.

دراما ميديا

دراما ميديا

تنظم جمعية زووم للفنون بسلا يومي 27 و28 يوليوز 2017 فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان "الفراجة"، وهي تظاهرة تسعى، حسب بلاغ صحفي توصلنا به، إلى "اكتشاف المواهب الفكاهية الشابة". 

وعبر مدير المهرجان، الفنان عزيز عبدوني، عن "استغرابه لتخلي السلطات المحلية وفي الجهة عن دعم المهرجان، في وقت بدأ يكرس نفسه كفضاء للتأطير والتكوين واكتشاف المواهب.. رغب الوعود التي تقدم قبل كل دورة، داعيا السلطات الوصية على قطاع الثقافة تحمل مسؤوليتها..". 

ويسعى المهرجان، الذي ينظم بمناسبة عيد العرش، وبدعم من المركز الثقافي بسلا الجديدة،، إلى "إعطاء المهرجان صيغة خاصة من خلال الانفتاح على الطاقات الشابة في مجال الكوميديا ومصاحبتهم في التأطير والتوجيه". حسب البلاغ دائما.

ومن الأسماء الحاضرة في الدورة الرابعة للمهرجان الكوميديين: فتاح الغرباوي، وحكم عبدالرزاق، وعماد الطويهر، وعزيز عبدوني، والممثل المغربي عبد الحق بلمجاهد، إلى جانب العديد من المواهب الشابة التي تم انتقاء عروضها والبالغة 16 موهبة من بين 100 قدمت طلب مشاركتها. 

وتجدر الإشارة أن المهرجان سيفتتح يوم الخميس 27 يوليوز بالإقصائيات الخاصة بالمواهب، وتتواصل فقراته يومي 28 و29 يوليوز بتقديم فقرات للفنانين الكوميديين، إلى جانب الفنانين الشباب المشاركين في مسابقة أحسن فكاهي.

فجعت الساحة الفنية بالمغرب يومه الخميس 20 يوليوز 2017 بوفاة الفنان المسرحي والتلفزيوني عبد الكبير الشداتي عن عمر 69 سنة، بمستشفى مولاي عبد الله بالرباط، وذلك بعد معاناة مع المرض.

وقد تلقى الوسط الفني عامة، والمسرحي بشكل خاص، نبأ وفاة أحد أعلام الخشبة، تشخيصا وتأليفا، بحزن كبير. وقد نعاه زملاءه ورفاق دربه بكلمات على صفحاتهم بالفايسبوك تشي بالكثير من التقدير والإكبار للمسارين الفني والإنساني للفقيد.

وفيما يلي نص النعي الذي أصدرته النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية:

بسم الله الرحمن الرحيم

(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية وفاة الفنان الكبير عبد الكبير الشداتي اليوم الخميس 20 يوليوز 2017 بمستشفى مولاي عبد الله بالرباط بعد معاناة مع المرض عن سن تناهر 69 سنة. 

وإذ نتذكر في الفقيد خصال فنان متكامل أسدى الكثير من الخدمات للفن والثقافة المغربية ممثلا ومخرجا ومؤلفا وتقنيا، فإننا نقف وقفة احترام لمسار مهني طويل وحافل، حيث درس الفقيد بمعهد الفنون المسرحية بستراسبورغ في بداية السبعينات، وعمل مديرا تقنيا بالمسرح الوطني محمد الخامس. كما شارك ممثلا في العديد من الأعمال المسرحية لفرقة المسرح الوطني وغيرها كـ: "البيضة فالطاس" (1985)، و"سعد السعود" (1990)، و"اللصقة" (2003)، و"ما شاف مارا" (2005)، و"النشبة" (2006)، و"الدق والسكات" (2011)، وغيرها. كما عمل في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزية: "كيد النسا"، و"ريح البحر"، و"حديث اليد والكتان"، و"موشومة"، "الزبير وجلول"، و"خنفيسة الرماد" وغيرها من الأعمال.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، ورزق محبيه وذويه الصبر والسلوان، "وإنا لله وإنا إليه راجعون".

(الفنان عبد الهادي فيلالي)

قرب مدينة "الرماني"، الواقعة شرق العاصمة الرباط، تعرضت الحافلة التي تقل ديكور مسرحية "العشق الكادي" لفرقة مسرح أرلكان، إلى حادثة سير مروعة صباح يوم الأحد 17 يوليوز 2017 وهي في طريقها من الرباط إلى بني ملال. وخلفت الحادثة مقتل الشاب جمال إبراهيمي على الفور، أحد المرافقين لتقنيي الفرقة أيوب وردي وعبد الهادي الفيلالي، إلى جانب سائق الحافلة. وقد خلف الحادث حزنا عميقا في الوسط الفني، تفاعل معه كثيرون في وسائط التواصل الاجتماعي.

