكغاط في ما يتعلق بالمتفرج، والذي هو في الوقت نفسه متفرج وممثل، بما أنه يدعى بانتظام للتدخل في سير الحدث.

إن المشاهد، في مسرح فهد الكغاط، جزء من العمل المسرحي لا يتجزأ منه، يتحرك مع الممثلين، ويتوجه إليهم وإلى المتفرجين الآخرين، ويتنقل في القاعة بل وحتى على المسرح؛ لكنه، في نفس الوقت، يحاول ألا يكون عنصراً حاسماً في الحبكة، تاركا للممثلين أمر العناية بأفعالهم وتسلسلها.

لا شك في أن هذا التوجه التجريبي، والذي نجده في مسرحيات فهد الكغاط، ليس بالأمر الجديد في المسرح. لقد وظف من قَبل من قِبل أكثر من مبدع مسرحي، لكنه عند فهد الكغاط يبرز بوصفه عنصرا جوهريا، بما أنه شرط ضروري لمسرح كوانتي يحرص على الانطلاق من الأوليات الرئيسية لفيزياء الكوانتم".

هذا وقد سبق أن صدر للدكتور فهد الكغاط عدد من الكتب منها "تدوين الفرجة المسرحية" (2013)، و"آثار الفرجة المسرحية - تأشير الإخراج المسرحي" (بالفرنسية، 2014)، و"الإيقان والارتياب أو يوريبدس الجديد" - تجريب في المسرح الكوانتي (نص مسرحي، 2016)، و"معجم المسرحيات المغربية - من البداية إلى العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين" (2019). كما أن بعض أعماله المسرحية والنقدية ترجمت إلى الفرنسية والبرتغالية، منها على الخصوص مسرحية "الإيقان والارتياب أو يوريبدس الجديد"، والتي صدرت في ترجمة فرنسية عن لارمتان في باريس سنة 2018. 

الأربعاء, 25 كانون1/ديسمبر 2019 11:37

مسرحية زهر وشوك بالقنيطرة

تقدم فرقة مسارات للإبداع الثقافي والفني، بتمويل من جهة الرباط سلا القنيطرة، يوم الجمعة المقبل 27 دجنبر 2019 على الساعة الساسة والنصف مساء بالمركز الثقافي بالقنيطرة، مسرحيتها "زهر وشوك" عن مسرحية "الكونتنير" للكاتب والناقد المسرحي عباس الحايك، وتشخيص كل من عبد الكبير الركاكنة، وضحى أزمي، وعبدو جلال. وتولى تصميم السينوغرافيا والإخراج سعيد بهادي.

وتتناول المسرحية حياة زوجين مرا بمراحل صعبة جعلتهما يعيشان تجارب حياتية بحلوها ومرها، إذ جمعتهما ألفة تطورت لتصبح حبا. لينتهي بهما الأمر إلى الزواج وإنجاب طفلين. إلا أن تكاليف الحياة وتعقيداتها جعلتهما يعانيان كثيرا، نظرا لهزالة أجرة الزوج «ناجي»، الذي كان يشتغل بإحدى الصيدليات بأجر زهيد، مما اضطره ليسرق من الصيدلية لمواجهة كلفة الحياة، فاضطرت زوجته "صابرة" التخلي عن عملها كأستاذة للموسيقى، وعن حلمها بأن تصبح فنانة، لتتفرغ لتربية الطفلين وتلازم البيت للاعتناء بهما ....

ناجي سيدخل السجن، وصابرة تضطر لخدمة البيوت، لينتهي بهما الأمرللهروب والعيش لاجئين ... ومن هنا تبدأ أحداث المسرحية ...

الخميس, 19 كانون1/ديسمبر 2019 10:38

فيلم قصير ثان لعبدو المسناوي

(عبدو المسناوي -يسار الصورة-)

يستعد الممثل والمخرج عبدو المسناوي خلال نهاية شهر دجنبر الجاري لتصوير فيلمه القصير الجديد "ستيلو أحمر" بمشاركة ممثلين مغاربة، يتقدمهم: رشيد الوالي، ومحمد الشوبي، ولطيفة أحرار، وعبد الكبير الركاكنة، وعبد الرحيم المنياري، ومحمد مشموم، وبمشاركة الطفلين فادي البدري ومحمد ريان نسيب، وأطفال مجموعة المدارس الجماعاتية بأجدير.

