.

دراما ميديا

دراما ميديا

أكد المؤتمر الوطني الأول لفيدرالية الفرق المسرحية بالمغرب على أولوية الجانب التنظيمي والتشريعي لتطوير الحركة المسرحية المغربية، بحكم مساهمتها في "بنية الحضارة وبناء القيم الإنسانية وإغناء الحياة الثقافية لبلادنا"، وذلك حسب منطوق البلاغ الختامي للمؤتمر الذي توصلنا به.

ودعت المحطة ذاتها، المنعقدة يومي السبت والأحد الماضيين 15 1و6 يوليوز  2017 بمدينة القنيطرة،  إلى اتخاذ "إصلاحات جوهرية وبنيوية للمشهد الثقافي، ومنه المسرحي بكل مكوناته، التنظيمية والمادية، والتشريعات القانونية التي من شأنها أن تضمن تطورا طبيعيا للحركة الثقافية والمسرحية"، وذلك من أجل "إخراج الحركة من دائرة الحلول الترقيعية والمزاجية". يضيف البلاغ نفسه.

هذا، وقد شكل المؤتمر المنعقد تحت شعار:" من أجل فرق مسرحية قوية وشراكة فعالة لتدبير قطاع المسرح"، فرصة لترتيب البيت الداخلي للفيدرالية، وطرح تصور عدد من الفرق المسرحية المنضوية تحت هذا الإطار، وانتخاب مكتب جديد يرأسه المخرج المسرحي حسن هـموش. 

وفيما يلي نص البلاغ الختامي للمؤتمر:

تحت شعار:" من أجل فرق مسرحية قوية وشراكة فعالة لتدبير قطاع المسرح"، انعقد بمدينة القنيطرة يومي السبت 15 والاحد16 يوليوز  2017 المؤتمر الوطني الأول للفيدرالية، وقد اعتبرنا نحن المؤتمرونهذا الشعار، جزء من المشروع العام لفيدراليتنا والحجر الأساس، لبناء تصور متكامل ومتناغم مع التربة المغربية التي لها من الخصوصيات ما يميزها، وإيمانا منا بأهمية المسرح في بنية الحضارة وبناء القيم الإنسانية وإغناء الحياة الثقافية لبلادنا، فإننا نعتز برغبة الفرق المسرحية المحترفة،الحرص على جعل هذا الإطار التمثيلي بكل مكوناته الآنية والمستقبلية، إطارا للمساهمة الفعالة في بلورة ودعم كل السياسات العمومية في المجال الثقافي وضمنها المسرح ومهنه،السياسات المبنية على تصور شمولي للقطاع المسرحي، إبداعا،تنظيما وهيكلة، من أجل أن تكون الثقافة والفن جزء لا يتجزأ من مسيرة تحديث وتقدم مجتمعنا.

وإذ ينعقد المؤتمر الوطني الأول للفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، في ظرفية استثنائية، يعيشها المجتمع على إيقاع حركات المطالبة، بالعديد من الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وإذ نعلن تضماننا مع كل المطالب المشروعة في إطار القانون، فإن الفرق المسرحية المنضوية ترفع صوتها هي الأخرى، مطالبة بالإصلاحات الجوهرية والبنيوية للمشهد الثقافي، ومنه المسرحي بكل مكوناته، التنظيمية والمادية، والتشريعات القانونية التي من شأنها أن تضمن تطورا طبيعيا للحركة الثقافية والمسرحية، باعتبارها مشروعا مجتمعيا يتطلب تدخلات إستعجالية، ورؤية واضحة وسياسة ثقافية لها من الجرأة الكافية، ما يقود إلى إخراج الحركة من دائرة الحلول الترقيعية والمزاجية.

وإذ نحيي نحن المؤتمرون القيادة الفيدرالية السابقة، لتدبيرها المرحلة الانتقالية ووضع البناء والتأسيس فإننا نعلن ما يلي:

1. نثمن عاليا المجهودات التي تبذلها الفرق المسرحية المغربية،من اجل تطوير المسرح المغربي شكلا ومضمونا أملا في تحقيق نهضة حقيقية للمسرح المغربي بجعله أحد الخدمات الثقافية الأساسية للمواطن.

