دراما ميديا

دراما ميديا

بعد النجاح الذي عرفه الموسم الأول لتوطين مسرح أرلكان، بدعم من وزارة الثقافة وبتعاون مع ولاية جهة بني ملال خنيفرة، وتأكيدا على الأثر الإيجابي الذي ساهم فيه التوطين السنة الماضية في الدفع بالحراك المسرحي والفني والثقافي بالمدينة والجهة، احتضنت دار الثقافة بني ملال الجمعة 24 فبراير ندوة صحفية، تم خلالها تقديم الخطوط العريضة للبرنامج الثقافي والفني الخاص بالموسم الثاني، وهو المشروع الذي حظي بثقة وزارة الثقافة للسنة الثانية على التوالي.

الندوة التي أدارها الإعلامي عبدالحق ميفراني، ساهم فيها كل من الفنان عمر جدلي المدير الإداري لتوطين مسرح أرلكان والفنان عبدالرحيم المنياري، المدير الفني للمشروع. كما شهدت حضور وجوه فنية وأدبية وإعلامية تنتمي لعالم الثقافة والفن والإعلام بالمدينة. وقدم الفنان عمر جدلي، في نقطة أولى حصيلة الموسم الأول معززة بالصور والوثائق، معتبرا أنها لحظة للإطلالة على الموسم الثاني، ونافذة لما راكمته فرقة مسرح أرلكان من خبرة وتجربة بمدينة بني ملال. وتظل المتعة المسرحية، والعلاقات الإنسانية التي تشكلت مع النسيج الجمعوي والمجتمعي، أهم خلاصات هذا التوطين الذي يتواصل في ظل إشعاع فني وإعلامي بالمركب الثقافي بني ملال.

مسرحية "العشق الكادي"، تجارب وذاكرة مسرحية، وتنمية القدرات والمهارات الفنية 

وفي ظل هذا التراكم الذي تحقق، قدمت فرقة مسرح أرلكان الخطوط العريضة لبرنامجها الفني والخاص بموسمها الثاني، برهان كبير وباقتراح لفقرات جديدة، تساهم في تنمية القدرات والممارسة المسرحية. فقرات البرنامج الفني والإشعاعي والتكويني للموسم الثاني، والتي تتميز بمراعاته ل"ثقافة القرب"، تعرف إنتاج مسرحية "العشق الكادي" تأليف وإخراج عمر جدلي ومشاركة لنخبة من الفنانين منهم على الخصوص: عبدالرحيم المنياري، سعاد خيي، عادل لوشكي، رشيدة نايت بلعيد، ماجدة أزناك، عبداللطيف شوقي. 

وتستمر سلسلة ورشات التكوين، وهذه المرة اختارت أرلكان أن تنفتح على مواضيع وتقنيات جديدة، من قبيل تقنيات اللعب المسرحي، والكتابة المسرحية، والارتجال والذاكرة الانفعالية، الأغنية المسرحية، التنشيط الإذاعي، وإدارة الجلسات الثقافية. وتتواصل سلسلة تجارب مسرحية مغربية من خلال التوقف عند تجربتي مسرح الناس (الطيب الصديقي)، ومسرح اليوم (ثريا جبران)، في حين تقدم تجارب مسرحية عالمية كل من بوب ويلسن، أوغستو بول، وداريو فو. وتتواصل سلسلة لقاءات مع فنانين في مجالات فنية متعددة، كما يقدم الموسم الثاني تجارب مسرح الشارع، ومسرحة النصوص الشعرية ووان مان شو. الى جانب معارض في التشكيل والصور الفوتوغرافية.

وفق هذا البرنامج المحكم، الغني والمتنوع والذي يشرف على تأطيره نخبة من فنانين وأساتذة جامعيين وأساتذة التعليم الفني، وذلك من أجل ترسيخ ثقافة مسرحية وتنمية القدرات الفنية وتنشيط الفضاءات العمومية، مع تبني استراتيجية محكمة تروم المساهمة الفعلية والفعالة في النهوض بالحركة المسرحية والفنية بالمدينة والجهة. لكن، يبدو أن هذا البرنامج الطموح لم يصل الى مستوى التطلعات، عند الداعمين الرسميين. وعبر كل من المدير الإداري عمر جدلي والمدير الفني عبدالرحيم المنياري، على آملهما في التحاق مؤسسات القطاع العمومي والخاص بهذا المشروع الطموح.

