دراما ميديا

دراما ميديا

ينظم ماستر البلاغة والخطاب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، بشراكة مع المركز المغاربي للإعلام و الديمقراطية، ندوة في موضوع "الصحافة والقصة"، وذلك يوم الثلاثاء 9 ماي 2017 ابتداء من الساعة الثالثة زوالا بقاعة عبد الكبير الخطيبي للكلية.

ويشارك في الندوة باحثون في الخطابين الأدبي والصحافي، فعن الأول، يساهم الروائي والناقد الدكتور الحبيب الدايم ربي بمداخلة بعنوان: "القصة المقالية في الصحافة"، بينما وُسِمَت مداخلة الباحث ابراهيم العذراوي بـ"القصة القصيرة وتمثلات التحقيق الصحافي في "مهمة صحفية" لمحمد زفزاف. فيما اختار الصحافيان سعيد منتسب (جريدة الاتحاد الاشتراكي)، وعبد العالي الدمياني (جريدة الأحداث المغربية)، الانطلاق في مشاركتهما من زاوية صحافية لمقاربة موضوع العلاقة بين المقالة والجنس القصصي، وذلك عبر مداخلتين وهما: "القصة والصحافة: السبل المتعاكسة"، و"تشابكات القصة بين الخبر والإبداع"، على التوالي.

وتهدف الندوة، حسب أرضيتها التي توصلت بها دراما ميديا، إلى "الكشف عن جوانب من جدلية هذه العلاقة (القصة والصحافة)"، وكذا "معرفة آليات اشتغال كل من الصحافي والقاص، وخصائص كل نوع من الكتابة من حيث آلياته، وجمالياته النوعية"، حسب الوثيقة نفسها.

وبخصوص مسار العلاقة بين هذين الحقلين، تحاول هذه التظاهرة الفكرية، التي ينشطها الدكتور عبد الدين حمروش أستاذ وحدة الخطاب الصحافي بالكلية، رصد "تطور هذه العلاقة في بعدها التاريخي، وذلك انطلاقا من الإطار العام لعلاقة الأدب بالصحافة، ووصولا إلى تحديد خاص لعلاقة جنس القصة بالعمل الصحافي، دون نسيان أثر الكتابة الصحفية في القصة". تؤكد الورقة دائما لمعدها الباحث ابراهيم العدراوي.

وجدير بالذكر أن هذه الندوة تأتي استكمالا لتكوين طلبة ماستر "البلاغة وتحليل الخطاب لمنسقته الدكتورة لطيفة لزرق" في مادة "الخطاب الصحافي المكتوب"، من خلال استضافة باحثين ومختصين في الخطابين الأدبي والصحافي.

احتفالا باليوم الوطني للمسرح، ينظم المركز الثقافي قلعة مكونة بدعم من المديرية الجهوية لقطاع الثقافة لجهة درعة تافيلالت والمديرية الاقليمية بورززات وبتنسيق مع جمعية آيت يدير للفنون الدرامية، أيام 08 09 و10ماي 2017 الدورة الثانية لمهرجان قلعة مكونة للمسرح تحت شعار: "المسرح في خدمة العمق الإفريقي للمغرب "دورة المسرحي عبد القادر عبابو"، ويجمع بين ألوان مسرحية متعددة.

سينظم المهرجان بالمركز الثقافي قلعة مكونة، ويعرف مشاركة خمسة فرق تمثل مختلف جهات المملكة، وقد راعت الجهة المنظمة انفتاح العروض على الإمتاع للجمهور العاشق لأبي الفنون.

وهكذا سيلتقي جمهور قلعة مكونة مع العروض التالية:

 عرض "تركيت" بالأمازيغية لفرقة تافوكت الدار البيضاء.

 عرض "فرحة" موجه للطفل لفرقة مسرح العرائس مراكش.

 عرض "دوزيام كلاس" لفرقة فضاء الفنانين المبدعين وجدة.

 عرض "البيئة في الميزان" لفرقة السنابل فكيك.

 عرض "مزبلة الحروف" لفرقة أنفاس أولاد تايمة.

وستشهد الدورة تكريم أحد أعلام وممارسي المسرح المخرج المسرحي "عبد القادر عبابو"، تقديرا لمساره المتواصل في خدمة المسرح المغربي. هذا إلى جانب تنظيم ندوة فكرية في موضوع: "المجالس المنتخبة وعلاقتها بالمسرح".

وعلى هامش المهرجان سيتم تنظيم رواق بنكهة إفريقية للعارض حسن فادو من السينغال، إلى جانب ورشات تكوينية في المسرح، خصوصا في تقنيات الإضاءة من تأطير لحسن خروش، وورشة في إعداد الممثل من تأطير لحسن ملواني، وورشة "قراءة في ثيمات المسرح بالجنوب الشرقي" من تأطير لحسين التهامي. بالإضافة إلى عروض فلكلورية، ومعرض للفنون التشكيلية، وتنظيم زيارات استطلاعية ولقاءات مفتوحة مع ضيوف المهرجان.