2.  نعتز بالمجهودات التي تبذلها الفرق المسرحية المحترفة، والتي حققت بها نتائج مشرفة سواء داخل المغرب أو خارجه،في غياب اكتمال التزام الدولة بسن سياسية واضحة المعالم اتجاه الثقافة على وجه العموم والمسرح بصفة خاصة.

إن الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، و من خلال مؤتمرها الأول الذي يعتبر أعلى هيئة تقريرية، تتفاعل وبشكل قوي مع كل القضايا الراهنة، والتي تشكل جزء من الإشكالات في بنية الحركة المسرحية، والتي غالبا ما تضعف بنية الفرق وتجعلها غير قادرة على استكمال بناء مشاريعها الهيكلية والإنتاجية، مما يجعلها في كل مرة، تدور في فلك القرارات والقرارات المضادة للمؤسسات التي من الواجب عليها أن تراعي استمرارية الإدارة والفعالية في الأداء وبالتالي كان من الواجب تحصين المكتسبات مع تطوير التصورات التي كانت الفرق المسرحية المحترفة جزء من تأسيس بنيتها، ولهذه الغاية وجب:

3. التذكير بأن دعم الثقافة والفنون، هو دعم من أجل تحقق مبدأ ولوج المواطنين للخدمات الثقافية التي يضمنها الدستور للمواطنين أساسا والعديد من الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها المغرب، والمؤسسات والفنانون ليسوا سوى وسيلة لتحقيق هذا المبتغى، وبالتالي ينبغي القطع مع كل الأطروحات الشعبوية التي تبخس عمل المؤسسات والفنانين وتصور الدعم العمومي كما لو كان ريعا بدون أي مقابل أو مجهود أو قوانين مؤطرة.

4. التنبيه الحكومة المغربية ، ومن خلال القطاع الوصي على الثقافة، أن قرار تجميد الحياة المسرحية، والتماطل في حل إشكالات تقنية، قد أربك مواعيد وخلخل تعاقدات أخلاقية وقانونية، أثرت بشكل سلبي على الحياة العامة للفرق المسرحية.

5. يجب على الدولة بكل مؤسساتها والحكومة ووزارة الثقافة والاتصال الوصية على القطاع المسرحي الالتزام بتحصين الاستثمار في مجال المسرح وتقويته، وتحمل مسؤوليتها السياسية والتاريخية في كل إجراء يُتخذ خارج إطار الحوار الذي هو جزء من المنظومة المؤسساتية.

6. دعوة المكتب الجديد استكمال المشاورات لحل الأزمة الراهنة

7. الفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة، تساند كل الخطوات التي أقدم عليها مجموعة من الفنانين بصفتهم الشخصية، مطالبين بالحق في استخلاص مستحقاتهم.

وفي الختام أكد المؤتمر على الرئيس المنتخب الجديد أعضاء المكتب الذي شكله، أن يستكمل المشاورات الخاصة بحل كل القضايا الراهنة ذات الطبيعة التقنية الصرفةـ وأيضا وضع خطة عمل لإشراك كل مكونات الجسم المسرحي، بغية تعميق النقاش وتطويره لصياغة مشروع متكامل يستجيب لطموحات الحركة المسرحية ويحقق أفق انتظار المواطن المغربي.

القنيطرة 16 يوليوز 2017

 

هو واحد من الرواد الذين بصموا المشهد المسرحي والدرامي والسينمائي المغربي. تجربته تجاوزت سقف التشخيص إلى الإخراج والتأليف المسرحيين. مند مدة وهو يكافح من اجل فرقته "مسرح اليوم والغد". لا يتوقف نبض الإبداع لديه، دائم العطاء، وناجح في عروضه ومسرحياته التي تلاقي إقبالا كبيرا من طرف الجمهور المغربي.

"محمد خدي" اسم يحيلك على مقاومة التهميش بالعمل الجاد والجيد، اسم له رمزيته في الساحة الفنية المغربية. يحارب النسيان بكل كبرياء، ويظل حاضرا في أفق العطاء الركحي، كما هو حاضر في ذاكرة المسرح المغربي، من خلال مسرحيات كبيرة واستثنائية شارك فيها بأدوار أساسية بقيت راسخة في ذاكرة المشاهد المغربي.