وتناولت أسئلة المراسلين الصحفيين مواضيع تهم تأثير التوطين على الممارسة المسرحية والفنية بالمدينة، كما تساءلت عن تقلص حجم الدعم، في وقت استطاع الموسم الأول لتوطين فرقة أرلكان أن يخلق حراكا لافتا بالمدينة والجهة. وقدم كل الفنان جدلي والفنان المنياري أجوبتهما انطلاقا من فلسفة فرقة مسرح أرلكان، التي تنسج وتحفر عميقا في الجسم الإنساني، من خلال الرهان على الفاعلين بالمدينة، وجمهورها، وشبابها ونسائها، وعلى الأثر الذي سيتبقى بالمدينة كي تواصل مسيرة تأهيل الممارسة الفنية، باعتماد هذه المرة على النسيج الجمعوي وعلى أطرها المتمرسة.

وتجدر الإشارة الى أن فرقة مسرح أرلكان قد شكلت مجلس إدارة لتدبير وتنفيذ مشروعها يتكون من الكاتب والمخرج المسرحي عمر الجدلي مديرا إداريا للمشروع، والفنان عبد الرحيم المنياري مديرا فنيا، والشاعر والإعلامي عبد الحق ميفراني مديرا للتواصل، والفنان عبد الهادي الفلالي مديرا للعلاقات العامة.

بَرْمَجَ المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط عرض مسرحية "الساكن" لفرقة تانسيفت يوم الأربعاء 02 مارس 2017 على الساعة الثامنة مساء.

ويشارك في أداء العمل، لمؤلفه ومخرجه حسن هموش، كل من: سامية اقريو، ونورا الصقلي، ونورا القريشي الإدريسي، وعبد الله ديدان، ومحمد الورادي.

وتجدر الإشارة أن مسرحية الساكن المقتبسة عن رائعة "الدار" لـ"سيدي قدور العلمي"، قام بإعدادها درامتورجيا الأستاذ مسعود بوحسن، وصمم فضاءها السينوغراف طارق الريبح، وذلك حسب ما بلغنا من إدارة المسرح بالرباط.

وفيما يلي باقي عناصر الإعداد:

الكلمات والتلحين الموسيقي: محـمد الدرهم

الملابس: سناء شدال

مدير الإنتاج والعلاقات العامة: محمد الورادي

المحافظة: جباد ونور الدين الحيميوي

التوثيق والتصوير: رضا المنادي وعادل المنصوري

السبت, 25 شباط/فبراير 2017 17:57

«خريف» بمسرح محمد الخامس

بتعاون مع المسرح الوطني محمد الخامس، تقدم فرقة مسرح أنفاس، مساء يومه السبت 25 فبراير 2017 على الساعة الثامنة ليلا، مسرحية "خريف" لمخرجتها أسماء الهوري، وأداء الممثلتين: فريدة بوعزاوي، وسليمة مومني، وعن نص كاتبته فاطمة هوري.

ويحكي عرض "خريف"، حسب إدارة مسرح محمد الخامس، قصة "امرأة تعاني من مرض السرطان، وتحمل حالتها للركح حالة استبطان وبوح عن يومياتها المحمومة والهشة".

وتمجد مسرحية "خريف"، ذات النفس الملحمي، "نشيد ملحمي يمجد الحياة ويسخر من الموت". وهو "توالد فني يَعْبُرُ الجسدَ لينشر إلى ما لا نهاية انفجار الحواس ويقترح إعادة التفكير في الحياة للاحتفال بها أفضل". حسب تعبير مصدرنا.

وجدير بالذكر أن مسرحية خريف حازت في الشهر الماضي جائزة مهرجان المسرح العربي بوهران الجزائرية، المنظم من طرف الهيئة العربية للمسرح.

وفيما يلي طاقم إعداد المسرحية: 

تأليف موسيقي: رشيد البرومي. 

إضاءة: رضا العبدلاوي. 

جوقة: ليتيسيا چرو، فاطمة حمدوش، فاطمة الزهراء لقريصة، ياسمين بلماحي.

عزف حي: رشيد البرومي – أسامة بورواين. 

إنجاز الملابس: أمينة.

تصوير: آليس دوفور فيرونس.

حرص العدد الجديد من مجلة (الكلمة)، التي تصدر من لندن ويرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، العدد 118 لشهر فبراير/ شباط 2017، على تحقيق التوازن بين الاهتمام بالشأن العام في عالم مضطرب، وبين الدراسات التي ترسخ أهمية الثقافة ومركزيتها: قديمها وجديدها. فعلى الصعيد الأول يصعب تجنب الآثار المرتقبة لصعود العنصرية الشعبوية في الغرب منذ تصويت بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي وحتى انتخاب ترامب رئيسا جديدا لأميركا؛ فتقدم أكثر من مقال عن هذا الأمر يعود أولها بالظاهرة للصليبي أرنو آموري ودعوته لقتل الآخر المختلف، ويتناول ثانيها كيف أن انتخاب ترامب يحقق أهداف دولة الاستيطاني الصهيوني في فلسطين، بينما تكشف دراسة ثالثة عن ضرورة محاكمتها في ساحة العدالة الدولية. وتسعى رابعة للبحث في سوسيولوجيا البيئة والتنمية المستدامة علها تفتح أمامنا الباب للدخول إلى معترك الاهتمامات العصرية. كما يتناول مقال ما جرى للثورة المصرية واختطاف الثورة المضادة لها، ويتريث آخر عند العام الجديد الذي يدعو إلى مزيج من التفاؤل والتشاؤم.