وكانت فرقة مسرح أرلكان قد قدمت عرضها المسرحي، يوما قبل الحادث، على خشبة مسرح محمد الخامس بالرباط، وهي المسرحية التي أُنجِزت في إطار التوطين المسرحي في دار الثقافة ببني ملال، وهي من تأليف وإخراج الفنان عمر الجدلي.

الشاب جمال ابراهيمي، الذي توفي فور وقوع الحادث، استغل عطلة نهاية الأسبوع لمرافقة تقنيي الفرقة من أجل مشاهدة العرض، وكذا قضاء بعض الوقت في البحر الذي لم يسبق له قط أن استمتع به. فيما خلفت الحادثة إصابات متفاوتة بين باقي التقنيين والسائق، لكن أخطرها كانت إصابة الفنان عبد الهادي الفيلالي. هذا الفنان الذي ترك وظيفته بوكالة بنكية من أجل طموحه في أن يرسخ نفسه ضمن الوسط الفني، وقد تمكن من تقديم العديد من الأعمال السينمائية العربية والأجنبية، إضافة إلى تجربته المسرحية الغنية مع العديد من الفرق المسرحية الاحترافية في المغرب، إلى جانب انشغاله بتجربة مسرح الطفل.

وقد أجريت للفنان عبد الهادي الفيلالي عملية جراحية مستعجلة على مستوى العمود الفقري، كللت بالنجاح، وبعد أربعة أيام سيكون مطالبا بإجراء عملية ثانية، وهي وضعية تسائل الحالة الاجتماعية والمادية للفنان المغربي.

أكد المؤتمر الوطني الأول لفيدرالية الفرق المسرحية بالمغرب على أولوية الجانب التنظيمي والتشريعي لتطوير الحركة المسرحية المغربية، بحكم مساهمتها في "بنية الحضارة وبناء القيم الإنسانية وإغناء الحياة الثقافية لبلادنا"، وذلك حسب منطوق البلاغ الختامي للمؤتمر الذي توصلنا به.

ودعت المحطة ذاتها، المنعقدة يومي السبت والأحد الماضيين 15 1و6 يوليوز  2017 بمدينة القنيطرة،  إلى اتخاذ "إصلاحات جوهرية وبنيوية للمشهد الثقافي، ومنه المسرحي بكل مكوناته، التنظيمية والمادية، والتشريعات القانونية التي من شأنها أن تضمن تطورا طبيعيا للحركة الثقافية والمسرحية"، وذلك من أجل "إخراج الحركة من دائرة الحلول الترقيعية والمزاجية". يضيف البلاغ نفسه.

هذا، وقد شكل المؤتمر المنعقد تحت شعار:" من أجل فرق مسرحية قوية وشراكة فعالة لتدبير قطاع المسرح"، فرصة لترتيب البيت الداخلي للفيدرالية، وطرح تصور عدد من الفرق المسرحية المنضوية تحت هذا الإطار، وانتخاب مكتب جديد يرأسه المخرج المسرحي حسن هـموش. 

وفيما يلي نص البلاغ الختامي للمؤتمر:

تحت شعار:" من أجل فرق مسرحية قوية وشراكة فعالة لتدبير قطاع المسرح"، انعقد بمدينة القنيطرة يومي السبت 15 والاحد16 يوليوز  2017 المؤتمر الوطني الأول للفيدرالية، وقد اعتبرنا نحن المؤتمرونهذا الشعار، جزء من المشروع العام لفيدراليتنا والحجر الأساس، لبناء تصور متكامل ومتناغم مع التربة المغربية التي لها من الخصوصيات ما يميزها، وإيمانا منا بأهمية المسرح في بنية الحضارة وبناء القيم الإنسانية وإغناء الحياة الثقافية لبلادنا، فإننا نعتز برغبة الفرق المسرحية المحترفة،الحرص على جعل هذا الإطار التمثيلي بكل مكوناته الآنية والمستقبلية، إطارا للمساهمة الفعالة في بلورة ودعم كل السياسات العمومية في المجال الثقافي وضمنها المسرح ومهنه،السياسات المبنية على تصور شمولي للقطاع المسرحي، إبداعا،تنظيما وهيكلة، من أجل أن تكون الثقافة والفن جزء لا يتجزأ من مسيرة تحديث وتقدم مجتمعنا.