في هذا الحوار، الذي أجراه الزميل عبد العزيز بنعبو، نقف عند بعض تفاصيل المشهد المسرحي الوطني الحالي، منغصاته وعراقيله، وكذا آماله وأحلامه:

• س: بداية نسألك سي محمد خدي عن حال المسرح المغربي اليوم؟

*** الحال لا يسر أبدا، المسرح الذي كان حصنا منيعا يدخله المبدعون فقط، فقد صار اليوم مرتعا لكل من هب ودب، صار ساحة يلعب فيها المتطفلون قبل أهل الميدان الذي تواروا خلف هذا العبث الكبير.

• س: لكننا نلاحظ أن العروض المسرحية والمهرجانات تواصل دوراتها وتعطي انطباعا على أن المسرح المغربي بخير؟

*** بالنسبة للمسرح المغربي فهو فعلا بخير، وسيبقى بخير مادام هناك مسرحيون حقيقيون رغم اختفائهم عن الأنظار وابتعادهم عن الميدان، إلا أنهم سيظلون نبراس هذا المسار المسرحي المغربي المتألق بالرجوع إلى تاريخه المجيد. أما عن تواصل العروض، فليس كل ما يعرض فوق خشبة المسرح هو مسرح، كما أن المهرجانات تواصل دوراتها وتعطي جوائزها بعجلات لا تصلح لعربة المسرح المغربي مطلقا. فمسألة النضج مسألة أساسية وغاية في الأهمية، كما أن الخوض في نقاش حقيقي سيبين لنا مواطن الخلل، وبالتالي سنتمكن من تجاوز مثل هذا الواقع البئيس.

• وماذا عن المشاركات المغربية في المهرجانات العربية والعالمية؟

*** ما قلناه عن المهرجانات المحلية نقوله عن المهرجانات العربية والدولية؛ فالمشاركات المغربية لا تشرف مسرح المغرب، ولا تاريخ المسرح به، ولا عطاء الرواد الذين رحلوا والذين يقضون معنا اليوم ما تبقى من سنوات عمرهم الذي أفنوه في العطاء. ما يصدر خارج المغرب لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يمثل حقيقة ما يروج في المغرب، ولا يعكس حقيقة الواقع المغربي العامر بالمبدعين والمشخصين والمخرجين والمؤلفين. لذلك، فالمشاركات المغربية ببساطة لا علاقة لها بالجودة بقدر ما لها علاقة بالمحسوبية والعلاقات الأخوية التي باتت معيارا لكل شيء في مشهدنا الفني المغربي.

• إذا أين هم الرواد الذين من المفروض أن يهبوا لنجدة المسرح المغربي؟

*** الرواد يعيشون التهميش بكل ما للكلمة من معنى. تهميش مادي ومعنوي على عدة مستويات؛ على مستوى العروض، والمهرجانات، والدعم، وغيرها من سبل إنتاج الأعمال المسرحية. لذلك لا يمكن للرواد المساهمة في إنقاذ المسرح المغربي الذي صار بين أيدي من يريدون إقصائهم وتهميشهم، بل يمعنون في ذلك.

ضمن الموسم الثاني لبرنامج توطين فرقة مسرح أرلكان بالمركب الثقافي بني ملال بدعم من وزارة الثقافة والاتصال، يلتقى جمهور المدينة مع الدكتور مسعود بوحسين، رئيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، ضمن فعاليات حلقات من ورشات فكرية، في أمسية السبت 8 يوليوز 2017 بدار الثقافة بني ملال، على الساعة السابعة مساء. وسيحاضر الدكتور مسعود بوحسين حول أفق الممارسة المسرحية: على ضوء المستجدات القانونية والتنظيمية، نحو آفاق مهنية تصان فيها كرامة الفنان وترعى حقوقه.

ويندرج هذا اللقاء، ضمن فقرة البرنامج الفني والثقافي والتنشيطي لفرقة مسرح أرلكان سعيا لترسيخ الثقافة المسرحية بالمنطقة، وتنمية للمهارات وصقلها والدفع بها الى مرحلة الإبداع. وذلك ضمن فعاليات الموسم الثاني لتوطين مسرح أرلكان، والذي يحظى بدعم من وزارة الثقافة، ويعرف تقديم برنامج فني غني يتميز بمراعاته ل"ثقافة القرب"، عبر تقديم عروض مسرحية (مسرحية العشق الكادي) بجهة بني ملال خنيفرة، وتنظيم وتأطير لقاءات فنية وورشات تكوينية واحتفالات بتجارب مسرحية وطنية وعالمية وفق برنامج محكم، غني ومتنوع يؤطره فنانون وأساتذة جامعيون وأساتذة التعليم الفني، وذلك من أجل ترسيخ ثقافة مسرحية وتنمية القدرات الفنية وتنشيط الفضاءات العمومية، مع تبني استراتيجية محكمة تروم المساهمة الفعلية والفعالة في النهوض بالحركة المسرحية والفنية بالمدينة والجهة.

