دراما ميديا

دراما ميديا

أضاف الدكتور بوشعيب المسعودي كتابه الجديد: الثقافة الطبية في السينما إلى الخزانة السينمائية الوطنية، وهو ثاني مؤلفاته النظرية في قضايا السينما بعد فيلمه الأول "الوثائقي أصل السينما" سنة 2012.

ويضم الكتاب، ذي الطابع التحليلي، أحد عشر فصلا، خصص كل واحد منه لمرض محدد، بحكم التخصص المهني للمؤلِّف في أمراض العظام والروماتيزم، ورصد حضور مجموعة من العلل العضوية والنفسية وكذا المشاكل الصحية المزمنة بالأعمال السينمائية العالمية.

وتجدر الإشارة أن الدكتور بوشعيب المسعودي، مدير المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة، سبق أن أصدر عدة مؤلفات في حقول وأجناس متنوعة، بين النص المسرحي، والقصة، إضافة إلى النقد والتوثيق، ناهيك عن إخراجه لفيلم وثائقي موسوم بـ"أسير الألم".

يستعد مسرح أفلون للقيام بجولة فنية  بعمله المسرحي الجديد "تعايش"  في العديد  من المدن المغربية في الأيام المقبلة.

وتتخذ مسرحية تعايش من لغة الجسد أساس فرجتها، فعبر لوحات وتشكيلات بإيقاعات  متنوعة أفقيا وعموديا، في فضاء هو بمثابة محطة سفر تلتقي فيها جنسيات مختلفة، يحاول العمل تذويب المسافة بين الأنا والآخر، بحثا عن تعايش قادر على أن يمنح للكل فرصة العيش دون كراهية.

في مسرحية "تعايش" تبرز لغة الجسد  جماليا، وهي تتماهى مع إضاءة الفضاء  والموسيقى  كأنها قداس ديني، أو ترانيم صلاة الليل  ليتطهر الكل.

"تعايش" ليس عملا مسرحيا تقليديا، يعتمد  الملفوظ لإبراز  قضية التعايش فقط، بل هو عرض كوريغرافي يعتمد على لغة تعبيرية شفافة قادرة على استقراء الروح، وعلى وضع الإنسان أمام نفسه.

لقد نجح الفنان سعيد غزالة صاحب الفكرة ومخرج هذا العمل في التوقيع على عمل مسرحي  متعدد في المعنى، وكذا في تصوره الجمالي، وفي إيقاع الجسد الذي أنهكه الرحيل.

أصدر النادي السينمائي لسيدي عثمان بالدار البيضاء، بمناسبة تنظيمه للدورة السابعة لمهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية، الكتيب الثاني من سلسلة "وجوه من المغرب السينمائي" في 68 صفحة من الحجم المتوسط تتخللها صور وملصقات بلغ عددها 53.

وقد جاء في تقديم هذا الكتيب، الصادر بقلم الناقد والصحافي السينمائي أحمد سيحلماسي عن دار النشر المغربية بالدار البيضاء في مارس 2019، ما يلي:

استمرارا في سعي إدارة مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية بالدار البيضاء إلى لمّ شتات جانب من ذاكرتنا السينمائية المبعثرة، نصدر الكتيب الثاني من سلسلة "وجوه من المغرب السينمائي" بمناسبة تنظيم الدورة السابعة لمهرجاننا من 20 إلى 23 مارس 2019.

يتضمن هذا الكتيب الثاني توثيقا لجوانب من حياة وأعمال عشرة وجوه فنية كان لكل منها من موقعه إسهام معين في حياتنا السينمائية: الممثلون والممثلات حسن الصقلي (1931 – 2008)، عبد الجبار الوزير (87 سنة)، خديجة جمال (1935 – 2018)، أمينة رشيد (83 سنة)، محمد الخلفي (82 سنة)، فاطمة الركراكي (78 سنة)، نعيمة المشرقي (76 سنة) والمخرج محمد عبازي (81 سنة) والناقد السينمائي محمد الدهان (1953 – 2013) وأحد مدراء المركز السينمائي المغربي السابقين قويدر بناني (74 سنة).

