دراما ميديا

دراما ميديا

الجمعة, 16 كانون1/ديسمبر 2016 17:16

الهواس في مشارف

الثلاثاء, 13 كانون1/ديسمبر 2016 20:42

المسرح المغربي

("فائق جرادة" يسار الصورة)

اختارت اللجنة المنظمة للدورة الثامنة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة المخرج الفلسطيني فائق جرادة لتأطير الورشة التدريبية حول إخراج الفيلم الوثائقي، ويستفيد منها، حسب بلاغ لإدارة التظاهرة، مجموعة من المهتمين من داخل وخارج المغرب.

وتهدف ورشة المهرجان، المنظم ما بين 19 و22 دجنبر الجاري، إلى "ترسيخ ثقافة البحث عن فكرة فيلم وثائقي إبداعي، مع تبيان كيفية كتابتها ومعالجتها الفنية". وفق البلاغ ذاته دائما.

وتجدر الإشارة أن المخرج "فائق جرادة" سبق له أن تُوِّجَ في عدة مسابقات دولية، منها نيله، بفيلم ناجي العلي في حضن حنضلة"، جائزة الجزيرة الوثائقية بالدورة الأولى لمهرجان أصيلة للفيلم الوثائقي سنة 2013.

طرح المركز الدولي لدراسات الفرجة كتابه الجماعي الجديد المعنون بـ"المنعطف السردي في المسرح، عودة فنون الحكي"، وهو المؤلف رقم (43) في عمر المركز، والذي يسعى من خلاله، حسب ما خصنا به رئيسه الدكتور خالد أمين، إلى "استكشاف خطابات جديدة ومختلفة تتناول بالدرس والتحليل العلاقة المتبادلة بين الحكي والمسرح".

ويستمر المركز من خلال هذا الإصدار، وفق خالد أمين دائما، في الدعوة إلى "إجراء حوار ذي حدين: يقوده الفنان، ويؤطره الباحث"، باستحضار كل النقاشات التي احتضنتها الدورات السنوية الاثنى عشرة للمؤتمر الدولي لطنجة المشهدية حول "مواضيع شتى تتعلق بدراسات الفرجة". يضيف محدثنا.

ويعد المُؤَلَّف، والذي ساهم في تحريره إلى جانب خالد أمين، الدكتور حسن اليوسفي، تجميعا وتوثيقا وطرحا للأبحاث والأوراق التي أطرت الدورة الأخيرة لطنجة المشهدية، وبدعم من وزارة الثقافة.

ونظرا للتفاصيل التي تطرحها الورقة التقديمية للكتاب، فإننا نضعها رهن إشارتكم كما وصلتنا، بشكل حصري، من كاتبها الدكتور خالد أمين، عبر الرابط التالي:

http://dramamedia.net/point-de-vu/1259-7886

 

 

 

 

 

تقدم الفرقة المسرحية "إيسيل" العرض ما قبل الأول لعملها المسرحي الجديد "صلحة السنطحة"، والذي يندرج، حسب ما توصلنا به من إدارتها، في إطار "مشروعها الفني والهادف البحث في الجنس الكوميدي، وتقديم إبداعات تحمل تميزا فنيا على مستويي الأفكار والأسلوب".

وتسعى الفرقة، أيضا، من خلال هذا العمل، المزمع عرضه الثلاثاء المقبل 22 نونبر 2016 بمسرح محمد الخامس بالرباط، إلى "كسب جمهور جديد من فئة الشباب العازف عن قاعات المسرح منذ مدة"، وذلك من خلال "تقديم عرض يمزج بين الفرجة الشاملة والممتعة والتأمل الفكري الجاد". حسب تعبير مصدرنا دائما. مضيفا أن "المسرح الكوميدي ليس فقط شكلا من أشكال الترفيه، بل هو أيضا وسيلة لرصد الفوارق النفسية والاجتماعية والفكرية داخل المجتمع"، على اعتبار أن "العرض الناجح هو الذي يؤسس باستمرار لأخلاقيات المتعة الذهنية للجمهور الواسع"، حسب توصيف المصدر دائما.

وتطمح الفرقة، من خلالها مولودها الجددي، إلى "خلق علاقة ثقة ومساندة من طرف المتفرج المتمرس والمتفرج العادي تضمن إمكانية تقديم عرض "صلحة السنطحة" بطريقة احترافية ومثمرة".

اختارت هيئة تحرير مجلة "دراسات الفرجة" موضوع الممثل المسرحي ليكون ملف العدد الثالث (نونبر 2016)، الصادر عن المركز الدولي لدراسات الفرجة بطنجة.