قررت إدارة مهرجان تيفاوين خلال دورتها الثانية عشرة (12)، والتي ستقام خلال الفترة ما بين 12 و15 يوليوز 2017، تنظيم النسخة الخامسة لجائزة أوشاكور للصحافة لتتويج أفضل عمل صحافي يتم إنجازه حول منطقة تافراوت، وتم نشره خلال الفترة الممتدة ما بين غشت 2016 ويونيو 2017.

وقد فتح باب الترشيح إلى الجائزة، حسب بلاغ توصلت به دراما ميديا، في وجه الصحافيين العاملين في مختلف المنابر الإعلامية الوطنية الذين أنجزوا موادا صحافية حول منطقة تافراوت، من روبورتاجات، وتقارير، وتحقيقات، وغيرها من الأجناس الصحافية الأخرى. 

وستسهر على فرز المشاركات، حسب بلاغ المسابقة دائما، لجنة تترأسها الإعلامية أمينة بن الشيخ، وتضم في عضويتها كل من الإعلاميين: حسن بن جوا، ولحسن درميش، والهاشم أمسكوري، وعز الدين فتحاوي (كاتب فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية) بجهة سوس ماسة. 

وتتوزع جائزة أوشاكور للصحافة لدورة هذه السنة إلى أربع فئات:

جائزة الصحافة المكتوبة؛

جائزة الصحافة الإليكترونية؛

جائزة الصحافة المسموعة ” راديو ”؛

جائزة الصحافة المرئية “تلفزيون “. 

وتجدر الإشارة أن جائزة "أوشاكور" للصحافة تعد تقليدا سنويا يحرص عليه منظمو مهرجان تيفاوين باعتباره خطوة تحفيزية وتشجيعية للصحافيين لإنجاز أعمال إعلامية حول منطقة تافراوت، سواء للإذاعة أو التلفزيون أو الصحافتين المكتوبة والإلكترونية. وقد حددت اللجنة المشرفة على الجائزة يوم 09 يوليوز 2017 آخر أجل لتلقي طلبات المشاركة.

دعا المكتب التنفيذي للفيدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة جميع منخرطيها وأعضائها إلى الانخراط في التحضير لعقد مؤتمرها الوطني الأول أيام 14-15-16 يوليوز 2017.

وبخصوص الشروط التنظيمية المسبقة لحضور المؤتمر، فقد أكد مكتب الفيديرالية، في بلاغ عقب لقائه الأسبوع الماضي توصلت دراما ميديا به، أن "كل الفرق المنخرطة بشكل عام، شرط أن تكون في وضعية قانونية سليمة إبان انعقاد المؤتمر".

وعن قيمة هذه المحطة، ألح البلاغ نفسه على القيمة التنظيمية للفيدرالية ككل، باعتبارها "أداة لا يمكن الاستغناء عنها إن أرادت الفرق المسرحية تطوير مخاطب قوي مع الشركاء ذوي الصلة وبخاصة ووزارة الثقافة والاتصال". لهذا فإن "التشبث بها ممثلا للفرق المسرحية المحترفة هو الفعل الذي سيحميها من التشرذم ويقوي أداءها وفق الأهداف التي سطرتها الفرق في قانونها الأساسي". تضيف الوثيقة ذاتها.

وفيها يتعلق بتدبير المرحلة السابقة، فقد سجل أعضاء المكتب الأسباب الذاتية والموضوعية التي لم تساعد في تحقيق مجمل الأهداف التي سطرها المكتب في اجتماعاته المختلفة، والتي "لم تساعد على تقوية قنوات التواصل بين الفيدرالية ومحيطها، وخاصة بعد المجلس الوطني". وفق تعبير البلاغ دائما.