أما فيما يتعلق بالشأن الثقافي فقد انطوى العدد على اهتمام بالماضي والحاضر معا إذ يقدم لنا دراسة عن أسبقية الخليل بن أحمد الفراهيدي في بناء الدرس اللغوي العربي؛ كما يقدم عرضا عن ندوة علمية عن أهمية تلميذه النجيب سيبويه في الثقافة العربية. كما يقدم العدد مجموعة من المقالات تعود إحداها إلى أعمال مالك حداد لقراءتها من منظور مبدع. بينما تقدم أخرى قراءة لآثار الحروب العراقية العميقة على الحياة في مدينة البصرة؛ وأخرى تنظيرية حول البيانات الأدبية وما تنطوي عليه من استراتيجيات التوجيه. وتسعى ثالثة إلى التأصيل الفكري لفلسفة البلاغة، وتحتفي رابعة بذكرى رحيل بدر شاكر السياب، وهناك أيضا قراءة ضافية لأحدى روايات الكاتبة العراقية لطفية الدليمي، وأخرى لرواية الكاتبة السورية هيفاء البيطار.

فضلا عن احتفاء العدد كالعادة بالنصوص الإبداعية ومراجعات الكتب، حيث قدم رواية جديدة من العراق، مع قصص من مختلف البلدان العربية. وباب شعر الذي قدم فيه قصائد لشعراء من مختلف البلدان العربية. كما ينطوي العدد على طرح العديد من القضايا ومتابعة منجزات الإبداع العربي؛ مع أبواب (الكلمة) المعهودة من دراسات وشعر وقص ونقد وكتب ورسائل وتقارير وأنشطة ثقافية.

في باب دراسات يكشف الباحث نبيه القاسم عن "اضطراب في رؤية الأنثى لنفسها ولعالمها" في دراسته لرواية الكاتبة هيفاء البيطار، ويسعى الكاتب وديع العبيدي في قراءة "للمنظور الاجتماعي وتلقائية البنية السردية" الى قراءة المضمر في تعقيدات البنية السردية الجديدة، ويكتب الباحث لمجد بن رمضان عن "استراتيجية التوجيه في بيان "موت الكورس"" محاولا التعامل مع البيان الأدبي باعتباره جنسا أدبيا، ويكشف الباحث محمد كريم عن "أسبقية الفراهيدي في بناء الدرس اللغوي العربي"، أما الباحث محمد أعراب فيوجهنا الى "سوسيولوجيا البيئة والتنمية المستدامة"، وتستقصي الباحثة تمارا تميمي "العدالة الدولية في القدس: الأفق والمعوقات" في ظل تردي الوضع العربي والدولي، وعن "امبراطورية فلسفة البلاغة" يكتب شاييم بيرلمان، أحد مؤسسي طرائق التحليل البلاغي والحجاج الأسس الفكرية والفلسفية التي تنهض عليها أهمية البلاغة، ويرى الناقد شوقي عبدالحميد يحيى في قراءته لمنجز قصصي "حركية السكون داخل "حدود الكادر" من خلال اعتماد القاصة على أسلوب الرواية وطرائقها.

في باب شعر وسرد نقرأ نصوصا للشعراء والمبدعين: محمد عيد ابراهيم، عاشور الطويبي، موسى حوامدة، بن يونس ماجن، حسن العاصي، مجد علي محمد محسن، عمر الحويج، عادل الهلالي، أميرة الوصيف، سمير غالي، ماهر طلبه، خالد الشاطي. وتنشر الكلمة في عددها الجديد رواية جديدة للمبدع العراقي سليم مطر موسومة بـ"امرأة القارورة"، يمزج خلالها السارد الواقع بالأسطورة. في باب النقد، يكتب القاص عاطف سليمان مقالتين قصيرتين عن الكاتب الجزائري مالك حداد، ويستعيد الباحث عبدالناصر خلاف شهيد المسرح الجزائري عزالدين مجوبي في شهادة مليئة بالشجن والبوح، ويقدم الباحث سعيد بوخليط بعض تأملاته عن السنة الجديدة في ظل تنامي نزعات التقتيل، أما الكاتب حمودان عبدالواحد فيستعيد في مقاله "عودة الصليبي أرنو أموري من جديد" همجية وبربرية التصور التكفيري في أحد أكثر المقولات الصليبية وحشية، ويكشف الناقد داوود سلمان الشويلي عن "الحرب وآثارها المدمرة" في قراءته لروايتين بلورا معا هذه التيمة، ويكشف الباحث مصطفى يوسف اللداوي عن أمل "اسرائيل الواعد ومنقذها المنتظر" ترامب، أما الشاعر مصطفى قشنني فيقدم مقالا يبرز فيه دور الشاعر بدر شاكر السياب ومسيرته الشعرية، ويتوقف الكاتب عيد اسطفانوس عند "يناير .. مزيج الثورة والمؤامرة" بعد ست سنوات على ثورة يناير في مصر.