وإذ ينعقد المؤتمر الوطني الأول للفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، في ظرفية استثنائية، يعيشها المجتمع على إيقاع حركات المطالبة، بالعديد من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وإذ نعلن تضماننا مع كل المطالب المشروعة في إطار القانون، فإن الفرق المسرحية المنضوية ترفع صوتها هي الأخرى، مطالبة بالإصلاحات الجوهرية والبنيوية للمشهد الثقافي، ومنه المسرحي بكل مكوناته، التنظيمية والمادية، والتشريعات القانونية التي من شأنها أن تضمن تطورا طبيعيا للحركة الثقافية والمسرحية، باعتبارها مشروعا مجتمعيا يتطلب تدخلات إستعجالية، ورؤية واضحة وسياسة ثقافية لها من الجرأة الكافية، ما يقود إلى إخراج الحركة من دائرة الحلول الترقيعية والمزاجية.

وإذ نحيي نحن المؤتمرون القيادة الفيدرالية السابقة، لتدبيرها المرحلة الانتقالية ووضع البناء والتأسيس فإننا نعلن ما يلي:

1. نثمن عاليا المجهودات التي تبذلها الفرق المسرحية المغربية،من اجل تطوير المسرح المغربي شكلا ومضمونا أملا في تحقيق نهضة حقيقية للمسرح المغربي بجعله أحد الخدمات الثقافية الأساسية للمواطن.

2.  نعتز بالمجهودات التي تبذلها الفرق المسرحية المحترفة، والتي حققت بها نتائج مشرفة سواء داخل المغرب أو خارجه،في غياب اكتمال التزام الدولة بسن سياسية واضحة المعالم اتجاه الثقافة على وجه العموم والمسرح بصفة خاصة.

إن الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، و من خلال مؤتمرها الأول الذي يعتبر أعلى هيئة تقريرية، تتفاعل وبشكل قوي مع كل القضايا الراهنة، والتي تشكل جزء من الإشكالات في بنية الحركة المسرحية، والتي غالبا ما تضعف بنية الفرق وتجعلها غير قادرة على استكمال بناء مشاريعها الهيكلية والإنتاجية، مما يجعلها في كل مرة، تدور في فلك القرارات والقرارات المضادة للمؤسسات التي من الواجب عليها أن تراعي استمرارية الإدارة والفعالية في الأداء وبالتالي كان من الواجب تحصين المكتسبات مع تطوير التصورات التي كانت الفرق المسرحية المحترفة جزء من تأسيس بنيتها، ولهذه الغاية وجب:

3. التذكير بأن دعم الثقافة والفنون، هو دعم من أجل تحقق مبدأ ولوج المواطنين للخدمات الثقافية التي يضمنها الدستور للمواطنين أساسا والعديد من الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها المغرب، والمؤسسات والفنانون ليسوا سوى وسيلة لتحقيق هذا المبتغى، وبالتالي ينبغي القطع مع كل الأطروحات الشعبوية التي تبخس عمل المؤسسات والفنانين وتصور الدعم العمومي كما لو كان ريعا بدون أي مقابل أو مجهود أو قوانين مؤطرة.

4. التنبيه الحكومة المغربية ، ومن خلال القطاع الوصي على الثقافة، أن قرار تجميد الحياة المسرحية، والتماطل في حل إشكالات تقنية، قد أربك مواعيد وخلخل تعاقدات أخلاقية وقانونية، أثرت بشكل سلبي على الحياة العامة للفرق المسرحية.

5. يجب على الدولة بكل مؤسساتها والحكومة ووزارة الثقافة والاتصال الوصية على القطاع المسرحي الالتزام بتحصين الاستثمار في مجال المسرح وتقويته، وتحمل مسؤوليتها السياسية والتاريخية في كل إجراء يُتخذ خارج إطار الحوار الذي هو جزء من المنظومة المؤسساتية.

6. دعوة المكتب الجديد استكمال المشاورات لحل الأزمة الراهنة

7. الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، تساند كل الخطوات التي أقدم عليها مجموعة من الفنانين بصفتهم الشخصية، مطالبين بالحق في استخلاص مستحقاتهم.

