.

الخميس, 23 تشرين2/نوفمبر 2017 21:39

احتفاء اتحاد كتاب المغرب بـ«شذرات» المسعودي

كتبه  رشيد الحجوي، خريبكة.

بوشعيب المسعودي، مدير المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة يوقع إصداره القصصي "شذرات من حياتي".

نظم اتحاد كتاب المغرب فرع خريبكة أمسية بالمكتبة الوسائطية ابن خلدون للاحتفال وتوقيع الإصدار الجديد للفاعل والمخرج السينمائي بوشعيب المسعودي ليلة الجمعة 10 نونبر 2015. وبسط خلالها رئيس الفرع المحلي السيد عبد الرحمان برنامج الاتحاد بالمدينة، وأبرز أن "شذرات من حياتي" لمدير المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة هي أول فقرة في هذا البرنامج، مستثمرا الفرصة لشكر كل من لبى الدعوة وحضر.

وعن المديرية الإقليمية للثقافة، حضرت الشاعرة "خديجة برعو"، واستهلت شكر الفرع والمكتبة على برنامج التوقيع، وهنأت المؤلف على إبداعه، وتمنت له التوفيق والمزيد من الإبداعات، ووعدت ببرمجة توقيعات قادمة.

وبعد مشاهدة فيلم قصير عن بعض المحطات الثقافية والإبداعية للدكتور بوشعيب المسعودي ، قام الأستاذ محمد محقق بقراءة رسالته حول المجموعة القصصية "شذرات من حياتي" التي قام بالتقديم لها. والتي برز فيها بأنها قصص تقع بين حدي الواقع والخيال، تغوص في الذات لتستكشف عوالمها وتستجلي عوالم الطفولة والشباب في فضاءات كثيرة ومختلفة تحقق شيئين أساسيين وهما: الإمتاع والمؤانسة.

قام الروائي عبد الكريم عباسي، بعد ذلك، بقراءة شهادة في حق القاص بوشعيب المسعودي، الذي "جمع بين الإنسان الوديع المسالم المواطن وحمل هم الكتابة والإخراج السينمائيين، والمشاركة في لجان تحكيم عدة لجان تحكيم التظاهرات السينمائية بالمغرب وخارجه. وكذا المساهمة في عدة مؤلفات جماعية ومقالات سينمائية ونقدية خارج مجال مهنته الطب". حسب تعبير عباسي دائما.

وبعد الفقرة الموسيقية للعازف سعيد الهوداني وفرقته، أشاد الأستاذ الباحث والناقد عزيز ضويو بالمجموعة القصصية "شذرات من حياتي" ووَسَمَ قراءته بعنوان: "بين نقر الريشة وحد المشرط"، شرح قصصا منها: إبداع - القبعة والغليون - الصفعة الثانية ... ". وفق تعبير المتحدث نفسه.

أما الروائي والناقد عبد الواحد كفيح، فذكر في كلمته باللمة الجميلة التي حققها هذا التوقيع واللقاء بالنقاد والمهتمين بالقصة عامة، واتجه إلى الدكتور بوشعيب المسعودي بمداخلة تجمع بين النكتة والنقد، وذكر أن الكتابة القديمة كانت هلامية، لكن إصدار "المسعودي" أُلِّفَ ببساطة ليشارك معه الآخر، وكتب بمنطق الطفل وبعين سينمائية لحظية.

وختـم الأستاذ القاص والناقد محمد محقق اللقاء بالإشارة إلى أن المجموعة القصصية عموما تنبع من تجارب واقعية، وهي ذات صياغة سردية مفعمة بالبراءة، مع انسيابية الحدث والشرود، وتجمع بين المشهد الخيالي والواقعي. أما كلمة المحتفى به، فقد أثنى من خلالها على مجهود المنظمين، وشكر الحضور من أساتذة، وشعراء، وكتاب، وطلبة، ومجموعة كبيرة من المهتمين بالحقل الثقافي، وعدد من معارفه وأصدقائه بمدينة الفوسفاط.

رأيك في الموضوع

على صواب

  • لا تسبوا الفايسبوك
    أصبح من قبيل التبرم والتعبير عن "الاستقلال" الذاتي عن إمبراطورية الهوس بشبكات…

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012