دراما ميديا

دراما ميديا

الإثنين, 14 كانون2/يناير 2013 18:44

فلسطين وحرية الإعلام

الإثنين, 14 كانون2/يناير 2013 02:09

السياحة والإعلام في مؤتمر بالدوحة

متابعةـ الدوحة
ينطلق يوم الثلاثاء 15 يناير الجاري المؤتمر الأول للشراكة بين وسائل الإعلام وقطاع السياحة العربية في الدوحة بدولة قطر، ويحضره إعلاميون من 11 دولة عربية وآسيوية وافريقية، هي السعودية والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان وقطر والمغرب والجزائر ومصر وتركيا والمالديف وتشاد.
ويهدف المؤتمر، الذي يحضره منتدى الاعلام السياحي بالمغرب، إلى استعراض تجارب الدول العربية فى الإعلام الترويجي والدعائي للسياحة العربية وهل استطاع تحقيق الأهداف الموضوعة لتلك الحملات أم لا. ويعد الملف الثاني الذي يناقشه المؤتمر هو مفهوم السياحة الامنة أو النظيفة ويستعرض المؤتمر تجربة قطرية رائدة فى هذا الملف وهى تجربة "رتاج" التي استطاعت أن تفتتح عشرات الفنادق فى العالم وتديرها بمفهوم السياحة النظيفة والامنة.
كما يناقش المؤتمر أفضل الطرق الحديثة والمؤثرة للدعاية السياحية فى المنطقة العربية، ويخصص المؤتمر يوما كاملا عن السياحة العربية البينية وخصص هذا اليوم لدعم السياحة المصرية وبحضور ممثل لوزارة السياحة المصرية ليستعرض الحوافز المصرية لجذب السياح العرب فى عام 2013.
وسيعلن في نهاية المؤتمر أسماء الفائزين بجوائز الإعلام السياحي العربي في الدورة الثالثة للجوائز2013، وسط مشاركة ضخمة من الإمارات والسعودية ومصر واليمن والسودان وقطر ولبنان. وقد تقدم للقب أفضل صحفي متخصص في الكتابة السياحية 18 صحفيا عربيا من 6 دول عربية، ولأفضل المواقع الإليكترونية السياحية العربية 4 مواقع، ولأفضل صحيفة عربية تخصص ملحقا سياحيا 9 صحف، ولأفضل مجلة سياحية عربية مجلتان، كما تدخل البرامج الإذاعية والتليفزيونية المتخصصة في السياحة المسابقة لأول مرة، وتقدمت الإذاعة المصرية الرسمية والإذاعة الأردنية وثلاث إذاعات خاصة لهذه المسابقة.
يذكر أن الصحفي المصري بصحيفة الأهرام مصطفى النجار قد فاز بلقب أفضل صحفي سياحي عربي لعامين متتالين 2011 و2012 ولا تسمح لوائح الجوائز بالتقدم مرة أخرى للفائز لأكثر من عامين متتالين، وفازت مجلة أسفار الإماراتية بلقب أفضل مجلة سياحية عربية لعام 2012، وفازت صحيفة الخليج الإماراتية بلقب أفضل الصحف العربية التي تخصص ملحقا سياحيا أسبوعيا ودخلت المواقع الاليكترونية في مسابقه هذا العام لأول مرة.
يشار أن المركز العربي للإعلام السياحي ينظم سنويا العديد من المؤتمرات والملتقيات وجوائز الإعلام السياحي العربي التي تهدف إلى تنشيط السياحة العربية البينية وتشجيع الاستثمار العربي البيني .