وعزا المكتب الارتباك الذي تعرفه الفرق المسرحية إلى الفترة الانتقالية التي تعيشها وزارة الثقافة، خاصة فيما يتعلق بتأخير المستحقات المالية للفرق، مما "تتسبب في مشاكل لها مع الفنانين والتقنيين والفاعلين الثقافيين".

(لحظة تكريم الممثل محمد خيي)

كسب الفيلم الفرنسي "يوم إضافي" «un jour de plus» ثقة لجنة التحكيم وأعلن رئيسها المخرج المغربي "سعيد خلاف" تتويجه بالجائزة الكبرى لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بآيت ملول، أكادير، في دورته العاشرة.

واعتبر "خلاف"، في ليلة اختتام التظاهرة السينمائية لمدينة آيت ملول أول أمس الأحد 22 ماي 2017، أن اختيار لجنة التحكيم للفيلم الأول بالمهرجان يبقى رأيا خاصة بها، وبطبيعة الأفلام الأخرى المنافسة، مع تنويهه بجودة المهرجان وحسن تنظيمه. بينما نال الفيلمان "العودة إلى فيكتوريا" «Back to Vitoria» (العراق-إنجلترا)، و"القطار الأخير" «Last Train Home» جائزتي الجمهور ولجنة التحكيم على التوالي.

وبخصوص الجنس الوثائقي، فقد حاز الفيلم الفلسطيني "صيف حار جدا" المرتبة الأولى، لمخرجته أريج أبو عيد، والتي لم تتمكن من حضور المهرجان لعدم حصولها على التأشيرة، شأنها في ذلك شأن الكثير من المخرجين العرب، وذلك حسب إفادة المدير الفني للتظاهرة الأستاذ إبراهيم حنكاش. أما الفيلم التربوي فحصل على جائزته الأولى المخرج المغربي سعيد زربوح بعمله القصير "2020".

وتعد لحظة صعود الممثل المغربي محمد خيي المنصة من الفقرات التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، إذ قامت إدارة المهرجان بتكريمه وتسليمه تذكار الدورة العاشرة، إضافة إلى هدايا رمزية أخرى، ليتكفل الناقد السينمائي حسن نرايس، بعد ذلك، بِعَدِّ المنجزات الإبداعية الكثيرة لـ"خيي" على الشاشتين الصغيرة والكبيرة. فيما كان المكرم الثاني، وهو من حقل الإعلام السمعي البصري، مجسدا في أحمد أكلكيم، رئيس الإذاعة والتلفزة المغربية بمكتب عين الشق بالدار البيضاء، وذلك حرصا من المهرجان على الاعتراف بطاقات منطقة سوس.

وتجدر الإشارة أن الدورة الحالية عرفت عرض 33 فيلما قصيرا، من 20 دولة، ما بين الروائي والوثائقي والتربوي، وذلك تحت أعين لجنة تحكيم مكونة من الأستاذة والأديبة لطيفة باقا، والمخرج محمد اليونسي من المغرب، والإعلامية والناقدة المصرية سناء الشيخ، ورئاسة المخرج المغربي سعيد خلال.

 

أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير الخميس الماضي، برئاسة الفاعل والمخرج السينمائي نور الدين العلوي، عن تفاصيل برنامجه لهذه السنة المزمع افتتاحه الأربعاء المقبل 17 ماي 2017 على أساس أن يمتد لخمسة أيام.

وتتميز الدورة الحالية (العاشرة)، حسب ما ورد بالموقع الإلكتروني للمهرجان، بمشاركة أكثر من عشرين دولة. إذ أسندت رئاسة لجنة تحكيم الأفلام الروائية والوثائقية القصيرة للمخرج المغربي المقيم بكندا سعيد خلاف، وعضوية كل من المخرج المغربي محمد اليونسي، والموضب والمخرج السينمائي الفرنسي جوليان فوري، والكاتبة المغربية لطيفة باقا. بينما تتألف لجنة تحكيم الفيلم القصير التربوي من الأكاديمي الدكتور محمد بازي رئيسا، بمعية كل من السيناريست المصرية سناء الشيخ، والشاعرة زكية بوقديد رئيسة مهرجان تيطاوين لسينما الحب والسلام.

وفيما يلي برنامج الدورة:

 اليوم الأول: الأربعاء 17 ماي 2017

 الساعة 15 مساء: (المركز الثقافي لآيت ملول).