اختارت اللجنة المنظمة استضافة فنانة الفلامينكو العالمية "أورسولا لوبيز" لتأثيت أمسية افتتاح الدورة الثانية لمهرجان أكادير الدولي للثقافة والفنون "الفياك" «FIAC»، مسبوقة بإيقاعات أمازيغية لفرقة "إينوراز"، المنفتحة على موسيقى العالم. وسيشارك بالدورة أيضا الفنان المغربي الأصل عزيز سحماوي مع فرقته الموسيقية العالمية "اينيفيرستي كناوا" المكونة من فنانين من الطوغو وفرنسا.

كما تعرف الدورة، الممتدة أيام 12 و13 و14 ماي 2017، حضور فرق موسيقية أمازيغية وعربية وكناوية، تأكيدا، حسب تصريح اللجنة المنظمة لدراما ميديا به، على "البعد التعددي للمهرجان، عبر مشاركة مكثفة لفرق تعكس الثقافة المحلية، تمثل مناطق: "أوستورياس" شمال إسبانيا، وجزر الخالدات، وثالثة رومانية من العاصمة بوخاريست، إضافة إلى فرقتين من المالي والطوغو.

ويحتفي المهرجان بالبعد الجهوي الإفريقي، الذي يشكله امتزاج الايقاع بالجسد، ومخاطبة نغمات موسيقى للتنوع الثقافي عبر العالم، أملا في تحقيق التواصل بين الجنوب والشمال. وعلى هذا الأساس، تحضر النفحة الثقافية للـ"فياك" في العمل التدريبي عبر ورشات في الفن التشكيلي، وكذا لقاءات وحوارات مع ضيوف المهرجان، تأكيدا، حسب اللجنة المنظمة دائما، لشعار "ألا ثقافة دون تواصل".

يعتزم فرع المنظمة الوطنية لفناني مسرح العرائس بمرتيل تنظيم الملتقى 14 لمسرح الطفل تحت شعار: "مسرح الطفل: احتفال باللغة والجسد"، وذلك أيام 4- 5- 6- 7 ماي 2017 بفضاءات عمومية بمرتيل، والمضيق، والفنيدق، وبمشاركة فرق وطنية وعربية وفعاليات دولية.

هذا وسيتضمن البرنامج مسرحيات للأطفال، عروض كورال ولوحات استعراضية فنية وتنشيطية، إضافة لمجموعة من الورشات التكوينية في المسرح والتنشيط، وندوة محورية في موضوع " اللغة والجسد في مسرح الطفل"، يشارك فيها ثلة من الباحثين والنقاد.

وحافظ ملتقى مسرح الطفل بمرتيل، على امتداد دوراته السابقة، على استمراريته، إذ يظل من بين المهرجانات القليلة المختصة في مسرح الطفل وفن العرائس. 

ومن المنتظر أن تشهد الدورة 14 تقديم عروض مسرحية مغربية وأخرى عربية بفضاءات عمومية مختلفة، سواء بمرتيل أو المضيق أو الفنيدق، في محاولة من الملتقى للذهاب بالفرجات المسرحية إلى الأطفال. 

ويعرف الملتقى تنظيم ورشات تكوينية في تقنيات التنشيط المسرحي للأطفال، إيمانا من اللجنة المنظمة بالدور الذي يلعبه التكوين في مجال المسرح عموما.

وتجدر الإشارة أن الملتقى ينظم بمناسبة الذكرى 14 لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، بدعم من وزارة الثقافة، وبشراكة مع الجماعة الترابية لمرتيل، وجهة طنجة تطوان الحسيمة، وبدعم من عمالة المضيق- الفنيدق ومؤسسات أخرى.

تنظم كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني المحمدية - الدار البيضاء، الدورة 23 للمهرجان الدولي لفن الفيديو، تحت شعار: "الواقع الافتراضي وخلق عوالم متخيلة جديدة"، في الفترة الممتدة من 25 إلى 29 أبريل 2017 بمدينة الدار البيضاء، بمشاركة أكثر من 20 دولة تمثل القارات الخمس، تضم مبدعي فن الفيديو من طلبة وأستاذة وفعاليات من جامعات العالم.