الجمعة, 11 كانون2/يناير 2013 22:40

اقليعي من التفويض إلى الاستقالة

بعد أيام قليلة على تفويض رئاسته للرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية بالمغرب إلى الإعلامية فاطمة التواتي عضو المكتب التنفيذي لنفس الهيئة، قدم اليوم الصحفي عادل اقليعي الرئيس السابق للرابطة استقالته من جميع مهامه التنظيمية، وكذا كل المسؤوليات التي تقلدها بحكم رئاسته لأكبر تنظيم، من حيث عدد المنخرطين، يجمع العاملين في "الصحافة الإلكترونية بالمغرب"، مع احتفاظه بصفة عضو منخرط. وذلك حسب ما جاء في مضمون رسالة الاستقالة التي توصلت بها دراما ميديا.

وأرجأ اقليعي استقالته إلى عدم حصول تجاوب من طرف أعضاء المكتب التنفيذي مع اقتراحه الشهر الماضي لتطوير العمل ومشاركة الجميع، "ولأننا نؤمن حقا بأن رأي الجماعة أفضل من رأي الفرد وأنه ما تراه هذه الجماعة من زوايا مختلفة وفي زمن مختلف قد يكون بالفعل سببا في قصور في الرأي خاصتنا. أعلنا استقالتنا"، تقول الرسالة.
ودعا أيضا إلى عقد اجتماع عاجل للمجلس الوطني "بدعوة من ثلثيه لعقد جمع عام استثنائي"، من أجل البث في رئاسة الرابطة وآثار الاستقالة.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

وفيما يلي نص الاستقالة:

الخميس, 10 كانون2/يناير 2013 22:28

الناجي في قضايا مسرحية (2)

الخميس, 10 كانون2/يناير 2013 21:20

السينما في الوطن العربي -للتحميل-

"السينما في الوطن العربي" هو عنوان الكتاب المتاح للتحميل، وهو من تأليف "جان ألكسان"، نشر ضمن سلسلة عالم المعرفة الذي يصدره المجلس الوطني للثقافة والفنون بالكويت. عدد مارس 1982.