وفي الختام أكد المؤتمر على الرئيس المنتخب الجديد أعضاء المكتب الذي شكله، أن يستكمل المشاورات الخاصة بحل كل القضايا الراهنة ذات الطبيعة التقنية الصرفةـ وأيضا وضع خطة عمل لإشراك كل مكونات الجسم المسرحي، بغية تعميق النقاش وتطويره لصياغة مشروع متكامل يستجيب لطموحات الحركة المسرحية ويحقق أفق انتظار المواطن المغربي.

القنيطرة 16 يوليوز 2017

 

هو واحد من الرواد الذين بصموا المشهد المسرحي والدرامي والسينمائي المغربي. تجربته تجاوزت سقف التشخيص إلى الإخراج والتأليف المسرحيين. مند مدة وهو يكافح من اجل فرقته "مسرح اليوم والغد". لا يتوقف نبض الإبداع لديه، دائم العطاء، وناجح في عروضه ومسرحياته التي تلاقي إقبالا كبيرا من طرف الجمهور المغربي.

"محمد خدي" اسم يحيلك على مقاومة التهميش بالعمل الجاد والجيد، اسم له رمزيته في الساحة الفنية المغربية. يحارب النسيان بكل كبرياء، ويظل حاضرا في أفق العطاء الركحي، كما هو حاضر في ذاكرة المسرح المغربي، من خلال مسرحيات كبيرة واستثنائية شارك فيها بأدوار أساسية بقيت راسخة في ذاكرة المشاهد المغربي.

في هذا الحوار، الذي أجراه الزميل عبد العزيز بنعبو، نقف عند بعض تفاصيل المشهد المسرحي الوطني الحالي، منغصاته وعراقيله، وكذا آماله وأحلامه:

• س: بداية نسألك سي محمد خدي عن حال المسرح المغربي اليوم؟

*** الحال لا يسر أبدا، المسرح الذي كان حصنا منيعا يدخله المبدعون فقط، فقد صار اليوم مرتعا لكل من هب ودب، صار ساحة يلعب فيها المتطفلون قبل أهل الميدان الذي تواروا خلف هذا العبث الكبير.

• س: لكننا نلاحظ أن العروض المسرحية والمهرجانات تواصل دوراتها وتعطي انطباعا على أن المسرح المغربي بخير؟

*** بالنسبة للمسرح المغربي فهو فعلا بخير، وسيبقى بخير مادام هناك مسرحيون حقيقيون رغم اختفائهم عن الأنظار وابتعادهم عن الميدان، إلا أنهم سيظلون نبراس هذا المسار المسرحي المغربي المتألق بالرجوع إلى تاريخه المجيد. أما عن تواصل العروض، فليس كل ما يعرض فوق خشبة المسرح هو مسرح، كما أن المهرجانات تواصل دوراتها وتعطي جوائزها بعجلات لا تصلح لعربة المسرح المغربي مطلقا. فمسألة النضج مسألة أساسية وغاية في الأهمية، كما أن الخوض في نقاش حقيقي سيبين لنا مواطن الخلل، وبالتالي سنتمكن من تجاوز مثل هذا الواقع البئيس.

• وماذا عن المشاركات المغربية في المهرجانات العربية والعالمية؟

*** ما قلناه عن المهرجانات المحلية نقوله عن المهرجانات العربية والدولية؛ فالمشاركات المغربية لا تشرف مسرح المغرب، ولا تاريخ المسرح به، ولا عطاء الرواد الذين رحلوا والذين يقضون معنا اليوم ما تبقى من سنوات عمرهم الذي أفنوه في العطاء. ما يصدر خارج المغرب لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يمثل حقيقة ما يروج في المغرب، ولا يعكس حقيقة الواقع المغربي العامر بالمبدعين والمشخصين والمخرجين والمؤلفين. لذلك، فالمشاركات المغربية ببساطة لا علاقة لها بالجودة بقدر ما لها علاقة بالمحسوبية والعلاقات الأخوية التي باتت معيارا لكل شيء في مشهدنا الفني المغربي.

• إذا أين هم الرواد الذين من المفروض أن يهبوا لنجدة المسرح المغربي؟

*** الرواد يعيشون التهميش بكل ما للكلمة من معنى. تهميش مادي ومعنوي على عدة مستويات؛ على مستوى العروض، والمهرجانات، والدعم، وغيرها من سبل إنتاج الأعمال المسرحية. لذلك لا يمكن للرواد المساهمة في إنقاذ المسرح المغربي الذي صار بين أيدي من يريدون إقصائهم وتهميشهم، بل يمعنون في ذلك.