في باب مواجهات، يستضيف الشاعر الفرنسي بول كاستيلا حول موضوع بويطوغرافيا Poétographie التي تثري مجال التفاعل الثقافي في حوار أجراه الناشر والمترجم عبدالغفار السويريجي، وينعي الكاتب رجب سعد السيد في "يامالك.. يا مراد!" إحباطات جيل بكامله وحال المثقفين اليوم. في باب كتب يتوقف الناقد فيصل دراج عند "تيري ايغلتون وفلسفة الأمل"، ويقدم الباحث بليغ حمدي اسماعيل "شغف الأنثى الشاعرة" في مراجعته لديوان الشاعرة ناهدة الحلبي، ويقدم الكاتب روان عزالدين "كافكا الروسي أخيرا بلغة الضاد" حيث يمنح تكسير أندريه بلاتونوف لمقاييس «الواقعية الاشتراكية»، مذاقاً غرائبياً ينعكس مباشرة في رواياته، ويكتب الكاتب نبيل عودة عن "نائلة لبس حنيننا لأيام طفولتنا"، ويرى الكاتب سمير ناصيف في كتاب سمير خلف "من وقت الى وقت آخر" أن العنف لا يحل مشكلة كيفما كان نوعها، ويكتب الناقد عمر الأزمي عن ديوان الشاعر محمد بلمو "رماد اليقين" حيث يقين الشاعر الذي قاده الى الانخراط بجسده في لحظة شعر، ويقدم الكاتب محمود سلامة الهايشة "الشهيد الحي في المسدسات" عن تجربة الشعر العامي لتخليد الذين رحلوا.

المصدر: مجلة الكلمة، لندن.

 

 

 

"خريف" المغربية تقطف الجائزة الكبرى لمهرجان المسرح العربي بوهران

عَمَّت عبارات الفرح والسعادة والفخر تدوينات المبدعين والنقاد المسرحيين المغاربة، وأُبْرِقَت على صفحات التواصل الاجتماعي الفايسبوك عبارات التبريك والتهنئة لفرقة "أنفاس" المسرحية بعد الإعلان عن فوز مسرحيتها "خريف" بجائزة مهرجان المسرح العربي، والذي اختتم دورته الحادية عشرة أمس الجمعة 20 يناير 2017 بمدينة وهران غرب الجزائر.

خالد أمين

هنأ خالد أمين، فرقة أنفاس بتدوينة جاء فيها: "ألف مبروك لفرقة أنفاس على فوزها المستحق بجائزة شيخ المسرح العربي الدكتور القاسمي برسم سنة 2016. ألف مبروك أيضا للباحثين المغاربة على تناسجهم الجميل ...".

وأضاف رئيس المركز الدولي لدراسات الفرجة: "يعيش المسرح المغربي اليوم منعطفا آخرا يقوده الفنان ويؤطره الباحث. إنه منعطف مشرع على رحابة منطق الاستيعاب والتجاوز بدل وهم القطائع أو التنكر للماضي"، مضيفا أن "ما ينقص مسرحنا المغربي هو المحبة والاعتراف باجتهادات الآخرين وتقليص مساحات الحقد".

مسعود بوحسين

أما نقيب الفنانين الدراميين بالمغرب، مسعود بوحسين، فقد نقل في تدوينته الأجواء التي رافقت الحضور المسرحي المغربي، إذ "اهتزت قاعة عبد القادر علولة بالتصفيق الحاد والطويل بعد نهاية عرض "خريف" لفرقة "أنفاس" من المغرب. تعالت الصيحات، وكم تمنيت لو عاش معنا المغاربة هذه اللحظة. كنا جميعا أنا وبوسرحان وبوسلهام الضعيف ورشيد العدواني والهراسي وبونيت وخمران وحسن النفالي وسط جمهور مبتهج نحس بالفخر وتغالبنا دموعه. شكرا انفاس وشكرا ايضا لفرقة الشامات ولوطن الفن فيه يحتاج فقط للإيمان به".