وتضم برمجة المهرجان، حسب بلاغ الهيئة المنظمة توصلت به دراما ميديا، عروضا تساير التحولات التي يعرفها فن الفيديو، تضاف إليها ندوة محورية بعنوان: "الواقع الافتراضي وخلق عوالم متخيلة جديدة"، وماستر كلاس، وست ورشات متعددة المحاور تواكب ما هو تقني وفني ووظيفي وإبداعي وتواصلي، ويستفيد منها قرابة 120 طالبا من داخل وخارج المغرب، ويؤطرها مهنيون وخبراء دوليين.

واختارت الجهة المنظمة فضاءات: كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، والمركب الثقافي مولاي رشيد، والمعهد الفرنسي للدار البيضاء مركز الفن لوزين، ومؤسسة لوزين تريا وعبد العزيز التازي، واستوديو الفنون الحية، لاحتضان فقرات المهرجان.

عاد الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي إلى مدينة صور في جنوب لبنان عبر "سينما ريفولي"، وهي الصالة الأخيرة في تاريخ المدينة التي غابت عنها السينما أخيراً إثر إقفال صالتي،"الحمرا "و"أك 2000" قبل أشهر، كما وأقفلت قبلها صالات روكسي وأمبير ودنيا، وكلها أقيمت مكانها مصارف ومراكز تجارية.

وتعتير هذه التجربة الجديدة بمثابة المغامرة الثالثة لفريق مسرح إسطنبولي بعد "الحمرا" و"ستارز" في مدينة النبطية، وقد أطلق طلاب مسرح إسطنبولي وجمعية تيرو للفنون حملة لدعم إعادة ترميم وتأهيل ريفولي التي أقفلت عام 1988 بعد تراجع الحركة السينمائية  في لبنان.

ولقد شيدت ريفولي عام 1959، وشهدت على الحقبة الذهبية للسينما في لبنان، وكانت تأتيها الأفلام عن طريق البحر من فلسطين واليونان، وعرضت فيها العديد من الأفلام في حضور أبطالها كالممثل جان ماريه والمغنية بريجيت بردوا، ورشدي أباظة وعماد حمدي وعمر الحريري ونادية الجندي وأنور البابا، وتعتبر أفلام ستيف ريفز وتشارلي تشابلن من أكثر الأفلام التي لاقت إقبالاً كبيراً في فترة الستينات والسبيعنيات من القرن الماضي .

ومن الأعمال المسرحية التي عرضت فيها "جوَا ويرَا" لشوشو و"كاسك يا وطن" لمحمد الماغوط ودريد لحام وأعمال يعقوب الشدراوي وثلاثي أضواء المسرح وإبراهيم مرعشلي وأحمد الزين وأبو سليم وفرقة أبو عبد الله الدلحين، كما واستضافت السينما حفلات لوديع الصافي وسميرة توفيق ومحمد طه والشيخ إمام ومظفر النواب وريمي بندلي.

وتعرضت ريفولي للقصف الإسرائيلي ولكنها تابعت عروضها رغم الاجتياح عام 1982، وكانت أيضاً معقلاً للأحزاب اليسارية خلال فترة الحرب بأمسيات لمرسيل خليفة ومعين بسيسو ومحمود درويش وغسان كنفاني.

هذا وتعود بدايات السينما في صور الى عام 1939 عندما عرفت المدينة السينما لأول مرة مع افتتاح "روكسي"، ومن ثم "آمبير" عام 1942، و"دنيا" عام 1964، و"الحمرا" عام 1966.

ضمن الموسم الثاني لبرنامج توطين فرقة مسرح أرلكان بالمركب الثقافي بني ملال، انطلقت فعاليات ورشة التكوين في تقنيات اللعب المسرحي، وهي ورشة تطبيقية يؤطرها الأستاذ عبدالإله النمروشي على مدى يومين (30و31 مارس)، وتندرج ضمن فقرة التكوين المسرحي والذي يمتد طيلة السنة عبر برنامج فني وثقافي وتنشيطي لفرقة مسرح أرلكان سعيا لترسيخ الثقافة المسرحية بالمنطقة، وتنمية للمهارات وصقلها والدفع بها الى مرحلة الإبداع. وانفتحت الورشة التي احتضنتها دار الثقافة بني ملال على المستفيدين الراغبين في تنمية مهاراتهم في تقنيات اللعب المسرحي من خلال فقرات تطبيقية. 