ضمن الموسم الثاني لبرنامج توطين فرقة مسرح أرلكان بالمركب الثقافي بني ملال بدعم من وزارة الثقافة والاتصال، يلتقى جمهور المدينة مع الدكتور مسعود بوحسين، رئيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، ضمن فعاليات حلقات من ورشات فكرية، في أمسية السبت 8 يوليوز 2017 بدار الثقافة بني ملال، على الساعة السابعة مساء. وسيحاضر الدكتور مسعود بوحسين حول أفق الممارسة المسرحية: على ضوء المستجدات القانونية والتنظيمية، نحو آفاق مهنية تصان فيها كرامة الفنان وترعى حقوقه.

ويندرج هذا اللقاء، ضمن فقرة البرنامج الفني والثقافي والتنشيطي لفرقة مسرح أرلكان سعيا لترسيخ الثقافة المسرحية بالمنطقة، وتنمية للمهارات وصقلها والدفع بها الى مرحلة الإبداع. وذلك ضمن فعاليات الموسم الثاني لتوطين مسرح أرلكان، والذي يحظى بدعم من وزارة الثقافة، ويعرف تقديم برنامج فني غني يتميز بمراعاته ل"ثقافة القرب"، عبر تقديم عروض مسرحية (مسرحية العشق الكادي) بجهة بني ملال خنيفرة، وتنظيم وتأطير لقاءات فنية وورشات تكوينية واحتفالات بتجارب مسرحية وطنية وعالمية وفق برنامج محكم، غني ومتنوع يؤطره فنانون وأساتذة جامعيون وأساتذة التعليم الفني، وذلك من أجل ترسيخ ثقافة مسرحية وتنمية القدرات الفنية وتنشيط الفضاءات العمومية، مع تبني استراتيجية محكمة تروم المساهمة الفعلية والفعالة في النهوض بالحركة المسرحية والفنية بالمدينة والجهة.

قررت إدارة مهرجان تيفاوين خلال دورتها الثانية عشرة (12)، والتي ستقام خلال الفترة ما بين 12 و15 يوليوز 2017، تنظيم النسخة الخامسة لجائزة أوشاكور للصحافة لتتويج أفضل عمل صحافي يتم إنجازه حول منطقة تافراوت، وتم نشره خلال الفترة الممتدة ما بين غشت 2016 ويونيو 2017.

وقد فتح باب الترشيح إلى الجائزة، حسب بلاغ توصلت به دراما ميديا، في وجه الصحافيين العاملين في مختلف المنابر الإعلامية الوطنية الذين أنجزوا موادا صحافية حول منطقة تافراوت، من روبورتاجات، وتقارير، وتحقيقات، وغيرها من الأجناس الصحافية الأخرى. 

وستسهر على فرز المشاركات، حسب بلاغ المسابقة دائما، لجنة تترأسها الإعلامية أمينة بن الشيخ، وتضم في عضويتها كل من الإعلاميين: حسن بن جوا، ولحسن درميش، والهاشم أمسكوري، وعز الدين فتحاوي (كاتب فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية) بجهة سوس ماسة. 

وتتوزع جائزة أوشاكور للصحافة لدورة هذه السنة إلى أربع فئات:

جائزة الصحافة المكتوبة؛

جائزة الصحافة الإليكترونية؛

جائزة الصحافة المسموعة ” راديو ”؛

جائزة الصحافة المرئية “تلفزيون “. 

وتجدر الإشارة أن جائزة "أوشاكور" للصحافة تعد تقليدا سنويا يحرص عليه منظمو مهرجان تيفاوين باعتباره خطوة تحفيزية وتشجيعية للصحافيين لإنجاز أعمال إعلامية حول منطقة تافراوت، سواء للإذاعة أو التلفزيون أو الصحافتين المكتوبة والإلكترونية. وقد حددت اللجنة المشرفة على الجائزة يوم 09 يوليوز 2017 آخر أجل لتلقي طلبات المشاركة.

دعا المكتب التنفيذي للفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة جميع منخرطيها وأعضائها إلى الانخراط في التحضير لعقد مؤتمرها الوطني الأول أيام 14-15-16 يوليوز 2017.

وبخصوص الشروط التنظيمية المسبقة لحضور المؤتمر، فقد أكد مكتب الفيديرالية، في بلاغ عقب لقائه الأسبوع الماضي توصلت دراما ميديا به، أن "كل الفرق المنخرطة بشكل عام، شرط أن تكون في وضعية قانونية سليمة إبان انعقاد المؤتمر".