كما استحضر بوحسين محطة البحث المسرحي بقوله: "بعد فوز باحثين شباب في مجال البحث المسرحي بثلاث جوائز في نفس المهرجان، تفوز مسرحية "خريف" لفرقة أنفاس المغربية بجائزة أحسن عرض عربي للموسم 2016 بمهرجان المسرح العربي بوهران ... فوز مستحق لفرقة جادة ومؤشر على منعطف حقيقي يعرفه المسرح المغربي المعاصر ..."، خاتما تدوينته بـ"هنيئا للزملاء الفائزين ومزيدا من الأمل في غد أفضل لمسرح مغربي متجدد ومتعدد".

بوسرحان الزيتوني

أنصفت لجنة تحكيم مهرجان المسرح العربي المغرب، وفق تعبير المخرج المسرحي بوسرحان الزيتوني، وذلك في تدوينته بعد الإعلان عن فوز مسرحية خريف لفرقة أنفاس بجائزة السلطان القاسمي لأفضل عرض عربي للسنة 2017. وهو، حسب الزيتوني دائما، "امتياز ينصف أسماء هوري ويعيد الاعتبار لممارسة مسرحية واعية بذاتها وأدواتها، ومخلصة لخياراتها وامتداداتها مقدرة لصوتها منذ عرفتها الساحة المسرحية".

"شكرا لجميع المسرحيين الذين راهنوا على العرضين المسرحيين المغربيين وحصروا المنافسة بينهما وبين مسرحية "يا رب" من العراق. لقد كان الحضور الإبداعي المغربي لافتا للانتباه. فمزيدا من التألق لأسماء هوري وللمبدع بوسلهام الضعيف". يردف الزيتوني في تدوينته على صفحته بالفايسبوك.

وتجدر الإشارة أن الدورة المنصرمة للمسرح العربي عرفت حضورا مغربيا بارزا تمثل في الفوز، قبل ذلك، بثلاث جوائز في البحث المسرحي.

دعا مشاركون في ندوة: "المسرح والمقاومة"، مساء الأربعاء 11 يناير 2016 بتطوان، إلى ضرورة التوثيق للحركة المسرحية المغربية خلال فترة الحماية، ودعم الأعمال المسرحية التي تؤرخ لتلك المرحلة. كما طالب المشاركون الفاعلين السياسيين إلى الاهتمام بالفعل المسرحي.

و أبرز الأستاذ عادل الدكداكي، محافظ فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، أن وثيقة المطالبة بالاستقلال 11 يناير 1944 لا يمكن قراءتها بعيدا عن سياقها التاريخي الإقليمي والداخلي، الذي اتسم حينها بتسارع وتيرة مطالب الحركة الوطنية تحت قيادة السلطان محمد بن يوسف، وأن تلك الوثيقة شكلت مرجعا في الكفاح الوطني من أجل الاستقلال.

وبخصوص تاريخ المسرح المغربي، فقد كشف الباحث "رضوان احدادو"، في عرضه، عن الأدوار الوطنية التي قام بها المسرحيون المغاربة في منطقتي الحماية الفرنسية والإسبانية، وعن حجم التضييق الذي تلقوه إبان تلك المرحلة، وأن فعل المقاومة الوطنية اتخذ أشكالا متعددة، وفي مقدمتها المسرح، الذي كان الشكل الفرجوي القادر على تجميع الجموع وحشد المواطنين لتمرير الرسائل الوطنية التي كانت تُقَاوِمُ مقصَّ رقيبِ أجهزة المستعمر.

أما بلال بلحسين، رئيس جمعية محترف الفدان للمسرح، فقد تطرق في ورقته إلى علاقة المسرح بالسياسة، مذكرا بأن دور المسرح كان هو تنوير وتحريض الرأي العام باعتباره قوة سياسية تؤثر، بشكل أو بآخر، في الحياة السياسية، وأن تعدد الوسائط والفرجات في عصرنا الراهن قوض تلك الأدوار.

وفي ختام الندوة، أعلنت جمعية "محترف الفدان للمسرح والتنشيط الثقافي" بتطوان، المنظمة لهذا النشاط، عن إطلاق جائزة رضوان احدادو للنص المسرحي.

وجدير بالذكر، أن الندوة نظمت بتنسيق مع النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وبدعم من المديرية الإقليمية للثقافة بتطوان، والمركب الاجتماعي التابع لمندوبية التعاون الوطني.