 ورشة تكوينية حول الصناعة السينمائية من تأطير المخرج العراقي الألماني الجنسية "نوزاد شيخاني".

---------------------------------

 اليوم الثاني: الخميس 18 ماي 2017

 الساعة 10 صباحا: (المركز الثقافي لآيت ملول).

 "ماستر كلاس" في التمثيل تأطير الدكتورة شذى طه سالم.

 الساعة 8 مساء: (المركز الثقافي لآيت ملول).

 حفل افتتاح الدورة العاشرة لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير.

ويتضمن الفقرات التالية:

 تقديم ضيوف المهرجان.

 تقديم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للفيلم التربوي.

 تقديم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لصنفي الروائي والوثائقي.

 ليلة الوفاء للفنانين وللفيلم الأمازيغي، مع عرض فيلم يوثق أهم لحظات الدورات الأولى للمهرجان: "ذاكرة المهرجان".

 تكريم السينما السويسرية.

عرض فيلم الافتتاح.

---------------------------------

 اليوم الثالث الجمعة 19 ماي 2017

 الساعة 10 صباحا: (المركز الثقافي بمدينة آيت ملول).

 عرض الأفلام التربوية المشاركة في المسابقة الرسمية.

 الساعة 10 صباحا: (جامعة ابن زهر بآيت ملول)

 الدرس السينمائي: في موضوع: "تجربة الفنان محمد الشوبي في حقول المسرح والتلفزيون والسينما". تأطير ذ. حسن نرايس .

 لقاء مع المخرج المغربي المقيم بكندا سعيد خلاف.

 توقيع كتاب "بين الصحافة والسينما" للناقد السينمائي "حسن نرايس"، وكتاب "التنمية الترابية والحكامة المنتظرة" للكاتبين "المصطفى عيشان" و"بكاس علي"، وكتاب "السينما

الأمازيغية … وشم الذاكرة وسؤال الذات" لـمؤلفه "مسعود بوكرن".

 الساعة 4 مساء: (المركز الثقافي بمدينة آيت ملول).

 عروض الأفلام الوثائقية القصيرة المشاركة في المسابقة الرسمية.

 الساعة 8 مساء: (المركز الثقافي بمدينة آيت ملول).

عروض الأفلام الروائية القصيرة المشاركة المسابقة الرسمية للمهرجان.

---------------------------------

 اليوم الرابع: السبت 20 ماي 2017

 الساعة 10 صباحا:

 خرجة استطلاعية لزيارة معالم ومآثر المنطقة، برفقة خبراء في المجال الجغرافي والتاريخي للمنطقة.

 الساعة 10 صباحا:

 عروض الأفلام الروائية القصيرة المشاركة في المسابقة.

 الساعة 4 مساء:

 ندوة علمية تحت عنوان: "السينما والتخييل" بمشاركة: ذ. حسن نرايس، د. عمر حلي، د. الحبيب الناصري، د. عبد السلام دخان، ذة. لطيفة باقا، مسعود بوكرن، وذلك بفضاء جامعة ابن زهر بآيت ملول.

 الساعة 8 مساء:

 بانوراما الأفلام السويسرية (ضيف شرف المهرجان).

 الساعة 9 مساء: (المركز الثقافي بمدينة آيت ملول).

 تتمة عروض الأفلام الروائية القصيرة المشاركة في المسابقة.

---------------------------------

 اليوم الخامس: الأحد 21 ماي 2017

 الساعة 10 صباحا:

 مائدة مستديرة: "السينما وصناعة الجمال".

 حلقة نقاش بصدد الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان. إدارة الجلسة: د. عبد السلام دخان.

 الساعة 8 مساء: حفل الاختتام:

 تكريم أسد الشاشة الفنان المغربي محمد خيي، والفنانة المغربية الأمازيغية فاطمة بيكركار، والإعلامي والصحفي أحمد اكلكيم .

 إعلان نتائج الدورة العاشرة للمهرجان.

 عرض الفيلم الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان.

تكرم مدينة خنيفرة الفنانة المغربية سعاد صابر، تثمينا لمسارها الفني الغني في المجال المسرحي والسينمائي والتلفزيوني، وذلك بمناسبة تنظيم المدينة الزيانية لمهرجان المسرح التجريبي في دورته السابعة، وذلك بفضاء دار المواطن في الفترة من 19 إلى 23 ماي2017، و"يعرف مشاركة فرق عربية ومغربية تمثل تجارب متعددة". حسب بلاغ إدارة المهرجان توصلت دراما ميديا به.