وعن قيمة هذه المحطة، ألح البلاغ نفسه على القيمة التنظيمية للفيدرالية ككل، باعتبارها "أداة لا يمكن الاستغناء عنها إن أرادت الفرق المسرحية تطوير مخاطب قوي مع الشركاء ذوي الصلة وبخاصة ووزارة الثقافة والاتصال". لهذا فإن "التشبث بها ممثلا للفرق المسرحية المحترفة هو الفعل الذي سيحميها من التشرذم ويقوي أداءها وفق الأهداف التي سطرتها الفرق في قانونها الأساسي". تضيف الوثيقة ذاتها.

وفيها يتعلق بتدبير المرحلة السابقة، فقد سجل أعضاء المكتب الأسباب الذاتية والموضوعية التي لم تساعد في تحقيق مجمل الأهداف التي سطرها المكتب في اجتماعاته المختلفة، والتي "لم تساعد على تقوية قنوات التواصل بين الفيدرالية ومحيطها، وخاصة بعد المجلس الوطني". وفق تعبير البلاغ دائما.

وعزا المكتب الارتباك الذي تعرفه الفرق المسرحية إلى الفترة الانتقالية التي تعيشها وزارة الثقافة، خاصة فيما يتعلق بتأخير المستحقات المالية للفرق، مما "تتسبب في مشاكل لها مع الفنانين والتقنيين والفاعلين الثقافيين".

(لحظة تكريم الممثل محمد خيي)

كسب الفيلم الفرنسي "يوم إضافي" «un jour de plus» ثقة لجنة التحكيم وأعلن رئيسها المخرج المغربي "سعيد خلاف" تتويجه بالجائزة الكبرى لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بآيت ملول، أكادير، في دورته العاشرة.

واعتبر "خلاف"، في ليلة اختتام التظاهرة السينمائية لمدينة آيت ملول أول أمس الأحد 22 ماي 2017، أن اختيار لجنة التحكيم للفيلم الأول بالمهرجان يبقى رأيا خاصة بها، وبطبيعة الأفلام الأخرى المنافسة، مع تنويهه بجودة المهرجان وحسن تنظيمه. بينما نال الفيلمان "العودة إلى فيكتوريا" «Back to Vitoria» (العراق-إنجلترا)، و"القطار الأخير" «Last Train Home» جائزتي الجمهور ولجنة التحكيم على التوالي.

وبخصوص الجنس الوثائقي، فقد حاز الفيلم الفلسطيني "صيف حار جدا" المرتبة الأولى، لمخرجته أريج أبو عيد، والتي لم تتمكن من حضور المهرجان لعدم حصولها على التأشيرة، شأنها في ذلك شأن الكثير من المخرجين العرب، وذلك حسب إفادة المدير الفني للتظاهرة الأستاذ إبراهيم حنكاش. أما الفيلم التربوي فحصل على جائزته الأولى المخرج المغربي سعيد زربوح بعمله القصير "2020".

وتعد لحظة صعود الممثل المغربي محمد خيي المنصة من الفقرات التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، إذ قامت إدارة المهرجان بتكريمه وتسليمه تذكار الدورة العاشرة، إضافة إلى هدايا رمزية أخرى، ليتكفل الناقد السينمائي حسن نرايس، بعد ذلك، بِعَدِّ المنجزات الإبداعية الكثيرة لـ"خيي" على الشاشتين الصغيرة والكبيرة. فيما كان المكرم الثاني، وهو من حقل الإعلام السمعي البصري، مجسدا في أحمد أكلكيم، رئيس الإذاعة والتلفزة المغربية بمكتب عين الشق بالدار البيضاء، وذلك حرصا من المهرجان على الاعتراف بطاقات منطقة سوس.

وتجدر الإشارة أن الدورة الحالية عرفت عرض 33 فيلما قصيرا، من 20 دولة، ما بين الروائي والوثائقي والتربوي، وذلك تحت أعين لجنة تحكيم مكونة من الأستاذة والأديبة لطيفة باقا، والمخرج محمد اليونسي من المغرب، والإعلامية والناقدة المصرية سناء الشيخ، ورئاسة المخرج المغربي سعيد خلال.

 

الصفحة 1 من 50

على صواب

  • لا تسبوا الفايسبوك
    أصبح من قبيل التبرم والتعبير عن "الاستقلال" الذاتي عن إمبراطورية الهوس بشبكات…

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012