وسيتم تصوير هذا الفيلم بنواحي مدينة خنيفرة المتميزة بطابعها الأطلسي وجمال مناظرها، وخاصة بمنطقة أكلمام وأجدير، وستقوم السلطات المحلية بتسهيل وتوفير ظروف التصوير الذي سيستمر من 19 إلى 23 دجنبر 2019.

ويتمحور موضوع الفيلم حول محاولة أستاذ (رشيد الوالي) بسط فكرة الديمقراطية من خلال إجراء تصحيح الامتحان ومدى تفاعل تلاميذ مدرسة بأعالي الجبال، في حين تجري الحملة الانتخابية بوسط القرية.

هذا الفيلم هو من إنتاج المنتج المغربي عبد الرحيم هربال، وشركة "يان للإنتاج الفني"، وبدعم من المركز السينمائي المغربي والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية.

ويعتبر هذا العمل هو الفيلم الفيلم القصير الثاني للمخرج عبدو المسناوي بعد فيلمه الأخير "سفسطة" الذي عرف تداولا كبيرا في مهرجانات المغرب وفي العديد من المهرجانات العالمية.

 

بدعم من المركز السينمائي المغربي وعمالة طاطا، تنظم جمعية نبراس العتمة للفنون الجميلة مهرجان سينما الواحة طاطا الدورة الخامسة تحت شعار"طاطا قطب دولي للصناعة السينمائية"، وذلك من 24 الى 28 دجنبر 2019 بمدينة طاطا.

وتروم هذه التظاهرة جلب الصناعة السينمائية لإقليم طاطا والتعريف بمؤهلاتها السياحية والفنية، وإلى المساهمة في تعزيز احترافية المهرجانات السينمائية والارتقاء بمستواها التنظيمي بالإضافة إلى تكسير العزلة الجغرافية عن إقليم طاطا.

وتتضمن فقرات هذه التظاهرة مسابقة لنيل جوائز الأفلام القصيرة، تحت إشراف لجنة تحكيم تتكون من ثلة من الفنانين المرموقين على الصعيد الوطني، وتعرف تنظيم ورشات تكوينية في مختلف المهن السينمائية لتقوية مهارات وقدرات الفاعلين المحليين في مجالات السينما.

ومن أجل تقوية حضور تيمة الواحة ضمن برنامج المهرجان السينمائي، سيتم الاحتفاء بالواحة التي يشتهر بها إقليم طاطا، ومعرض تشكيلي طيلة أيام المهرجان.

وتتميز هذه الدورة بتكريم المرأة في السينما الأمازيغية في شخص الفنانات فاطمة بوشان، الزاهية الزهري والسعدية باعقيل اعترافا بما قدمن للسينما المغربية طيلة مسيرتهن الفنية المتميزة.

أشارت الباحثة والناقدة فوزية الأبيض إلى أن كتابها "مشتل المسرح الجامعي بالمغرب" كان ثمرة بحث جامعي أنجزته بين سنتي 1996 و1999، لكنه ظل حبيس الرفوف إلى أن حان أوان نشره بعد عشر سنوات على ذلك، وهو كتاب ذاكرة بامتياز، يتضمن وثائق لأقدم مهرجان للمسرح الجامعي بالمغرب، المنطلق من كلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن امسيك بالدار البيضاء، والذي وصلت وصلت دورته السنة الماضية إلى الواحدة والثلاثين، أي بما يفوق ربع قرن على تأسيسه.