الموسم الثاني لتوطين مسرح أرلكان، والذي يحظى بدعم من وزارة الثقافة، يعرف برنامجا فنيا غنيا يتميز بمراعاته ل"ثقافة القرب"، عبر تقديم أزيد من عشرة عروض مسرحية بجهة بني ملال خنيفرة، وتنظيم وتأطير لقاءات فنية وورشات تكوينية واحتفالات بتجارب مسرحية وطنية وعالمية وفق برنامج محكم، غني ومتنوع يؤطره فنانون وأساتذة جامعيون وأساتذة التعليم الفني، وذلك من أجل ترسيخ ثقافة مسرحية وتنمية القدرات الفنية وتنشيط الفضاءات العمومية، مع تبني استراتيجية محكمة تروم المساهمة الفعلية والفعالة في النهوض بالحركة المسرحية والفنية بالمدينة والجهة.
وتراهن فرقة مسرح "أرلكان" على ضمان استمرارية رهانات برنامجها الفني والتكويني والإشعاعي، بتنسيق دائم مع داعميها وشركائها وعلى رأسهم وزارة الثقافة، في ارتباط بفلسفة المشروع وقدرته على تفعيل حراك فني وثقافي بالمدينة والجهة. وتجدر الإشارة الى أن فرقة مسرح أرلكان قد شكلت مجلس إدارة لتدبير وتنفيذ مشروعها يتكون من الكاتب والمخرج المسرحي عمر الجدلي منسقا عاما للمشروع، والفنان عبد الرحيم المنياري مديرا فنيا..

انتقل إلى عفو الله (صباح أمس الخميس 23 مارس 2017) الفنان والأستاذ جمال الدين الدخيسي بعد مقاومة وصمود مع المرض، وقد كان المرحوم تغمده الله بواسع رحمته من الأطر المتميزة بوزارة الثقافة. ومنذ عودته من الديار الروسية، حيث تلقى تكوينه في مجال المسرح، تدرج في عدة مسؤوليات إدارية وفنية، شغل من خلالها رئاسة قسم المسرح بوزارة الثقافة وعمل أستاذا ورئيس شعبة التشخيص بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، ثم مديرا للمسرح الوطني محمد الخامس، قبل أن يعود إلى المعهد لينهي مشواره الإداري مديرا لهذه المؤسسة.
وقد تميز رحمه الله في كل هذه المر احل بجديته ونزاهته وحبه لعمله. كما كان محبوبا لدى كل من اشتغل إلى جانبهم وخاصة طلبته بالمعهد العالي للفن المسرحي. وإلى جانب هذه المسؤوليات، ظل الفقيد مرتبطا بمهنة المسرح والسينما، عشقه الأبدي، حيث أخرج العديد من الأعمال المسرحية الرائعة من بينها "مهرجان المهابيل" و"النطحة" و"المهاجر" و"الملك لير" والعمل الفني الوطني "الملوك الثلاثة" وغيرها. وقد شهد المهرجان الوطني للمسرح في دورته الأخيرة بتطوان تكريما مميزا للراحل عرفانا وتقديرا لعطاءاته لمدة ثلاثين سنة في المجال المسرحي.
كما شارك في العديد من الأفلام التلفزية والسينمائية من بينها "يما" و"الوشاح الأحمر" و"اركسترا منتصف الليل" و"حياة بريئة" "والذئاب لا تنام"، حيث ظل يواجه الكاميرا إلى آخر لحظات حياته بكل عزم وإصرار وحب للحياة، وكان آخر عمل شارك فيه هو فيلم "نوح لا يعرف العوم" لرشيد الوالي، والذي قدم في الدورة الأخيرة للمهرجان الوطني للفلم بطنجة حيث حضي المرحوم بتكريم بهي من قبل الساحة السينمائية، والذي تعذر عليه حضوره بسبب المرض.
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تتقدم وزارة الثقافة بكافة أطرها وموظفيها بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى زوجته وأبناءه وسائر أفراد أسرته الصغيرة، وإلى جميع تلامذته وزملائه وأصدقاءه وأسرته الكبيرة، راجين من الله تعالى أن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه ومعارفه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

ينظم المكتب الإداري لفرقة همزة وصل بآسفي الدورة السابعة لأيام التكوين في تقنيات المسرح، والتي تحتضنها دار السلطان من 6 الى 9 أبريل 2017، وهي الأيام التي تحظى بدعم وزارة الثقافة.

واختارت فرقة همزة وصل فريقا من الأطر المتمرسة في مجال التدريب المسرحي، منهم على الخصوص الفنان والممثل أمين ناسور، والممثل التلفزيوني عبد اللطيف خمولي، والفنانة هاجر الشركي، والسينوغراف الحسين الهوفي، والمسرحي والكاتب مولاي عبد العزيز مهير.

وتنفتح ورشات التكوين في المسرح على تلاميذ الثانوي التأهيلي بالمؤسسات التعليمية للمدينة آسفي، الى جانب شباب المعاهد وأطر الجمعيات والفئات الشابة الشغوفة بالمسرح.

وتجدر الإشارة أن هذا التكوين يندرج في إطار برنامج فرقة "همزة وصل" للنهوض بالإبداع المسرحي وتطوير وتنمية مجالات المسرح في المدينة والجهة.

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012