لماذا قويدر بناني؟

لأنه المدير الذي تم في عهده (من 1976 إلى 1986) إحداث صندوق لدعم الإنتاج السينمائي الوطني سنة 1980، ولولا هذا الصندوق وما طرأ على قانونه المنظم من تعديلات لاحقا لما حقق المغرب ما حققه من تراكم فيلموغرافي، علما بأن هذا التراكم كان سببا سنة 1982 في إحداث المهرجان الوطني للفيلم، الذي يتزامن تنظيم دورته العشرون من فاتح إلى تاسع مارس 2019 مع صدور كتيب " وجوه من المغرب السينمائي " في جزئه الثاني.

لماذا محمد الدهان؟

لأنه أول ناقد ورئيس نادي سينمائي (نادي الرباط آنذاك) تم اختياره عضوا في لجنة تحكيم مسابقة الدورة الأولى لمهرجاننا السينمائي الوطني، المنظمة بالرباط من 9 إلى 16 أكتوبر 1982، وهي الدورة التي تحدث عنها الراحل الدهان في ورقة تعتبر حاليا بمثابة وثيقة تاريخية (نعيد نشرها في هذا الكتيب). هذا بالإضافة إلى كونه أحد المؤسسين البارزين لأقدم مهرجان سينمائي لازال ينظم ببلادنا: مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة (1977 – 2019)، عندما كان وقتذاك عضوا في المكتب المسير للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب.

باقي الوجوه الفنية المختارة في هذا الكتيب يجر كل منها وراءه نصف قرن على الأقل من العطاء الفني، السينمائي على وجه الخصوص، في التشخيص بالنسبة لعبد الجبار الوزير وأمينة رشيد ومحمد الخلفي وفاطمة الركراكي ونعيمة المشرقي والراحلين حسن الصقلي وخديجة جمال، وفي الإخراج والإنتاج وما يرتبط بهما بالنسبة للقيدوم محمد عبازي.

(دة.لطيفة لزرق- د.محمد صبري- د.عبد الكريم برشيد)

عقد مختبر علوم اللغة والخطاب والدراسات الثقافية، أمس الأربعاء 20 مارس 2019، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة يوما للنقاش الفكري والنقدي حول الخطاب المسرحي بالمغرب بمساهمة مجموعة من الباحثين والمبدعين في المجال المسرحي، وبحضور شرفي للكاتـب المسرحي الدكتـور عبد الكريم برشيد، والذي تم الاحتفاء به وبمنجزه الإبداعي من طرف المختبـر؛ أساتـذة وطلـبة باحثيـن.

وتوزع اليوم بين فقرتيـن رئيسيتيـن وهـما، ندوة وطنيـة في الصباح بعنوان: "الخطاب المسرحي المغربي"، وشـارك فـيها بمداخلات علمية كل من الأساتذة: د.محـمـد صبـري (التواصـل في المسـرح)، ود. كـريـم بـابـا (الفرجة الوسائطية في المسرح المغربي)، ود.محمد زيطان (بلاغة الجسد المسرحي)، ود.نور الدين الخادري (فلسفة الاحتفالية والاحتفالية المتجددة في كتابات عبد الكريم برشيد)، وذ.لبنى تازوطي (المنطق الحجاجي في الخطاب المسرحي عبد الكريم برشيد). وقد أدار اللقاء الأستاذ بالمؤسسة المحتضنة للنشاط الدكتور عبد الرزاق جعنيد.

أما في المساء، فقد كان اللقاء مفتوحا مع الدكتور عبد الكريم برشيد، إذ ألقى محاضرة حول الاحتفالية وتاريخها، وبسط تصوره الخاص للعمل المسرحي، وكشف عن روافده الفكرية والفلسفية التي تغذي إنتاجه الدرامي. ولم يخل اللقاء، الذي أداره الدكتور محمد صبري، من فترات سردية للأحداث التاريخية التي عرفها المسرح بالوطن العربي وعلاقته بالمسرح الغربي. وقد دام اللقاء حوالي ثلاث ساعات وعرف تفاعلا بين المُحاضِر وطلبة الكلية.

وفي الأخير، ألقت الدكتورة لطيفة لزرق، رئيسة المختبر، كلمة شكرت فيها ضيف الكلية على حضوره ومشاركته القيمة في إغناء النقاش والمساهمة الفعالة في إنجاح هذا اليوم،  والذي كرس، حسب قولها، "التداخل المثمر بين الأجناس والأشكال الأدبية من جهة، والإبداعية من جهة ثانية، وساح بالدرس الأدبي في الدراسات العربية في الفضاءات  الفسيحة للفرجات".  

