السبت, 19 تموز/يوليو 2014 23:14

لكحل: صفحة -احتلوا دار لبريهي- افتراضية تنشد تغيير واقع الدار

كتبه  كريم بابا

(الصورة من صفحة "احتلوا دار لبريهي)

أسس مجموعة من الشباب خريجي الإعلام والتواصل من مؤسسات جامعية مغربية مختلفة أمس الجمعة 19 يوليوز 2014 على شبكة التواصل الاجتماعي الفايسبوك صفحة "احتلوا دار لبريهي"، وهي صيغة، شبيهة من حيث تسميتها بحركة "احتلوا وول ستريت" الأمريكية التي تولت الاحتجاج على السياسة الأمريكية سنة 2012، تدعو إلى الاحتجاج على ما تقدمه بناية "دار لبريهي"، حيث يوجد مقر الإذاعة والتلفزة المغربية بالعاصمة الرباط.

ولتوضيح وتدقيق حيثيات الصفحة، اتصلت دراما ميديا بالناشط والباحث الإعلامي "أنور لكحل"، خريج مدرسة الملك فهد للترجمة، وعضو مؤسس لصفحة "احتلوا دار لبريهي" وأكد أن "فكرة لشباب يتابع تطورات الميدان الإعلامي بالمغرب ويبني تجربته الذاتية على المستوى النظري بمؤسسات التكوين العالي، ويمارس العمل الصحفي ميدانيا، ولا تنقصه التجربة والقدرة على تشخيص علل التلفزيون المغربي".

وبخصوص علاقة الصفحة بالحركة الاحتجاجية التي تدعو لها جمعيات الإنتاج السمعي البصري على صفحات الأنترنيت، شدد "لكحل" بأن مؤسسي هذه المبادرة الافتراضية "لا يرغبون في الشهرة أو ربط هذه المبادرة بحركة نقابية أو حزبية ما، بقدر ما تود المساهمة في الرفع من جودة ومضمون ما يبث في الإعلام العمومي، وكل التقاء على مستوى المطالب ودعوات الاحتجاج فهو منطقي بحكم واقع الأزمة الذي تعرفه القنوات العمومية".

ومن جهة أخرى، أوضحت عضو المبادرة سكينة الرحيوي، الباحثة بماستر الصحافة المكتوبة بجامعة المولى إسماعيل بمكناس، أن الفكرة "شبابية سلمية لمواجهة الاستهتار الذي يواجِه به الإعلام العمومي عقول المغاربة، الذين يمولون من جيوبهم تلك المهازل التي تبث كل شهر رمضان". مضيفة في السياق ذاته أن أعضاء المبادرة يدعون إلى "إعادة طرح السؤال حول مصير دفاتر التحملات التي جاء بها وزير الاعلام؟؟ والتي لم تلقى تجاوبا في ظل استمرار الريع الإعلامي، وهدر الملايير على منتوجات إعلامية، كل ما يميزها هو الاستخفاف، كما أنها دعوة لفتح الطريق أمام تكافؤ الفرص، وفتح المجال لطاقات شابة قادرة على إغناء المشهد الإعلامي".

وقال حمزة أندلسي، عضو مؤسس للمبادرة، والباحث بمدرسة فهد للترجمة والمتخصص في تقنيات الإعلام الجديد، أن "احتلو دار البريهي" حركة ضغط ضد رداءة الإنتاج الذي يتم بثه عبر قنوات القطب العمومي". مشيرا أن المبادرة "عرفت تجاوبا من طرف جمعيات الإنتاج السمعي البصري، وأصدرت إثر ذلك بيانا تؤكد ذلك".

ويجرد التنبيه أن المنتوج الإعلامي بالمغرب، والتلفزيوني بشكل خاص، يعرف خلال شهر رمضان من كل سنة نقاشا وجدلا على مستويات مختلفة، اجتماعية ونقدية، حول الإنتاجات الدرامية التي تعرضها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، المعروفة اختصارا SNRT، والتي لاقت هذه السنة أيضا انتقادا لاذعا من طرف جمهور الشاشة الصغيرة، مما يشكل تراجعا، حسب ما ينشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي من آراء لنقاد وفاعلين في المجال الفني عموما، تراجعا في قيمة الدراما بالمغرب، والتباسا في طريقة استقبال العروض والبث فيها، والذي نظمت من أجله وزارة الاتصال في 02 فبراير الماضي يوما دراسيا لتطويره، لكن يبدو أن هناك اختلالات عميقة يصعب تجاوزها، كما وعد بذلك الوزير الشاب مصطفى الخلفي في كلمة بالمناسبة.

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012