وساهم في تشكيل عناوين العدد، الذي يرأس تحريره الفنان والكاتب المسرحي العراقي محمد سيف، مجموعة من الباحثين والمبدعين العرب من زوايا مختلفة، بين المقاربة، والترجمة، والقراءة في إصدار، والحوار، تهدف إلى ملامسة موضوع الملف، والذي اختير له عنوان: "الممثل بوصفه معرفة وقوة في المسرح المعاصر".

وتضمن العدد، حسب بلاغ هيئة تحرير المجلة، تسع دراسات محكمة للباحثين والمبدعين الآتية أسماؤهم:

 "سيميولوجيا الممثل.. ثقافة الأداء والمؤدي"؛ د. أحمد شرجي (العراق).

 "تحولات العلاقة بين ذات الممثل والشخصية المسرحية وانعكاساتها على تأليف النص المسرحي المعاصر"؛ د. هشام زين الدين (لبنان).

 "الأداء التمثيلي في مسرح مايرهولد: في ضوء المقارنة الجمالية بين مايرهولد وبريشت"؛ د. مؤيد حمزة (الأردن).

 "الممثل وتحديات الكتابة المسرحية العاصرة"؛ الدكتور أنس العاقل (المغرب).

 "دراماتورجيا الممثل وآليات إنتاج المعنى في الفرجة"، د. جلال أعراب (المغرب).

 "إبداعية الممثل في المسرح المعاصر"، د. مسعود بوحسين (المغرب).

 التمثيل والممثل في مغامرة المسرح المغربي"، د. رشيد أمحجور (المغرب).

 "تداعيات الذاكرة البصرية المطلقة لجسد الممثل"، د. فاضل سوداني (العراق/ الدانمارك).

 "يوميات ممثل وفريق عمل في تجربة إخراج مسرحية "اللعب في اللعب"، للفنان الباحث عبد الجبار خمران (المغرب/ فرنسا).

وإضافة إلى الدراسات النقدية، فقد تناول الملف، وفق المجلة دائما، ترجمات لدراسات ومقالات أجنبية، وهي: "الكتابة في أفينيون: الدراما، ما بعد الدراما، أو ما بعد ــ ما بعد الدراما" لباتريس بافيس- ترجمة: الدكتور عز الدين الشنتوف من المغرب؛ و"تأملات في مسرح ما بعد الدراما" لباتريس بافيس- ترجمة: الباحث المبارك الغروسي من المغرب؛ و"تداولية الخطاب الدرامي" لأندريانا لازار- ترجمة: الدكتور عبد الرحيم الحلوي من المغرب؛ و"شعرية الجسد: تعليم الإبداع المسرحي" لجاك لوكوك؛ و"عن الممثل والمخرج" لأنطوان فيتيز - ترجمة: الدكتور محمد سيف من العراق/فرنسا.

وخارج ملف العدد، الذي حمل توقيع الدكتور محمد سيف، تضمنت المجلة أيضا دراسة للباحث الأكاديمي الدكتور عبد الرحيم جيران حول الفرجة، إضافة إلى قراءات في كتب وعروض، جاءت كما الآتي:

قراءة في كتاب "من مسرح المثاقفة إلى تناسج ثقافات الفرجة" للدكتور هشام بن الهاشمي من المغرب؛

قراءة في الفيلم التسجيلي "لـسنا أرقـاما: بين مسرحة الحكي وأسئلة الواقع" للدكتورة مروة مهدي من مصر/ ألمانيا؛

قراءة في العرض المسرحي "الحريق" للباحث ضياء حجازي من العراق/ السويد،

وقراءة أخرى تحت عنوان: "الحب يبحث عن منفذ للإغاثة "في مسرحية دموع بالكحل للفنان الدكتور أنس العاقل (المغرب).

كما احتوى الملف حوارا مطولا مع الممثل المغربي عبد اللطيف الخمولي، أجراه الدكتور عبد العزيز جدير.

وتجدر الإشارة أن مجلة "دراسات الفرجة" تصدر بدعم من وزارة الثقافة، ويدير نشرها رئيس المركز الدولي لدراسات الفرجة الدكتور خالد أمين.

تحتضن مدينة تطوان، شمال المغرب، فعاليات المهرجان الدولي لمدارس السينما في نسخته الثانية، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 21 و25 نونبر 2016، بدعم من المركز السينمائي المغربي، ومساهمة مؤسسات مغربية ودولية.

ويترأس لجنة تحكيم هذه الدورة، المنظمة من طرف كلية الآداب والعلوم الإنسانية بشراكة مع جمعية بدايات فن سينما بتطوان، أحد رموز السينما الفلسطينية، وهو المخرج ميشيل خليفي، صاحب مجموعة من الأعمال السينمائية كـ"الذاكرة الخصبة"، و"عرس الجليل"، و"حكاية الجواهر الثلاثة".