وتشهد الدورة، حسب المصدر نفسه، برمجة ندوة دولية تتدارس محور: "مسرح الطفل من الديداكتيكي إلى الجمالي". وقد وجهت الدعوة للعديد من الباحثين والنقاد لمقاربة هذا الموضوع.

وبالموازاة مع هذه التظاهرة، تحتضن المدينة الدورة الخامسة من دورات التكوين في المسرح الموجهة للفئات الشابة وأطر الجمعيات، إلى جانب العديد من الفقرات الفنية الموازية التي خصت مسرح العرائس والدمى.

وجدير بالذكر أن المهرجان، الذي خصص دورته الحالية لمسرح الطفل، ينظم من طرف منتدى أطلس للثقافة والفنون بخنيفرة، وبدعم من وزارة الثقافة.

اختتمت مساء السبت سادس ماي 2017 فعاليات الدورة الأولى لمهرجان تازناخت الكبرى للفرجة، وهو المهرجان الذي تنظمه جمعية الشهاب للتنمية والصحة والبيئة، لجنة الفنون، بدعم من الجماعات الترابية الخمس لتازناخت الكبرى (تازناخت، وسلسات، وزناكة، وسيروا، وخزامة)، والمديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والإتصال بورزازات، والمجلس الإقليمي لورزازت، وذلك في إطار المساهمة في نشر وترسيخ الثقافة الفنية والإبداعية في مجتمع تازناخت الكبرى.

مهرجان تازناخت الكبرى لفنون الفرجة في دورته الأولى، انطلقت فعالياته منذ فاتح ماي، ويهدف أساسا إلى المساهمة في تشجيع الشباب والناشئة وخاصة الأطفال والشباب، والساكنة عموما، على إبراز مواهبهم واستثمار المؤهلات التي تزخر به تازناخت الكبرى. 

وشهد المهرجان تنظيم مجموعة من الندوات والورشات والدورات التكوينية والأمسيات الفنية، إذ أطر اسماعيل الوعرابي ورشة إعداد الممثل المسرحي، فيما أشرف كل من "حميد تباتو" و"أيوب تورار" على ورشة الكتابة السينمائية. 

وإلى جانب الدورات التكوينية في مجالات متعددة، تم تنظيم معرض المنتوجات المحلية، ثم تقديم مسرحية "من شاهد إلى متهم" لنادي المسرح بالثانوية التأهيلية الرازي.

وعرف المهرجان تنظيم ندوات محورية تطرقت إحداها إلى "الفن والتراث" وعرفت مداخلات الأساتذة حميد تباتو وعمر بابا، تناولتا "السينما والتراث التجليات والاشتغال"، و"التراث في خدمة التنمية المحلية"، فيما قدم الأستاذ محمد أمزيل، المدير الاقليمي لوزارة الثقافة والاتصال بورزازات، ورقة الندوة الفكرية في موضوع "الثقافة والتراث في خدمة التنمية"، إلى جانب حميد أغزاف، متخصص في مجال التراث بمركز صيانة وتوظيف التراث المعماري بمناطق الأطلس والجنوب، ولسحن عابد، تقني متخصص في مجال ترميم القصبات والقصور والمخازن الجماعية. هذه الندوة العلمية والفكرية، والتي تقع ضمن مفهوم (الصناعات الثقافية)، كما وسمها الأستاذ أمزيل بحكم تركيز المداخلات على المؤهلات التي تزخر بها ورزازات عموما وتازناخت على الخصوص، وعلى مفهوم "الثقافة والصناعات الثقافية" أو ما يصطلح عليه "الرأسمال الثقافي"، وشغل سؤال "كيف يمكن استثمار تلك المؤهلات لبلوغ التنمية الثقافية والاجتماعية المستدامة، والتي يكون أساسها ومحورها الإنسان.

كما شهد الشق العلمي مداخلات في موضوع "الحلقة والفرجة في الفن الأمازيغي"، من مقاربات متعددة سواء من الشق الأنتروبولوجي أو السيميولوجي أو الجمالي، هذا إلى جانب العروض السينمائية والمسرحية والموسيقية والأمسيات الشعرية الإبداعية لمختلف فنون القول.

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012