وأضافت الباحثة فوزية الأبيض، في معرض حديثها بندوة استقبالها بمسرح الحي البرتغالي من طرف مديرية الثقافة بمدينة الجديدة مساء أمس الجمعة 13 دنبر 2019، أن عملية توثيق حركة المسرح الجامعي بالمغرب أغنتها تجربتها الصحافية التي تشكلت في الملاحق الثقافية للصحف الورقية الوطنية منذ العقدين الأخيرين من القرن المنصرم، ويتعلق الأمر، حسبها، بجرائد ليبيراسيون، والبيان، ومن خلال التغطيات الممتدة عبر ربوع الوطن، في مجالات الأدب والفنون، والثقافة، وكل الأشكال الأخرى للإبداع الوطني، معتبرة أن الكتابة عن الفن يدخل في إطار النضال الثقافي، الشيء الذي جعلها تشتغل من منطلق الواجب ودون مقابل مادي خلال تلك المرحلة.

إن من يكتب باللغة الفرنسية، تضيف الأبيض، يعتقد أن له جمهور خاص يرتبط بالتمثيليات الدبلوماسية ومدارس البعثات ودور النشر الأجنبية، بالمقابل، من يكتب باللغة العربية يجزم أنه يملك شرعية الكتابة باللغة الوطنية. لهذا، فالفعل الثقافي لا يجب أن يقيد بحدود كاللغة مثلا.

واختتمت الباحثة عرضها، الذي نشطته الفاعلة الجمعوية والشاعرة خطيبة منديب رئيسة رابطة كاتبات المغرب، بالحديث عن النشر الصادر عن قطاع الثقافة ودوره في إنعاش الكتابة الجادة عن المشهد الفني والثقافي بالمغرب، مستشهدة بعودة المجلات الورقية الثلاث وهي: الفنون، والثقافة المغربية، والمناهل، بعد سنوات من التوقف.

وفي نهاية اللقاء، قامت المؤلفة بتوقيع كتابها "مشتل المسرح الجامعي بالمغرب" للحضور الذي أثت هذ النشاط بفضاء مسرح الحي البرتغالي بالجديدة.

تنظم جمعية اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، العرض الأول للفيلم القصير "منصورة" لمخرجته نجلاء بنمبارك، الذي يقدم صورةعن قضيةالنساء السلاليات بالمغرب، وذلك يوم 10 دجنبر 2019 على الساعة 19:00بسينما النهضة  بالعاصمة الرباط. وسيعقب عرض الفيلم نقاش بحضور ممثلي هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وسفارة هولندا، والجمعية الديمقراطية لنساء المغرب.

ويحكي الفيلم، الذي تبلغ مدته 26 دقيقة، قصة امرأة (منصورة) تبلغ من العمر 38 عامًا، وهي أم لثلاثة أطفال، تعمل في مشتل لأخيها مُقامٍ على أرض تعود لوالدهم الراحل بمنطقة الغرب، والتي ورثها أبناؤه الذكور فقط.

ورغم كونها أميّة، فقد باتت "منصورة" واعية بكل حقوقها، وبدأت منذ بضع سنوات، بتشجيع من الهيئات الداعمة، في سلك المسطرة الإدارية من أجل الاعتراف بحقوقها وكذلك حقوق أخواتها.

وقد حظي الفيلم، الذي يهدف إلى أن يكون أداة للترافع والتحسيس في سياق نضال النساء السلاليات من أجل حقوقهن، بدعم من سفارة هولندا بالمغرب و هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبتعاون مع الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب وعمالة القنيطرة.

.يذكر أن جمعية اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان التي أنشئت في عام 2010 تهدف إلى النهوض بثقافة حقوق الإنسان عبر السينما، وتنظم العديد من الأنشطة الرئيسية خلال السنة:  لقاءات خميس السينما وحقوق الإنسان وصباحيات الأطفال السينمائية، بكل من الرباط والدار البيضاء والقنيطرة وخريبكة وأكادير، وكذا ماستركلاس السينما وحقوق الإنسان المنظم كل ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى الليلة البيضاء للسينما وحقوق الإنسان، وليلة الفيلم القصير اللتين تنظمان سنويا.