وسيشارك "خليفي" في التحكيم مجموعة من المبدعين وهم: مخرجة الأفلام الوثائقية الإسبانية "للا غوما"، صاحبة فيلمي "أنتم البيض"، و"هاديجاتو الحرة ضد الدولة"، والممثلة الجزائرية "جميلة أمزال"، التي شاركت في أولى إنتاجات الأفلام الأمازيغية كـ"جبل الباية"، و"الربوة المنسية"، و"مشاهو"، والمخرج الفرنسي "جان بيير توران"، مخرج "جيل الهيب هوب"، و''اجعل الملائكة تحب"، و"لسنا علامة تجارية لدراجة". ومن المغرب، الكاتب المسرحي الزوبير بن بوشتة، الحائز على جائزة أفضل نص مسرحي في المهرجان الوطني للمسرح بمكناس. كما أخرج مجموعة من المسرحيات مثل "يا موجة غني" (2000)، و"لالة جميلة" (2004)، و"شارع شكسبير" (2007)، و"الأرجل البيضاء".

يحتفي عدد الشهر الجاري (نونبر) من مجلة "الكلمة"، الصادرة من لندن، بالمواد النقدية والنصوص الإبداعية ومراجعات الكتب، حيث قدم رواية جديدة من عمان، مع قصص من مختلف البلدان العربية. ففي باب "شعر" يقدم فيه ديوانا مغربيا جديدا، مع قصائد أخرى لشعراء من مختلف البلدان العربية. كما يتضمن العدد نفسه العديد من القضايا النقدية، والمتابعة لمنجزات الإبداع العربي؛ مع أبواب أخرى من دراسات، وقص، ونقد، وكتب، ورسائل، وتقارير، وأنشطة ثقافية.

ويفتتح الناقد صبري حافظ باب دراسات بتقرير موسوم بـ«لغة المخرج الجديدة واستلهامات الروايات الكبرى»، وهي مشاهداته في مهرجان أفينيون المسرحي هذا العام، يتناول فيه أبرز قضايا عالمنا المعاصر في تجلياتها المسرحية، ومجموعة من استراتيجيات العرض والإخراج الجديدة التي يود تعريف مسرحيينا العرب بها. كما يهتم فيه بإسهامات المسرح العربي القليلة في هذا المهرجان الكبير.

وتقدم (الكلمة) في باب الشعر ديوانا شعريا بعنوان "كالنهر في عزلته" للشاعر المغربي مصطفى قشنني، ويتسم بحضور نصوص شعرية قصيرة والتي خطها ضمن رحلته في فضاءات أمريكية متعددة ومتنوعة. كما نقرأ قصائد للشعراء: نمر سعدي، حسين مهنا، عايدة جاويش، إيمان جمال زياد، شميسى غربي. في باب السرد، يحتفي العدد الجديد برواية عمانية "عام 3000" للروائي سالم آل توية حيث يخلق عالما خياليا ثريا في نص يقترب من روايات الخيال العلمي، كما نقرأ نصوصا للمبدعين: حسن بارتي، ابراهيم أحمد، أمين خالد دراوشة، أمينة شرادي، عادل الهلالي، زهير كريم.

في باب النقد، يقدم الكاتب حامد فضل الله تحليلا لموضوع الهجرة في "الخوف من الآخرين"، ويعلن الكاتب عيد اسطفانوس عن "وجع البعاد" التي يثيرها الحنين الى الوطن، ويقوم الدبلوماسي عبدالسلام الرقيعي بتمحيص لـ"المكر الدبلوماسي واستقلال ليبيا" لقراءة ملابسات استقلال ليبيا، ويتوقف الباحث مصطفى يوسف اللداوي عند "الدائرة الانتخابية الاسرائيلية في الانتخابات الأمريكية" وعن علاقة "العشق الدائم" بين الاستيطان الصهيوني ودائرة القرار الامريكية، ونبحر مع الكاتب داليا سعيد مصطفى في عوالم "سينما محمد خان"، ويكتب الباحث جمال قارصلي عن "سوريا بين الحرب ومخاض السلام"، وعن "القوة الناعمة في مصر: تحيا المقاومة!" يكتب الباحث السياسي نايل شامة عن بوادر المقاومة في العالم العربي، ويعتبر الكاتب المرموق فؤاد العروي أن "دروس في علم اللغة" يعتبر "الكتاب الأكثر أهمية في القرن العشرين".