الخميس, 10 كانون2/يناير 2013 00:37

ثريا جبران: منَحْتُ العُمْر للمسرح

ينطلق اليوم بالعاصمة القطرية الدوحة فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان المسرح العربي، الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح ما بين 10 و15 يناير الجاري. وستشارك فرقة "نحن نلعب للفنون" المغربية بمسرحية "تمارين في التسامح" لعبد اللطيف اللعبي، ويخرجها محمود الشاهدي، والتي فازت الصيف الماضي بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح بمكناس.
وستلقي الفنانة المغربية ثريا جبران خلال هذا الملتقى المسرحي كلمة رسمية بمناسبة اليوم العربي للمسرح، وهو تقليد دأبت الهيئة على منحه في كل دورة لرائد من رواد الركح على المستوى العربي.
وفيما يلي نص الرسالة:
جئتُ إلى المسرح، إلى المهنة الجميلة والمكان الدافئ والناس الرائعين، في سنٍّ مبكِّرة جدّاً (في الثانية عشرة تحديداً). وبقيتُ هناك. بقيت أَسْمَعُ الأَصوات وأُسْمِعُها. وأَتمثَّلُ كلام الآخرين كما لو كان كلامي بل حرصتُ دائماً على أن أجعلَه كلامي لأقوله لآخرين. كان دَوْري كممثلةٍ أن أَمْتَصَّ هذا الكلام، أَتَشرَّبَهُ، أَسكُنَهُ وَيسكُنَنِي كي أقولَهُ بصدقٍ وأُخْرِجَه كالشَّرَارِ حَارّاً مع أَنفاسي وروحي، مع صوتي وصمتي.
منَحْتُ العُمْر للمسرح. ما قضيتُه من سنواتٍ على الخشبات، وفي المسارح المغربية والعَرَبية والأجنبية، أكثر مما قضيتُه في بيتي وبين أفراد أُسْرتي الصغيرة. اتَّخذتُ المسرح مَسْكَناً وأهل المسرح أَهلاً، وتهْتُ طويلاً في النصوصِ والشخوصِ والأَقْنِعَة والأحلام والخيال. وكانت سعادتي في كل عملٍ جديد، وكان الفرحُ يتَجدَّدُ مع كلِّ لقاء جديد. وطبعاً، كان هناك الكثيرُ من الألم في طريقي.
هذه الخِبْرَة، ربما، هي ما يعطيني الحقَّ لأَتكلَّم في هذا اليوم، في اليَوْمِ العَرَبي لِلمَسْرَح. فدَعُوني أَنْقُلْ إِليكُم ما أُحِسُّهُ في أَعماقي.
لقد كان المسرحُ، بالنسبة إِليَّ، وسيظل فَنَّ الحقيقة بامتياز. ولكنَّ حقيقةَ المسرح، بالتأكيد، ليست كحقيقة الخُدَع السينمائية، ولا حقيقة التلفزات التي تحجُب الرؤية، ولا حتى حقيقة المطابخ السياسية السائدة، حيث تُعَدُّ الوصفاتُ والتَّوابِل، وتُطْبَخُ الطَّبْخَاتُ على نار هادئةٍ في المختبرات والكواليس الدولية – كما كتب الشاعر الراحل مُحمَّد المَاغُوطْ – ثم يأكُلها الكبار في الغرب والشرق، بينما يكتفي العَرَبُ بغَسْلِ الصُّحُون ! (أفَكِّر هُنا بالأخص، في العَرَب الذين لا يريدون العودة إلى التاريخ بعد أن خَرجُوا منه!.)
المَسْرَحُ فَنُّ حَيَاةٍ. فنحن نَخْلُقُ المسرح بِقَلْبِ أَشياءِ الحياة إِلى مَشَاهِدَ، وبالمبالغةِ – قليلاً أو قليلاً أكثر – في تمثيلها، سواء بتعظيمها أو تَحْجِيمها. فلا حياة إِذَاً لمسْرَحٍ إِنْ لم يَكُنْ فنَّ حياة، ومسرَحَ حَيَاة.
المسرَحُ أولاً، إِيمانٌ بقيَمٍ ومُثُلٍ وفَضَائِلَ قبل أَن يكون نَصّاً لمؤلِّفٍ، يُخْرجُه مُخْرِجٌ، ويلْعَبُه ممثِّلون وممثلاتٌ، وتُكْمِلُه اجتهاداتُ التقنيين وعمالِ الخَشَبة..
