الأحد, 30 تشرين2/نوفمبر 2014 12:34

عام التأثّر: تقرير الاتجاهات الرقمية في الشرق الأوسط 2014

كتبه  دراما ميديا*

أعلنت شركتا أكتف (رقميات، اتصالات، تسويق)، وهتواير اليوم الأحد 30 نونبر 2014 عن إطلاقهما لأول تقرير يصدر عنهما للاتجاهات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط. ويتضمن التقرير لعام 2014، الذي توصلت به دراما ميديا، ثمانية اتجاهات رئيسية تعيشها منطقة الشرق الأوسط في مجال الاتصالات الرقمية. ونظرا لتضمنه لتفاصيل ومؤشرات، فقد آثرنا نشره بصيغته دون تصرف. وفيما يلي نص التقرير:

يشير عنوان «عام التأثّر» إلى الموضوع الرئيس الذي يدور حوله شرح تلك الاتجاهات. كما يبين التقرير، ما هي الشركات والعلامات التجارية والتقنيات التي يجب الاقتداء بها أو النظر إليها في العام 2015. وسينشر تقرير الاتجاهات الرقمية سنوياً ابتداءً من هذا العام.

أدى ابتكار عدد لا يحصى من التقنيات وحدوث العديد من التطورات الجديدة في العالم الرقمي إلى تغيير طبيعة اتصال كثير من الصناعات في المنطقة مع الجمهور المستهدف. وحان الوقت كي تدرك شركات الشرق الأوسط كيف تطورت الاتصالات الرقمية خلال السنوات القليلة الماضية، وكيف أثّرت على قطاعاتها وكيفية تستطيع الاستفادة منها – وهذا هو ما يعرضه تقرير الاتجاهات الرقمية 2014.

الاتجاهات الرقمية التي يناقشها تقرير الاتجاهات الرقمية في الشرق الأوسط 2014: 

السياسة تجد صوتها

نعود إلى العام 2011، حين بدأ التأثير الفعلي لشبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي. وبدأ الجيل العربي الشاب بالنضوج سياسياً، وتابعت المنطقة انتقالها من حكم الفرد والأسرة إلى الحكومات المنتخبة، حيث كان لشبكات التواصل الاجتماعي تأثير سياسي قوي، ربما أكثر من أي منطقة أخرى.

شبكات التواصل الاجتماعي في المدرسة

من المسؤول عن تثقيف الأطفال بالأمور الجيدة أو السلبية؟ هل هم الآباء، أم المعلمون، أم الجمعيات الخيرية أم غيرهم؟ وهل ينبغي إضافة تعليم شبكات التواصل الاجتماعي للمناهج الدراسية؟ هذه أسئلة نتوقع أن تطرح بإلحاح أكثر في العام 2014 وما بعده.

الحساسيات الثقافية

أسلوب الاتصالات بالجمهور في منطقة الشرق الأوسط مختلف عن الغرب، فكيف نعبر عن آرائنا أو نتواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي بدون مخالفة القانون أو نقع المجاملة العامة؟ يلقي هذا الفصل الضوء على القواعد والبروتوكولات التي يجب مراعاتها على شبكات التواصل الاجتماعي، وما يجب أن نعرفه كمستخدمين أو شركات على هذا الصعيد.

وداعاً لإخفاء الهوية

شهد مفهوم الخصوصية على شبكة إنترنت انهياراً كاملاً نتيجة ما كشفه إدوارد سنودن، المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية. وننبه في هذا الفصل إلى الوعي بمستوى الأمن الذي تتمتع به معلوماتك الشخصية على إنترنت، وما الذي ينبغي أو لا يصح أن تتشارك به. فما فضحه إدوارد جعلنا نفكّر ملياً قبل أن ننشر أي شيء على إنترنت.

البيانات حتى اللحظة الأخيرة

لا يمكننا تجاهل حدث مرور إكسبو دبي 2020 من دون مناقشته، وملاحظة كيف تستفيد الشركات صاحبة العلامات التجارية من هذا الحدث لمصلحتها، بل والأهم من ذلك، ما مستوى الإبداع الذي وصلت إليه في ذلك؟ فنراجع هنا كيف يجب أن تفهم الشركات صاحبة العلامات التجارية البيانات الاجتماعية، وكيف تؤسس حملاتها على شبكات التواصل الاجتماعي وفق ذلك.

من العملاء إلى المستهلكين

سنشهد اندماج فرق خدمة العملاء مع فرق إدارة مجتمعات شبكات التواصل الاجتماعي في العامين 2014/2015. وستفقد فرق خدمة العملاء سمعتها على أنها من ذوي الياقات المنشّاة، بينما سيكتسب مديرو مجتمات شبكات التواصل الاجتماعي صلاحية التصرف نيابة ليس فقط عن العلامة التجارية، بل عن الشركة كاملة أيضاً.

تجارة التجزئة نحو الرقمنة

تستطيع التقنية الرقمية اليوم حذف الوسطاء في تجارة التجزئة بين المنتج والمستهلك. ونتوقع أن نرى تجار التجزئة يتجهون إلى المنبع ويصبحوا منتجين للمحتوى والبضائع، وإلى المصب لامتلاك الأواني الزجاجية التي تضعها في خزانتك أو غرفة المعيشة. إن لم يفعلوا ذلك، فسيواجهوا أوقاتاً صعبة. 

لكن كم التكلفة؟

سيشهد العام المقبل اختراقاً كبيراً في أسلوب قياس فعّالية الحملات وخاصة في وضع معايير لقياس النشاطات التي تركّز على شبكات التواصل الاجتماعي. ويعود هذا جزئياً إلى تبادل المعارف، وأفضل الممارسات بين المتخصصين في مجال التسويق على شبكات التواصل الاجتماعي.

علقت فاطمة المالكي، مدير الاتصالات الرقمية في أكتف، بهذه المناسبة قائلة: «نحن متحمسون جداً لتقديم تقريرنا الأول عن الاتجاهات الرقمية في الشرق الأوسط. ولاحظنا من خلال العديد من التفاعلات والمحادثات مع العملاء والزملاء المتخصصين في مجالات الاتصالات، والشؤون العامة، والتقنية، عدم التفكير القيادي بالجوانب الرقمية بشكل شبيه بتقريرناً. وحصلنا على معلومات قيمة من قراءة التقارير والمقالات التي تقارن النسب المختلفة المتعلقة باتجاهات شبكات التواصل الاجتماعي، ويركز تقريرنا على كيفية الاستفادة من تلك الاتجاهات لمصلحة العلامة التجارية أو الاتصالات بالجمهور.»

وقالت سوسن غانم، محررة التقرير والمدير الشريك في شركة أكتف: «الرقميات تغيير تماماً الطريقة التي ننظر بها إلى الأشياء، والطريقة التي نتصرف بها. ويهدف تقرير الاتجاهات الرقمية 2014 إلى تقديم نكهة وفهم أثر الاتصالات الرقمية على المجتمع على صعيد العالم وفي منطقة الشرق الأوسط».

*المصدر: "أكتف".

على صواب

  • لا تسبوا الفايسبوك
    أصبح من قبيل التبرم والتعبير عن "الاستقلال" الذاتي عن إمبراطورية الهوس بشبكات…

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012