المصدر: جمعية محترف الفدان

تشرع القاعات السينمائية الوطنية اليوم الأربعاء 11 يناير 2017، الذي يوافق ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، في عرض فيلم السنة "فداء"، لمخرجه ادريس اشويكة، وهو فيلم يسترجع في قالب تخيلي، الأحداث المرتبطة بنفي الملك الراحل محمد الخامس واندلاع المقاومة المسلحة ضد المستعمر الفرنسي بقيادة المقاوم محمد الزرقطوني.

ويحكي الفيلم، خلال ساعة و49 دقيقة، قصة الشاب عبد الرحمان الذي سيلتحق بصفوف المنظمة السرية للمقاومة المسلحة التي يديرها محمد الزرقطوني بيد من حديد، لكنه سيجد نفسه، في منتصف الطريق، أمام خيار صعب عندما سيكتشف أن صهره ووالد زوجته يتزعم شبكة للمخبرين وكان وراء إرسال عدد من الفدائيين إلى السجن أو الموت.

ويعتبر "فداء"، الذي كتبه السناريست والصحافي عزيز الساطوري، أول شريط سينمائي مغربي يتطرق لاندلاع المقاومة المسلحة بالمغرب خلال الفترة الممتدة من نفي الملك محمد الخامس إلى لحظة الإعلان عن الاستقلال.

واختار ادريس اشويكة تصوير فيلمه الجديد بالأبيض والأسود ليجسد بصدق وإبداع حقبة الخمسينات من تاريخ المغرب، التي لم تنل حظها الكافي من التوثيق السينمائي.

وقد قام بتجسيد أدوار هذه القصة، التي تمتزج فيها مشاعر الحب والنضال والخيانة، كل من عبد الاله رشيد، وربيعة رفيع، ومحمد خيي، وحكيم رشيد، وخديجة عدلي، وفضيلة بنموسى، وصالح بنصالح، وأحمد العمراني، وأكسيل أوستين.

وسيعرض "فداء" في أغلب القاعات السينمائية الوطنية، خصوصا بالدار البيضاء، والرباط، ومراكش، وفاس، وطنجة، وتطوان: (ميكاراما – لانكس – ريالطو – كوليزي – أبينيدا – روكسي).

ومن المرتقب أن يقوم المخرج وطاقم الفيلم بتقديم "فداء" في وجدة عشية الاحتفال بذكرى 11 يناير، تليها تقديمات أخرى في مراكش والدار البيضاء وطنجة والرباط.

وفيما يلي برنامج العروض الخاصة فيلم "فداء":

1 – الإثنين 09 يناير 2017 على الساعة السادسة والنصف مساء بمطعم "Au Pain Nu" بطنجة:

لقاء مفتوح مع المخرج ادريس اشويكة ومجموعة من طاقم الفيلم، من تنظيم مكتبة "فاصلة" ومطعم "Au Pain Nu"، تنشيط الكاتب والناقد مصطفى النحال.

2 – الثلاثاء 10 يناير 2017 على الساعة السادسة مساء بالمركب الثقافي الحرية بفاس:

عرض خاص متبوعا بمناقشة مع المخرج ادريس اشويكة ومجموعة من طاقم الفيلم، بتعاون مع جمعية المرآة للمسرح والسينما، تنشيط الممثل نبيل لمتيوي.

3 – الأربعاء 11 يناير 2017 على الساعة السادسة والنصف مساء بالمدرسة العليا للفنون البصرية (ESAV) بمراكش:

عرض خاص متبوعا بمناقشة مع المخرج ادريس اشويكة ومجموعة من طاقم الفيلم، من تنظيم مركز تنمية جهة تانسيفت-الحوز (CDRT) وجمعية الأطلس الكبير، تنشيط الناقد والكاتب مولاي ادريس الجعايدي.

4 – الخميس 12 يناير 2017 على الساعة السابعة مساء بسينما لانكس بالدار البيضاء:

عرض خاص متبوعا بمناقشة مع المخرج ادريس اشويكة ومجموعة من طاقم الفيلم، بحضور السيد محمد نبيل بنعبد الله وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة والأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، تنشيط الناقد أحمد بوغابة.

5 – الجمعة 13 يناير 2017 على الساعة السابعة مساء بسينما روكسي بطنجة:

عرض خاص متبوعا بمناقشة مع المخرج ادريس اشويكة ومجموعة من طاقم الفيلم، من تنظيم مكتبة "فاصلة" ومطعم "Au Pain Nu" وسينما روكسي، تنشيط الناقد عبد الكريم واكريم.

6 – السبت 14 يناير 2017 على الساعة السادسة والنصف مساء بسينما أبينيدا بتطوان:

عرض خاص متبوعا بمناقشة مع المخرج ادريس اشويكة ومجموعة من طاقم الفيلم، من تنظيم جمعية اصدقاء السينما بتطوان، تنشيط فاطمة الزهراء الرغيوي.