المسرحُ كتيبةٌ كاملةٌ من الإِراداتِ الخَيِّرةِ التي تَصْنَعُ الجَمَال وتنتج المَعْنَى الجميل فتوفّر للنّاسِ فُرْجةً جميلةً، في وَقْتٍ جميلٍ، في مكانٍ جميلٍ.
المسرَحُ شُخُوصٌ متَخيَّلَة يُوفِّرُها الواقع والكتابةُ. وقد تكون شخوصاً رئيسيةً أو ثانويةً أو مجرد «كومْبارسْ»، لكنها تَحْضُر كُلُّها بأَجسادِها وبأَرواحها، بالكلام والصمت، بالحركة والإِيماءة، لِتُوصِلَ أَفكاراً حَيَّةً إِلى أُنَاسٍ أَحياء.
المسْرَحُ علاقةٌ قَائِمةٌ على نَوْعٍ من التَّعَاقُد (والتَّفَاوُض الدَّائم إِنْ شِئْنا) بين الفنان والجمهور في إِطار من التبادل الجميل.
المسرحُ ليس تصفيقاً، وإنما هو تَفَاعُلُ صِدْقٍ مع صِدْقٍ. وهذه مناسبة، لأَلْتَمِسَ بأَلاَّ تُصَفّقوا كثيراً إنْ دَعَتْكُم مُجَامَلاتُ إلى التصفيق. وإنْ صَفَّقْتُم – ولابُدَّ – لا تُصَفِّقُوا تَصْفيقاً خَاطِئاً. لَكَمْ أَعجَبَني ما قَالَهُ الروائي الأَلماني غُونْتَرْ غْرَاسْ (نوبل للآداب، 1999، الذي كَتَبَ كذلك بعْضَ المسرحيات) : (التَّصْفِيقُ الخاطِئُ من الجهَةِ اليُمْنَى يُغْرِي التَّصْفيق الخاطئ من الجهة اليُسْرَى !).
المسْرَحُ إِنصاتٌ وصَمْتٌ وتَأَمُّلٌ وسكينَة. فضاءٌ للأَمل، وحتَّى حين يَيْأَس المسرحُ يكونُ يَأْسُه خلاَّقاً ومُدْهِشاً وحيّاً، وليس عَدَميّاً أو سلبياً.
المسْرَحُ ثقافة واستثمار ثقافي، خيالٌ وتقْنية وصناعة حضارية وإِنسانية.
المسرحُ هندسةٌ للأرواح الجديدة.
المسرحُ مَشْهَدٌ يُجاورُ مشهَداً، مَشْهَدٌ يُخَاطبُ مشهداً، ومشْهَدٌ يكملُ مَشْهَداً، تماماً كما تُجَاوِرُ الكلمةُ كلمةً أخرى في القَصيدَةِ، والصُّورَةُ صُورَةً أُخْرى في الفيلم السينمائي، والحركةُ حركَةً أخرى في أَيِّة رقصةٍ جميلةٍ أو تعبيرٍ جَسَدي، والإِيماءةُ إِيماءَةً أخرى في لحظةِ صَمْتٍ.
المَسْرَحُ أبو الفنون، كائنٌ حيٌّ ينْتَبِهُ إِلى التناقُضات فَيَقُولها، وإِلى التَّوازُنَاتِ فَيُضيؤُها، وإلى الاعْوِجَاجَاتِ فَيُعرِّيها، وإلى الهزائم فَيُسَمِّيها.
المسْرَحُ نَفْسُهُ مهنةُ هَزَائم صغيرة، ومهنةُ انتصاراتٍ صغيرةٍ أَيضاً. وهو يأتي بالماضي إِلى الحاضر، ويَذْهَب بالحَاضِرِ إِلى الماضي. إنَّ الزَّمَنَ كُلُّهُ لَهُ. نحن نمضي، ويبقى المسرح. دائماً، وسَيتَّجِهُ دائماً صَوْبَ المستقبل كاشفاً الطريق، راسماً الخطوة أمام الناس.
لا خُدَع سينمائية في المسرح يمكنُها أَنْ تُمجِّدَ الحرُوبَ، وتُضَخِّمَ البُطُولاتِ الكاذِبَة. على العكس، يَعْتني المسرح بمَعْطُوبي الحروب، وبالمهزومين والمظلومين والمَكْلُومين. ويُعطِي الصوتَ لِمَنْ لا صَوْتَ له، وينْتَصرُ للجنون الذي يَقُولُ الحِكْمةَ وينْطِقُ بالمَوْعظةِ الحَسنَة.