في باب "كتب" يعرض الكاتب السيد نجم رواية يمنية جديدة للغربي عمران يسائل فيها "مسامرة الموتى من أجل الأحياء"، ويستقرأ الكاتب الكبير محمد برادة رواية المبدع محمد الاشعري "القوس والفراشة" "من التاريخ الى الحب"، وتكتب الناقدة شيرين أبو النجا عن "جسد المرأة "المنتهك" بين شارع ومسرح" بتركيز على التجربة الشخصية للكاتب.

شهد المركب السينمائي «ميغاراما»، مساء الخميس الماضي تقديم العرض ما قبل الأول للشريط السينمائي المغربي «دموع إبليس» للمخرج هشام الجباري، الذي أعلن أن "خروجه الرسمي إلى القاعات الوطنية سينطلق يوم 26 من الشهر الجاري".

ويحكي فيلم "دموع إبليس"، الذي توج في الدورة 17 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة بجائزة أفضل صورة وأفضل صوت، قصة رجل تعليم يعتقل ظلما لمدة 18 سنة، وبعد معانقته الحرية، يقرر وضع خطة لخطف الرجل المسؤول عن تعذيبه خلال سنوات الرصاص والانتقام منه أمام عائلته، عبر ملاحقته في رحلة طويلة من الدار البيضاء إلى زاكورة، مروا بمنطقة أكدز، حيث يوجد السجن الذي اعتقل وعُذب فيه خلال سنوات الرصاص. وهي رحلة مشوقة تمتزج فيها مشاعر الخوف والندم والعنف والمصالحة.

ويجسد أدوار "دموع إبليس" هذا الفيلم الطويل، الأول من نوعه لهشام الجباري، مخرج ستكوم "دار الورثة"، مجموعة من الممثلين من ضمنهم: رشيد الوالي، وأمال عيوش، الفائزة بجائزة أفضل ممثلة عن دورها الفيلم المذكور خلال المهرجان الدولي لفيلم الصحراء بزاكورة، وفاطمة الزهراء بناصر، الحاصلة على تنويه خاص عن دورها في الفيلم ذاته بمهرجان زاكورة، ويونس ميكري، وحسن أبو القناطر، وفاطمة الزهراء لحريشي وآخرون.

وكان الفيلم، الذي صورت مشاهده بين مدن الدار البيضاء، وتادلة، وإملشيل، وزاكورة، قد حاز على جائزة "الشاشة الذهبية" للدورة العشرين من مهرجان "الشاشات السوداء"، بالعاصمة الكاميرونية ياوندي، وكذا تنويه خاص من طرف لجنة الصحافة والنقد بالمهرجان الدولي للسينما عبر الصحراء بزاكورة، وجائزة الجمهور في الدورة الأخيرة لمهرجان سلا لفيلم المرأة، والجائزة الكبرى بمهرجان أفلام الجنوب في بروكسيل ببلجيكا.

يلتئم طلبة عشرة معاهد عليا للفنون الدرامية بالمعهد العالي للمسرح والتنشيط الثقافي بالرباط للمشاركة في مهرجانهم الدولي (FIESAD) المنتظر انطلاقه في 30 من أكتوبر الجاري والممتد إلى غاية 04 نونبر 2016.

وتعد هذه التظاهرة، حسب بلاغ الدورة بموقع جمعية ايسيل للمسرح، "فرصة للتواصل والتعارف بين طلبة وخريجي مدارس الدراما عبر العالم".

وستتمكن الفرقة الفائزة بالجائزة الكبرى للمسابقة، حسب مصدرنا دائما، من "الإقامة لمدة أسبوع بمدينة مراكش، وتقديم عرضها أمام الجمهور بالمسرح الملكي بالمدينة ذاتها". أما باقي الجوائز فهي: أفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل إخراج، وجائزة الملابس، وجائزة البحث والابتكار، ثم جائزة الجمهور.

وكما جرت العادة في الدورات السابقة، فقد برمجت اللجنة المنظمة ورشات تكوينية يؤطرها أساتذة ومحترفو الفنون الدرامية من دول مختلفة، ويستفيد منها الطلبة وخريجو المعاهد المشاركة بالمهرجان.

وتجدر الإشارة أن دورة هذه السنة تنظم بدعم من وزارة الثقافة، وسفارة سلطنة عمان بالمغرب، والأوبرا الملكية لعاصمتها مسقط، ومسرح محمد الخامس، والمعهد العالي للمسرح والتنشيط الثقافي بالرباط، ومجلسي المدينة لكل من الرباط ومراكش، والمكتب الوطني للسياحة، وسفارتي كل من ألمانيا وبولونيا بالمغرب، ثم معهدي غوتيه والفرنسي بالرباط.

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012