اختتمت يوم السبت 30 نونبر 2019 بمدينة تطوان فعاليات الدورة الخامسة من المهرجان الدولي لمدارس ومعاهد السينما (فيداك) الذي ينظم من طرف جمعية بدايات، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، جامعة عبد المالك السعدي، وبدعم من المركز السينمائي المغربي.

وقد عرف "فيداك" هذه الدورة مشاركة 75 فيلما في المسابقة الرسمية  اختيرت من بين 3200 فيلم، تمثل 63 مدرسة سينمائية، تنتمي إلى 33 دولة من مختلف بقاع العالم، والتي تشكل توليفة فنية متنوعة مكونة من 39 فيلما روائيا، و21 فيلما وثائقيا، و15 فيلما تحريكيا، تنافست أمام لجنة تحكيم مكونة من أربعة أعلام سينمائية، وأمام جمهور معتاد على مشاهدة أفلام هذه المسابقة الجامعية.

وفي حفل إسدال الستار، أعلنت رئيسة لجنة التحكيم اليونانية فيلاري تيكوتسي نتائج المسابقة الرسمية والتي كانت على الشكل الآتي:

-        الجائزة الكبرى: فيلم THE SHEPHERD للمخرج النرويجي Brwa Vahabpour.

-        جائزة لجنة التحكيم: فيلم  HER NAME WAS للمخرجة البلجيكية Helena Dalemans.

-        جائزة أحسن فيلم روائي: فيلم THE CULTURE للمخرج النرويجي Ernst De Geer.

-        جائزة أحسن فيلم وثائقي: فيلم NOT FOR REAL  للمخرجة الفرنسية Mona Maire.

-        جائزة سينما التحريك: فيلم INANIMATE  للمخرجة Lucia Bulgheroni.

-        جائزة حقوق الإنسان: فيلم زوج بغال للمخرجة هدى رحماني من ماستر السينما الوثائقية بتطوان.

-        جائزة الجمهور: فيلم ريتا للمخرجة لبنى بريق من ماستر السينما الوثائقية بتطوان.

-        تنويه خاص: فيلم CROSS FILM  للمخرج اليوناني Konstantinos Stathis.

ودعا مدير المهرجان الأستاذ حميد العيدوني، في كلمته الختامية، الحضور إلى مواصلة الحلم من خال جعل السينما في قلب مشروع ثقافي حداثي ومنفتح على المستقبل، مستشهدا بقول الشاعر محمود درويش: "على قدر حلمنا تتسع الأرض".

كما عرف المهرجان تكريم شخصيات بارزة من المغرب وأوروبا من أهمهم الناقد والباحث السينمائي حمادي كيروم، ومؤرخة السينما الألمانية فيولا شفيق. وعرف المهرجان انطلاق قطب "التربية على الصورة" بتكوينات خصت أساتذة التعليم الابتدائي وطلبة ماستر السينما الوثائقية، وأشرف عليهما خبراء من "مارسيليا" و"لندن فيلم سكول". وتوجت أعمال هذا القطب بعرض سينمائي خاص بالجمهور الناشئ عرف حضورا فاق 900 مشاهد.

وشهدت الدورة، كذلك، عرض فيلم مصطفى الدرقاوي "أحداث بدون دلالة"، وتقديم مشروع رقمنة الأفلام المغربية، وخاصة فيلم فريدة بليزيد.

وشكلت الدورة كذلك فرصة للاحتفاء بمرور 10 سنوات من انطلاق التكوينات السينمائية بكلية آداب تطوان، عبر عرض 10 أفلام تخرج حازت على جوائز وطنية و دولية تم إصدارها في قرص مدمج. 

وتجدر الإشارة أن كلية الآداب بتطوان تكوينات سينمائية على غرار الإجازة المهنية، والماستر المتخصص في السينما الوثائقية، وتكوين الدكتوراه في الدراسات السينمائية السمعية البصرية والمشهدية. كما مكن مختبر الأبحاث والدراسات السينمائية GRECALAB منذ تأسيسه سنة 1987 من جعل السينما محور بحث أولوي وميدان اختصاص ثابت بالجامعة.

الصفحة 1 من 58

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012