المصدر: وكالة.

تطبيقا لمقتضيات قانونها الأساسي عقدت جمعية مغرب الفن الأحد 25 دجنبر 2016 جمعها العام العادي لتجديد مكتبها تحت شعار "الفن رسالة والتزام" وذلك بالمركب الثقافي اكدال بالرباط.

وقد تم عرض التقريرين الأدبي والمالي للمناقشة على أنظار الجمع العام، وبعد التداول فيهما وتسجيل بعض الملاحظات تمت المصادقة بالإجماع على التقريرين معا. وبعد ذلك تم عرض القانون الأساسي بهدف مراجعة بعض مواده، الأمر الذي أسفر عن تعديل بعض المواد بعينها. وقد تمت المصادقة على القانون الأساسي في صيغته الجديدة، بعد التعديل، بالإجماع.

وبعد التذكير بمسطرة الانتخاب كما يحددها القانون الأساسي للجمعية، تم انتخاب، بالاقتراع السري، الناقد السينمائي والفني الدكتور مصطفى الطالب رئيسا جديدا للجمعية بالأغلبية المطلقة، خلفا للدكتور شاكر المودني.

بعد ذلك تم انتخاب باقي أعضاء المكتب الجديد، والذي جاءت تركيبته على الشكل التالي:

مصطفى الطالب: الرئيس

محمد الطرنباطي: النائب الأول للرئيس

شيماء أوعلول: النائبة الثانية للرئيس

محمد التمديتي: الكاتب العام

حسن المودن: نائب الكاتب العام

عبد اللطيف بوبالة: أمين المال

وفاء كنسوس: نائبة أمين المال

المستشارون: بوشتى بوكزول، محمد شاكر المودني، عبد السلام الخليع، نبيل أبا محمد، التهامي التوغا، حكيمة لوريكة.

للتذكير، فان جمعية "مغرب الفن" التي تأسست سنة 2012 هي جمعية وطنية فنية ثقافية تهتم بالإبداع الفني والثقافي بجميع أشكاله وأنواعه، وتسعى إلى الرفع من مستواه شكلا ومضمونا. وتهدف إلى الإسهام في الإشعاع الفني والثقافي والوطني، وفي التعريف والمحافظة على التراث الفني المغربي وتطويره، كما تهدف إلى الإسهام في بلورة خطاب نقدي فني ثقافي بناء والى تحقيق تبادل ثقافي وفني متميز يكرس القيم الإنسانية.

يسرد الفيلم "على خطى الفوسفاط" الظروف التاريخية والعلمية المحيطة باكتشاف المستعمر الفرنسي لمادة الفوسفاط بالمغرب في العشرينيات من القرن الماضي، وما تلا ذلك من أحداث سياسية ونقابية بلغت حد الدموية في كثير من الوقائع. وقد تم إعداده وإخراجه من طرف كل من مليكة المنوك (مغربية مقيمة بكندا) ومحمد النضراني (المغرب)، وتم تصويره بالمغرب (خريبكة) وبفرنسا.

وعمل مُعِدَّا الفيلم، حسب إفادة "مليكة المنوك" لدراما ميديا، على "المزج بين التشخيص والتوثيق"، من أجل إخراج عمل وثائقي يقدم للمشاهد بعض "أسرار وحيثيات تأسيس المكتب الشريف للفوسفاط خلال فترة تواجد المستعمر الفرنسي بالمغرب". وفق محدثتنا دائما.

وبخصوص مدى مصداقية المعطيات والمعلومات التي اعتمد عليها العمل، أوضحت "الملوك"، في تصريحها لنا على هامش العرض الأول لشريطها بالدورة الثامنة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة بأنها "اعتمدت على مصادر وهيئات رسمية، وهي: المكتب الشريف للفوسفاط، والمعهد الوطني للتعدين، وميناء الدار البيضاء".*

وتجدر الإشارة أن فيلم "على خطى الفوسفاط" فاز بجائزتي النقد والجمهور بمهرجان خريبكة، والذي اختتم ليلة أمس الخميس 22 دجنبر 2016 بتتويج الفيلم التونسي-الفرنسي "كل شيء مكتوب"، فيما عادت جائزة الإخراج لفيلم "رجاء بنت الملاح" لمنتجه عبد الإله الجواهري، بينما حاز جائزة لجنة التحكيم فيلمين، مناصفة، وهما: "أبدا لم نكن أطفالا" من مصر، و"شجرة بدون فاكهة" من النيجر، أما جائزة الصورة فمنحت للفيلم الهندي «Cast in India».