واليوم، في الزَّمن العَرَبي الجديد، في رَبيعِ الانتفاضات، نتذكَّرُ المَسْرَح كما تَذكَّر شَبَابُنَا الأَغاني والأَناشيد والرَّقْصَ والتَّجمُّع والتَّظَاهُر والهُتَاف. وسيكون علينا أن نُبْدعَ مَسْرحاً عَربياً جديداً يتجاوَبُ مع الروح العَرَبية الجديدة، على أَلاَّ يكون مسرحاً سريعاً وخطابياً وشِعَاريّاً. فلا مجال لمسْرَح المناسبات والمواسم.
لقد كان مسرحُنا العَرَبي الحقيقي ثورياً قبل الثوراتِ العَرَبية الجديدة. ولا شَكَّ أنه كان مصدراً من مصادر وَعْيِها، فَسَبقَ الثَّوْرةَ إِلى فِكْرَتِها. وقد سمعتُ أَحَدَ أَصدقائنا في حوارٍ إِذاعي (مع هيأة الإِذاعة البريطانية) يؤكد بأَن «شَبِابَ الربيع العَرَبي لم يَخْرُجْ إلى الميادين والساحات من فراغ». وأظن أن هذا صحيح، فقد خَرَج شبابُنَا من معاناتِهِ مثلما خَرجَ من مسرح سعد الله وَنُّوسْ ومحمَّد الماغوط ورُوجيه عَسَّافْ والطيب الصديقي ويوسف العاني وقاسم محمد وفاضل الجْعَايْبي وشريفْ زياني عياد ومحمد بن كَطَّافْ وسميحة أيوب ونضال الأَشْقَر وجليلة بكَّارْ وسُونْيَا وسَعْد أَرْدَشْ وألفريد فَرَجْ وجواد الأسدي وغيرهم من كبار المسرح العربي...، كما من روايات نجيب محفوظ وقصص يوسف إِدريس، وشِعْر أبي القاسم الشابي ومحمود درويش وأحمد فؤاد نجم وأمل دنقل ومُظَفَّرْ النواب...، ومن الشعْر الشفوي، ومن أغاني أم كلثوم والأَخوين الرَّحْباني والسيدة فيروز والشيخ إمام ومارسيل خليفة ونَاسْ الغيوان، وكذا من السينما والدراما التلفزيونية العربية الجديدة، ومن عقول المفكرين الأَحرار والفاعلين الشرفاء الذين مارسوا التفكير بأخلاق والسياسة بنقاءٍ وجرأة، وبثقة في التاريخ وفي إِرادة الجماهير.
هل قلتُ لكم إِنَّ المسرحَ فَنُّ حقيقة ؟ أَجل، ولكنَّه فَنُّ الشَّكِّ أيضاً. فالمسرحُ تعبيرٌ عن الشك بامتياز. الشَّكُّ الذي يُوقظ الوعي والسؤال.
هكذا تَعلَّمتُ المسْرَح. وتَعَلَّمتُ في المسرح، أَنْ نَخْدُمَ الحقيقة، وأَنْ نشُكَّ فيهـا. فيَا حُمَاةَ الحقيقة اتَّحِدُوا، ويا جيل الشّك كنْ بالمرصاد.
عَاشَ المسْرَحُ العَرَبي جَادّاً وجَديداً ومُجدِّداً على طريقِ الوعي، ونُبْلِ الرسالة، وحُسْنِ المَقَاصِدِ. المجدُ لشهداء وشهيدات الحرية والكرامة في الشارع العَرَبي، لِكل تلك المشاعل التي أَضاءَت وتضيءُ ساحَةَ مسْرَحِنا العَرَبي الكبير المُمْتد من ماء الخليجِ إِلى ماءِ المحيطِ.
عَاشَ مسْرَحُنا العَرَبي لمجد الأمةِ وأُفْقِها وآمالها.
عاشَ أهلُ المسرح أَيْنَما كانوا، في الأَوطانِ أو في الشَّتَاتِ، صُنَّاعاً للجَمَال، رُعَاةً للحريةِ والحُلْمِ والتَّخيُّلِ والفِعْل الصادق الأَمين.
ثريا جبران

اخترنا لكم كتاب: "الأسس العلمية لكتابة البحوث الجامعية" لمؤلفه د. محمد منير حجاب، ايمانا منا بأهمية البحوث العلمية في تطوير وتحسين ورفع قيمة المنتوج الأكاديمي لأي طالب أو باحث في أي مجال أو تخصص نقدي أو إبداعي.

 

الأحد, 06 كانون2/يناير 2013 18:28

حسن اليوسفي في سقط القناع

على صواب

 

البحث في الموقع

حوار

تابعنا على ..

  • Facebook: Dramamedia.net
  • Twitter: DramamediaNet
  • YouTube: dramamedia2012