الخميس, 14 آذار/مارس 2019 18:09

مسرح العرائس بمراكش في جولة مسرحية

تقوم فرقة مسرح العرائس للتربية والتسلية بمراكش بجولة جديدة لعرضيها المسرحيين "فرحة" و"رحلة الأصدقاء" خلا شهر مارس الجاري، بدءا بالمركب الثقافي بالفقيه بنصالح، الأحد 3 مارس، على أن تكون الانطلاقة الفعلية لسلسلة العروض في النصف الثاني من شهر الربيع مارس احتفاء باليوم العالمي للمسرح.

ويلتقي جمهور الأطفال، مع عرضي "رحلة الأصدقاء" و"فرحة"، حسب البرنامج التالي: يوم الجمعة 22 مارس، بالمركب الثقافي محمد خير الدين بتزنيت. يوم السبت 23 مارس، بالمركب الثقافي أيت ملول. ويوم الاثنين 25 مارس بالقاعة الصغرى (المركز الثقافي الدواديات بمراكش) بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة وبمناسبة اليوم العالمي للمسرح.

وفي إطار دعم الجولات المسرحية، تقدم مسرحية "فرحة" بقاعة العروض بالمركز الثقافي سيدي رحال يوم الأربعاء 27 مارس الجاري على الساعة الرابعة. وتحط الرحال بعده بالمركز الثقافي بني ملال لتقدم عملها يوم الجمعة 29 مارس 2019.

وتعد مسرحية "رحلة الأصدقاء"، والتي أعدها وأخرجها مولاي عبدالعزيز ماهير، من الأعمال التي حظيت بدعم الإنتاج والترويج لموسم 2018-2019 لوزارة الثقافة والاتصال. وهو عرض من عروض فنون العرائس الموجه للطفل. أما مسرحية "فرحة"، وهي فرجة مسرحية موجهة للطفل كذلك، فهي من تأليف عبد المولى محتريم، وسينوغرافيا وإخراج الفنان الحسين الهوفي. وهو عرض مسرحي يزاوج في رؤيته الإخراجية، ما بين البعدين التربوي والفرجوي، من خلال توظيف الكراكيز بقامة إنسان متحركة تعطي انطباعا واقعيا يخلف أثره المباشر عند الطفل.

وتجدر الإشارة أن فرقة مسرح العرائس للتربية والتسلية في مدينة مراكش، يرأسها الفنان عبد السلام بوخيمة، مدير الفرقة ومؤسسها، ويرافقه كل من (حليمة الزروالي، وليد مزوار، عبدالسلام بوخيمة، م. الشريف ويكلاندور، عبدالمجيد بنعلي).

 

 

تنظم جمعية يس في الفترة الممتدة بين 27 و31 مارس الجاري النسخة الثانية من مهرجان المسرح الإفريقي  بمدينة مشرع بلقصيري، والتي تعرف مشاركة فرق مسرحية من الجزائر، وتونس، وليبيا (ضيف شرف هاته الدورة)، إضافة إلى المغرب البلد المضيف.

وأعرب الفنان زكرياء الأخضر، مدير المهرجان، أن هذه النسخة تأتي بعد نجاح الدورة الأولى التي كانت ناجحة، باعتبار أن المهرجان يحتفي المسرحيين الأفارقة، ويتيح للساكنة والمهتمين بالمسرح في بلادنا فرصة التعرف على  تجارب مسرحية  متنوعة.

وبخصوص العروض المبرمجة في التظاهرة هناك مسرحية "الخادمتان" لفرقة الوفاء المسرحي بتونس، و"المرهوج"  لمسرح سطيف بالجزائر. أما بالنسبة للمسرح المغربي فهناك خمسة عروض وهي: مسرحية "المناجل" للمسرحي محمد المنور، ومسرحية "طاو طاو"   لزكي بوكرين، ومسرحية "منا رزيزة"  لفرقة الفضاء المسرحي، وومسرحية "عرس الفضيحة" للمسرحي  أحمد بورقاب، وعرضا لفرقة أمل يعقوب المنصور بالرباط بعنوان "جينا نكولو".