تنطلق بعد غد الاثنين 19 دجنبر 2016 فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمدينة خريبكة، وذلك على امتداد أربعة أيام من المنافسة بين 14 فيلما وثائقيا من دول مختلفة من أجل نيل ثقة لجنة التحكيم، التي يرأسها الأكاديمي والروائي عثمان أشقرا، والفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان، المقدمة من طرف مجلس جهة بني ملال خنيفرة.

وفيما يلي البرنامج الكامل للدورة:

 اليوم الأول: الاثنين 19 دجنبر 2016:

 05 مساء: حفل الافتتاح:

• وصلة غنائية محلية: عبيدات الرمى

• فلاش باك الدورات السابقة

• كلمة الدكتور الحبيب ناصري (رئيس المهرجان)

• كلمة المدعمين

• تكريم ضيوف الشرف؛ (فيلم قصير+ تسليم درع المهرجان):

 الدكتور عمر أمرير
 الدكتور عبد العزيز عديدي
 الأستاذ محمد عمورة

• تقديم أفلام المسابقة الرسمية مع مخرجيها

• تقديم أفلام الهواة مع مخرجيها

• تقديم لجنة تحكيم أفلام الهواة

• تقديم لجنة النقد

• تقديم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية

• تقديم المشاركين في أعمال الدورة 8 للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة

 7 مساء: (عرض الحصة الأولى من أفلام المسابقة)

اليوم الثاني: الثلاثاء 20 دجنبر 2016

 8-10 صباحا: 

• لقاء مع المخرج الطاهر العبدلاوي بإعدادية (طارق بن زياد) بمدينة بولنوار.

• ورشة الفيلم الوثائقي مع المخرج الفلسطيني "فائق جرادة.

 10 صباحا: الندوة الأولى: "صورة المدينة في السينما"، بمشاركة دة.حنان السعيدي، ود.فضل الله عبد اللطيف، ود.عبد العزيز عديدي، والمخرج جمال محمدي، ود.النصراوي الشرقي.

 12 زوالا: توقيع الإصدارات + توقيع كتاب الجمعية "المدينة والفنون والسينما".

 04 مساء: عرض الحصة الثانية من أفلام المسابقة.

 08 مساء: لقاء مفتوح مع مهنيي الفيلم الوثائقي.

اليوم الثالث: الأربعاء 21 دجنبر 2016

 08- 10 صباحا: 

• ورشة بكلية الآداب مع المخرج المهدي بكار حول الفيلم الوثائقي.

• ورشة الفيلم الوثائقي (فائق جرادة).

 10 صباحا: الندوة الثانية: صورة الفنون في السينما، بمشاركة: د.أيوب بوحوحو، ود، عبد الفتاح شهيد، ود. حميد تباتو، وذ. الطاهر الطويل، وذ. قنديل العربي، وذ، خالد الخضري، وذ. عبد السلام خلوفي.

 11:30 صباحا: الندوة الثالثة: السرد في الفيلم الوثائقي، بمشاركة: ذ.عبد الرزاق الزاهر، وذ. محمد طروس، وذ. بنعيسى بوحمالة.

 4 مساء: عرض الحصة الأخيرة من أفلام المسابقة مع فيلم البانوراما

اليوم الرابع: 22 دجنبر 2016

 08-10 صباحا: 

• لقاء مع المخرج "خالد الحسناوي" بثانوية ابن بطوطة بمدينة واد زم.

• ورشة الفيلم الوثائقي. تأطير المخرج فائق جرادة.

 10 صباحا: الندوة الرابعة: المشرق العربي والغرب، بعيون مغربية: أسئلة الواقع والآفاق، بمشاركة د. عثمان أشقرا، ود. رومان سيمنيل، ود. حسن نرايس، ود. فريد بوجيدة، ود. عسو عمو.

 12 زوالا: لقاء مع ضيوف المهرجان (ولادة جمعية أصدقاء المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة. المغرب).

 05 مساء: حفل الاختتام

• أقوى لحظات المهرجان

• تكريم الدكتور "رومان سيمنيل": (عرض فيلم قصير وتسليم درع المهرجان).

• تكريم مدينة الداخلة (عرض فيلم قصير وتسليم درع المهرجان).

• الإعلان عن النتائج وتقديم الدروع للفائزين.

• كلمة الدكتور بوشعيب المسعودي (مدير المهرجان).

• صورة تذكارية جماعية.

 08 مساء: أمسية زجلية وموسيقية.

ملحوظة: 

تقام بـكل من:
- المركب الثقافي:
• معرض راشدي اليعقوبي.
• معرض ذاكرة المهرجان.
- بهو فندق فرح توليب:
• معرض عبد الرحمان خزاعي.

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012