ويتضمن البرنامج العام، إضافة إلى العروض المسرحية المذكورة، ورشات تكوينية في مجال المسرح، وحفلات توقيع الإصدارات المسرحية والأدبية. كما سيتم تنظم ندوة فكرية تساهم فيها سفارة دولة ليبيا بالمغرب تحت عنوان "المسرح الليبي تاريخ وامتدادات".

الثلاثاء, 26 شباط/فبراير 2019 22:34

هلوسات ديدان (أرق)

قام وفد مكون من خمسة وثلاثين طالبا وطالبة باحثين بمركز دراسات الدكتوراه، وضمنهم كتاب، ومخرجون، مسرحيون، وسينمائيون، وممثلون، وسينوغرافيون .. بصحبة أساتذة مشرفين من أعضاء هيئة التدريس من داخل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقنيطرة وخارجها، يوم الخميس الماضي 07 فبراير 2019، وتزامنا مع عقد لقاء دراسي تكويني أطره أساتذة المسرح وفنون العرض بشعبة اللغة العربية، بزيارة تعريفية لقاعة المسرح التي تم بناؤها حديثا برحاب الجامعة.

وقد شكلت الزيارة، حسب تصريح الدكتور أحمد الغازي، مؤسس أول مختبر للمسرح وفنون العرض بالمؤسسة، "مناسبة للإطلاع على هذا الإنجاز المسرحي الجامعي، بعد استكمال بنائه الذي شيد على نمط المسرح الإيطالي، وصُمِّمَ ليكون فضاء للعرض المتعدد الأغراض والاستعمال". كما أنه "جاء تتويجا لسنوات من البحث والتكوين في مجال فنون العرض بكلية الآداب والعلوم الإنسانية". يضيف الغازي.

وسيوفر هذا الفضاء، وفق إفادة الغازي دائما، "الكثير من الخدمات الفنية بما فيها العروض المسرحية، والرقص، والموسيقى، والفنون التشكيلية والتعبيرية، والأنشطة الثقافية مثل: الندوات العلمية، والمهرجانات، والمحاضرات، والأيام الدراسية.. بالإضافة إلى الأنشطة الحرفية مثل: تدريب الطلاب على فنون العرض لتنمية مواهبهم في قاعات التداريب الملحقة بالمسرح، ناهيك عن الأنشطة الاجتماعية مثل: الاحتفالات والمناسبات الرسمية التي تنظمها الجامعة على طول السنة".

وقد أبدى الوفد الزائر إعجابه الشديد بقاعة المسرح وتصميمها الهندسي وخصوصا المنصة (الخشبة ) واتساعها وقدرتها على استيعاب جميع الأنشطة الثقافية والفعاليات المهمة. كما عبر عن إعجابه بالصالة وحجمها وجودة تصميمها وغرفة تحكم الأجهزة وما تتضمنه من تجهيزات مرئية وصوتية متقدمة، علاوة على الكواليس وما تحتويه من غرف خاصة بالتبديل والاستراحة، وجميعها مؤمنة بالكهرباء، والإنترنت، والحمامات، وغرفة للغسيل، ومرافق أخرى متنوعة مثل: غرف التداريب، وقاعات للدروس، ومرافق للعمل، وغير ذلك من الوسائل التي ستمكن الجامعة الايكولوجية الأولى بالمغرب من التوفر على فضاء ملائم للتكوين والبحث العلمي في مجال الفنون عامة وفن المسرح على وجه الخصوص، وذلك تتويجا لمسار طويل من التكوين في مجال فنون العرض.

السبت, 09 شباط/فبراير 2019 19:51

الكغاط يصدر معجم المسرحيات المغربية

صدر حديثا كتاب جديد للباحث المسرحي فهد الكغاط بعنوان "معجم المسرحيات المغربية - من البداية إلى العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين". وهو مؤلف في طبعته الأولى ويحمل هويته وجنسه من عبتة عنوانه (معجم). ويضم بين دفتيه 760 ص من القطع الكبير، ورتيبت مفرداته من الألف إلى الياء، ومن A إلى Z.

ويضم المعجم، حسب تصريح الدكتور الكغاط لدراما ميديا، المسرحيات المؤلفة والمقتبسة والمعدة والمستنبتة والمترجمة، سواء المنشورة منها أو وغير ذلك، والتي كتبت بلغات مختلفة، بين العربية الفصحى، والدارجة المغربية، والأمازيغية، وكذلك الأعمال المنجزة باللغات الأجنبية الثلاث وهي: الفرنسية، والإنجليزية، والإسبانية.

وعن الجديد الذي أضافه هذا الكتاب/ المعجم للخزانة المسرحية بالمغرب، أكد الدكتور يونس لوليدي، أستاذ الدراسات المسرحية وحوار الثقافات بجامعة فاس، في مقدمة الكتاب أن "المؤلف فهد الكغاط سار على خطى عدد من الأكاديميين والباحثين المغاربة - ممن سبقوه أو تزامنت أعمالهم مع عمله - أمثال: محمد أديب السلاوي، ومحمد الكغاط، والمهدي الودغيري، وعبد اللطيف ندير، وأحمد مسعاية، ومصطفى رمضاني، ومحمد يحيى قاسمي، وغيرهم كثير". مضيفا أن "الكغاط بقدر ما سعى إلى أن يحمل معجمه هذا عددا من الإضافات، إلا أنه ينفرد بالجزء الأكبر منها".

وجدير بالذكر أن الإصدار يضم حوالي ثلاثة آلاف عنوان مسرحي بدأ في جمعها المؤلف منذ أكثر من عقد من الزمن، سواء عبر المشاهدة المباشرة أو الاطلاع على أرشيف الحركة المسرحية المغربية منذ بدايتها أوائل القرن العشرين.

صدر للناقد السينمائي سليمان الحقيوي كتاب نقدي جديد، بعنوان الخطاب السينمائي قضايا في التلقّي والتأويل، عن دار النشر سليكي إخوان بطنجة، وهو عمله النقدي الثالث، بعد كتاب سحر الصّورة السينمائية (دار الراية ) 2013، ونقد السينما الامريكية (دار الراية) 2015، يقع الكتاب في الذي يأخذنا إلى موضوع تلقي الخطاب السنيمائي ومعه خطاب الصورة عموما في 150 صفحة من القطع الكبير.

ومما جاء في مقدمة الكتاب: "هل فكّرنا يوما فيما يهم معرفة القارئ عن السينما والصورة؟ أو ما يفيده فيها من قضايا؟  فتَلَقّي الفن في البلدان العربية، لطالما كان تلقيا مضطربا، فلم تعش الفنون عبر تاريخنا الطويل، سوى بضعة عقود من الحرية، وما بقي من التاريخ العربي كان الفن يتنفس فيه في إطار ضيق وخانق، كان عليه أن يتحايل من أجل أن يجد موطئ قدم في صراع خفي ومعلن لم يكن فيه طرفا أقوى إلا في فترات قصيرة تعدّ بالسنوات لا بالعقود. وقد كان حظ الصورة من بين باقي الفنون الأخرى حظا سيئا".

وتتوزّع فصول الكتاب إلى قسمان كبيران، الأول منهما خصّصه الناقد لمقاربة مجموعة من القضايا والتي عالجها تحت عنوان -قضايا في التلقي- ومن هذه القضايا، نقرأ مدخلا خاصا بتعريف الصورة على اختلاف المجالات المعرفية التي تداولتها، وفي نفس القسم أيضا، يعالج موضوع السينما وحدود التلقي، ثم ينتقل الكتاب إلى دراسة علاقة الأدب بالسينما من مداخل مختلفة، منها نقل الرواية إلى الشاشة وتمثلات القارئ والمشاهد حول ما يقرأ وما يشاهد من أعمال سينمائية وروائية.

ونقرأ أيضا عن النقد السينمائي ومعاركه، فيتعرّض الكتاب إلى مختلف العوائق الكبرى التي يواجهها النقد في العالم العربي. ثم يعالج الكتاب عوائق تلقي الفيلم الجميل... السينما والعنف، القبلة في السينما والحلم بنقل لغة الفيلم.

أما القسم الثاني فيعالج قضايا متلقة بالتأويل ومن هذه القضايا، اضطهاد الصورة وحكاية الصورة مع المنع، وينتقل الكاتب بعدها لدراسة حدود الفن والأخلاق في السينما، والسينما بين الابداع والإنتاج، والسينما والربيع العربي، والسينما والثورة.

ينتهي الكتاب في خاتمة إلى ضرورة العودة إلى الكثير من القضايا المتعلقة بتلقي الفن والسينما عموما، في زمن تضيق فيه المعرفة بالصورة ويكثر فيها استهلاكها.

الصفحة 1 من 56

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012